إحباط مخطط لتنفيذ هجوم على كنيس يهودي في إيطاليا 12 مصابا في غارة للاحتلال غرب خان يونس الاحتلال يصعد عدوانه بتفجير منازل ومنشآت وقصف بلدات جنوب لبنان الاحتلال يعتقل مواطنين وينكّل بهم ويغلق الوصول إلى الجلدة ودير بحة بالخليل فوز فلسطين بالمركز الرابع في مسابقة ليبيا لحفظ القرآن الكريم 4 إصابات بهجوم مستوطنين على عائلة أثناء قطف الزيتون في الخليل شهيدان ومصابون جراء خروقات الاحتلال في خانيونس ومدينة غزة عمال الموانئ في 17 دولة يحتجون ضد شحن الأسلحة إلى "إسرائيل" مالكة صحيفة "إسرائيل هيوم" تموّل الجمهوريين بـ78 مليون دولار في الانتخابات النصفية الأميركية الاحتلال يقتحم بلدتي قباطية وصانور جنوب جنين قوات الاحتلال تقتحم بلدة عنبتا شرق طولكرم ترامب: إيران مهتمة بالاتفاق وقد مُنحت وقتاً لإجراء محادثات مع قطر الموساد يحقق في مزاعم التدخل الخارجي بالانتخابات الإسرائيلية البرلمان الإيراني يطرح 10 مقترحات للانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي السيسي يدعو لإنهاء الصراع في قطاع غزة وتهيئة الظروف لمسار سياسي جاد مظاهرات حاشدة في إيطاليا ضد الحكومة بمشاركة أكثر من 200 ألف شخص لانا نسيبة تحصد 7 أصوات تشجيع و6 معارضة في أول مشاركة لها بانتخابات أمين عام الأمم المتحدة الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة الاحتلال يشن حملة اعتقالات في الضفة بينهم أسير محرر الاحتلال يقتحم مدينة طوباس ويفتش منازل

المالكي: حان الوقت لانهاء وجود القاعدة في الفلوجة

وكالة الحرية الاخبارية - قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اليوم الاربعاء إن الوقت حان لطرد مقاتلين مرتبطين بتنظيم "القاعدة" من الفلوجة لكنه لم يحدد موعدا لشن هجوم عسكري على البلدة.

وسيطرت جماعة الدولة الاسلامية في العراق والشام التابعة لـ"القاعدة" على الفلوجة بمساعدة جماعات سنية أخرى في أول كانون الثاني (يناير).

وتفرض القوات العراقية وقوات الامن طوقا غير محكم على المدينة الواقعة على بعد 50 كيلومترا غربي بغداد. واندلعت اشتباكات متفرقة بين القوات العراقية ومسلحين بالمدينة.

وقال المالكي إن زعماء العشائر يجب أن يجبروا الجماعة على الانسحاب حقنا للدماء ومنع وقوع المزيد من الدمار في الفلوجة.

وقال المالكي في كلمته التلفزيونية الاسبوعية "حان الوقت لحسم هذا الموضوع وانهاء وجود هذه العصابة في هذه المدينة وانقاذ اهلها من شرهم".

وقال سكان إنه بعد ذلك بثلاث ساعات قصفت طائرات هليكوبتر عسكرية مناطق في شرق الفلوجة وشمالها. ولم يتضح إن كان هذا استعدادا لعمل عسكري أوسع نطاقا.

وحث المالكي أهالي الفلوجة مجددا على أن "يتخذوا مواقف حاسمة من وجود هؤلاء الارجاس بدون خسائر وبدون تضحيات" لكنه لم يحدد مهلة لذلك.

وأضاف "هؤلاء المجرمون يريدون ان يوقعوا الفتنة الطائفية ولينتهوا الى عملية تقسيم العراق."

وتجرى انتخابات برلمانية في العراق يوم 30 ابريل نيسان وسط اعمال عنف وصلت الى أسوأ مستوياتها منذ الاقتتال الطائفي عامي 2006 و2007. ويقول منتقدو المالكي إن سياساته أججت مشكلات الاقلية السنية في العراق وتدفع بعض السنة الى الانضمام الى الدولة الاسلامية في العراق والشام التي استغلت الصراع في سوريا للظهور من جديد في العراق.

ووزع التنظيم منشورات الاسبوع الماضي تعلن تشكيل لجنة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر التي تعيد الى الاذهان ذكريات محاكم شرعية صارمة كانت في الفلوجة عامي 2005 و2006.

وفي ظل عداء سكان الفلوجة لحكومة المالكي التي يقودها الشيعة يخشى كثيرون شن هجوم عسكري كبير على غرار هجومين عنيفين للقوات الامريكية على مسلحين بالمدينة عام 2004. ويقول مسؤولون بالامم المتحدة ان عشرات الالاف من الاشخاص فروا من البلدة.

وفشلت جهود التفاوض لحل الازمة حتى الان. وقال مشاركون في اجتماع لزعماء العشائر ورجال دين عقد يوم الاحد لاختيار رئيس بلدية وقائد شرطة للفلوجة إن التنظيم رفض النتيجة لانه لم يكن ممثلا في المحادثات.

وارسل مقاتلو التنظيم المزيد من المقاتلين والاسلحة الى الفلوجة خلال الاسابيع الثلاثة الماضية واستغلت جماعات مسلحة اخرى الفراغ الامني.

وقال سكان انه لا يمكنهم تحديد ولاء المسلحين الذين يجولون في البلدة.

وخطف مسلحون قبل يومين قائدا سابقا للشرطة في الفلوجة على المشارف الجنوبية للمدينة. وقال اقارب وزعماء عشائر إنهم يسعون لاطلاق سراحه بدفع فدية.

وقال احد زعماء العشائر "الوضع في الفلوجة خطير ويخرج عن نطاق السيطرة. الجميع يحملون الاسلحة وشرارة واحدة يمكن ان تشعل حربا في المدينة."