رقم قياسي في إسرائيل.. 110 آلاف متهرب من الخدمة العسكرية الطقس: الحرارة أدنى من معدلها بحوالي 3 درجات الذهب يرتفع مدعوما من تراجع النفط مقتل مواطن بإطلاق نار في العيزرية قرب القدس الاحتلال يغلق البوابة الحديدية قرب مخيم الجلزون وحاجز عطارة الاحتلال يشن حملة مداهمات واسعة في الضفة الغربية ويعتقل 11 مواطنا الاحتلال يعتقل مواطنين واثنين من المتضامنين عقب اعتداء للمستعمرين واحتجاز عدد من المعلمين في مسافر يطا الاحتلال يطرح عطاء لبناء 1080 وحدة استيطانية في القدس ومحيطها الحرس الثوري: إيران ستواجه المعتدين بكل أسلحتها ومواردها روسيا: حرب شاملة في الشرق الأوسط تلوح في الأفق الجيش الإسرائيلي يزعم كشف خطة لحماس لزرع عبوات ناسفة قرب مراكز الإيواء في غزة حظر تجول استثنائي على الجنود.. "زامير" يدفع بالمظللين للضفة قبيل الانتخابات هيئة مكافحة الفساد الفلسطينية ونظيرتها الإيطالية تختتمان مشروع التوأمة الكيك بوكسينغ الفلسطينية تحصد 8 ميداليات في بطولة كأس العالم بأوزبكستان جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني تنفذ تدريباً متخصصاً في الصحة الإنجابية للكوادر الطبية الاحتلال يطرح عطاءين لبناء 1080 وحدة استيطانية في القدس ومحيطها بريطانيا تطالب الشركات بعدم المشاركة بمشروع "E1" الاستيطاني بالضفة الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين عقب هجوم للمستوطنين على قاطفي الزيتون جنوب الخليل قوات الاحتلال تقتحم عقابا شمال طوباس الاحتلال يعتقل مواطنا ويحتجز آخر خلال اقتحام دير الغصون شمال طولكرم

أم مصرية دفنت ابنها وبعد أيام فوجئت به يدخل المنزل على قدميه!

وكالة الحرية الاخبارية -لم تهدأ النار المشتعلة في قلب أم مصرية على ابنها، الذي دفنته وتلقت العزاء فيه، لتفاجأ بعد أيام قليلة، به يدخل عليها سليماً معافى يمشي على قدميه.

بدأت فصول الواقعة، مع عثور رجال الشرطة – قبل أيام – على جثة مشوهة في منطقة كرداسة غربي القاهرة، وتزامن ذلك مع إبلاغ أم اسمها «جمالات» عن اختفاء نجلها إسلام، الشهير باحتراف «السرقة»، بعد خلاف مع شركائه حول حصيلة بعض المسروقات.
وبعرض صورة للجثة على الأم، كان بها بعض الملامح التي تشبه ابنها، فقالت ربما يكون هو، ثم أجري تحليل للحامض النووي، لتظهر نتيجة التحليل أن الجثة تعود لابنها بالفعل، فقامت بدفن الجثمان.

أيام عصيبة عاشتها الأم المقعدة، والتي تستخدم كرسي متحرك، حزناً على فراق نجلها، لكنها فوجئت بعد دفن الجثمان بأيام، بالابن يدخل عليها سليماً معافى يمشي على قدميه، فأذهلت المفاجأة الأم التي ألقت بنفسها على الأرض من فوق الكرسي المتحرك، محاولة الزحف إليه لتأخذه بين أحضانها قبل أن تسقط فاقدة الوعي من أثر المفاجأة.
استعادت الأم وعيها لاحقاً لتجد أمامها رجال الشرطة الذين تأكدوا أن نتائج تحليل الحمض النووي لم تكن دقيقة، وأن الجثة التي دفنت في مدافن أسرة هذه السيدة لا تخص نجلها.

وغادرت الشرطة منزل الأم في رحلة البحث عن هوية صاحب الجثة، بينما عاشت الأم لحظات سعادة هي الأحلي في حياتها بعد أن تأكدت أن الجثة التي دفنتها لا تعود لنجلها.