اعتداء مستوطن على راهبة في القدس يثير غضبًا واسعًا أكسيوس: إيران سلمت باكستان ردها على التعديلات الأمريكية استطلاع إسرائيلي: بينيت وآيزنكوت يتقدمان على نتنياهو في سباق رئاسة الحكومة الرجوب أمام الفيفا: لم نطلب سوى تطبيق القوانين وملفنا الآن أمام محكمة التحكيم مسؤولون باكستانيون: متفائلون بشأن المقترح الجديد المقدم من إيران سفير إسرائيلي سابق يصف الاعتداء على الراهبة بأنه "إرهاب يهودي" مسؤولون باكستانيون: متفائلون بشأن المقترح الجديد المقدم من إيران الجيش الإسرائيلي: دون تفكيك برنامج إيران النووي فستكون الحرب خاسرة مديرية الجوازات السعودية تؤكد جاهزيتها لاستقبال الحجاج 2618 شهيدا حصيلة عدوان الاحتلال على لبنان الجيش الاسرائيلي: دون تفكيك برنامج إيران النووي فستكون الحرب خاسرة منظمات استيطانية تصعد دعواتها لرفع علم الاحتلال داخل المسجد الأقصى الاحتلال يعتقل مواطنا من طمون جنوب طوباس الجيش الامريكي يستعد لاتسخدام صاروخ" النسر الاسود" ضد طهران ترامب يعلن تشديد العقوبات الأمريكية على كوبا مقتل شاب في رهط وإصابة حرجة في بلدة شعب الأمم المتحدة تكشف توسع الاحتلال الإسرائيلي بغزة مقتل 14 جنديا إيرانيا أثناء تفكيك ذخائر بشمال غرب البلاد وفاة شاب إثر سقوط مركبة داخل محجر في سعير البيت الأبيض يبلغ الكونغرس بانتهاء العمليات العسكرية ضد إيران

صدمة بـ"إسرائيل" بعد حضور عشرات فقط لجنازة شارون

وكالة الحرية الاخبارية -  ذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن العشرات فقط حضروا الوداع الأخير لرئيس الوزراء الأسبق أرئيل شارون قرب مزرعته في النقب الغربي.

وبقيت الباصات المعدة لنقل آلاف المشتركين فارغة بينما تم إحصاء أقل من 100 شخص فقط في المكان بعد أن كانت التوقعات تشير إلى مجيء الآلاف المؤلفة.

وأضافت الصحيفة على موقعها الإلكتروني بعد ظهر الاثنين أنَّ اللجنة التحضيرية للجنازة اضطرت للطلب من المشرفين والعمال المتواجدين في المكان الاشتراك في الجنازة لزيادة سوادهم، على حد تعبير الصحيفة.

وانتشر الآلاف من أفراد الشرطة منذ صباح اليوم في أرجاء المنطقة الوسطى والجنوبية من "إسرائيل" استعدادا لوصول آلاف المشتركين للجنازة، إلا أن الصدمة حتى الآن لا زالت كبيرة من قلة العدد.

بينما ذكرت القناة العبرية الثانية أن عدد الحضور يقارب الـ 600 شخص فقط.

وكان الجيش الإسرائيلي عبر مساء أمس عن مخاوفه من استغلال الفلسطينيين لتواجد الآلاف في جنازة شارون قرب مزرعته بالنقب الغربي وإطلاق الصواريخ صوب المنطقة، الأمر الذي استدعى سحب بعض بطاريات القبة الحديدة من أمام المدن إلى منطقة الجنازة تحسباً لأي طارئ، بينما حلقت طائرات مروحية واستطلاع في المنطقة لذات الغرض.