الاحتلال يعتقل ثلاثة أطفال من كفر مالك الصيدليات المناوبة في مدينة الخليل ترامب: سنعلن مجلس السلام قريبا وسنضمن نزع السلاح الكامل من غزة وتدمير الأنفاق شهيدان في قصف الاحتلال جنوب لبنان ترمب يعلن دعمه للجنة التكنوقراط الفلسطينية في غزة مستوطنون يسيجون أراضي المواطنين في خربة المراجم جنوب نابلس استشهاد الطفل محمد نعسان برصاص الاحتلال في قرية المغير الاحتلال يعتقل 4 مواطنين عقب اعتداء المستوطنين عليهم جنوب الخليل ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,455 والإصابات إلى 171,347 منذ بدء العدوان سقوط مروحية إسرائيلية معطلة أثناء إجلائها بالضفة الغربية عضو كنيست متطرف يقتحم شلال العوجا شمال أريحا عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى رغم القيود الإسرائيلية المشددة رئيس "الموساد" يصل الولايات المتحدة في ظل التهديد بمهاجمة إيران الاحتلال يقتحم مدينة نابلس وعددا من قراها ويعتقل مواطنا رئيس لجنة إدارة غزة: بدأنا العمل من القاهرة وسنباشر إغاثة شعبنا رئيس لجنة إدارة غزة: بدأنا العمل من القاهرة وسنباشر إغاثة شعبنا انخفاض أسعار الذهب والنفط عالميا الاحتلال يقتحم مدينة نابلس وعددا من قراها ويعتقل مواطنا الاحتلال يداهم منزلا في إذنا غرب الخليل مستوطنون يقتحمون بيتا وحوارة جنوب نابلس

صدمة بـ"إسرائيل" بعد حضور عشرات فقط لجنازة شارون

وكالة الحرية الاخبارية -  ذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن العشرات فقط حضروا الوداع الأخير لرئيس الوزراء الأسبق أرئيل شارون قرب مزرعته في النقب الغربي.

وبقيت الباصات المعدة لنقل آلاف المشتركين فارغة بينما تم إحصاء أقل من 100 شخص فقط في المكان بعد أن كانت التوقعات تشير إلى مجيء الآلاف المؤلفة.

وأضافت الصحيفة على موقعها الإلكتروني بعد ظهر الاثنين أنَّ اللجنة التحضيرية للجنازة اضطرت للطلب من المشرفين والعمال المتواجدين في المكان الاشتراك في الجنازة لزيادة سوادهم، على حد تعبير الصحيفة.

وانتشر الآلاف من أفراد الشرطة منذ صباح اليوم في أرجاء المنطقة الوسطى والجنوبية من "إسرائيل" استعدادا لوصول آلاف المشتركين للجنازة، إلا أن الصدمة حتى الآن لا زالت كبيرة من قلة العدد.

بينما ذكرت القناة العبرية الثانية أن عدد الحضور يقارب الـ 600 شخص فقط.

وكان الجيش الإسرائيلي عبر مساء أمس عن مخاوفه من استغلال الفلسطينيين لتواجد الآلاف في جنازة شارون قرب مزرعته بالنقب الغربي وإطلاق الصواريخ صوب المنطقة، الأمر الذي استدعى سحب بعض بطاريات القبة الحديدة من أمام المدن إلى منطقة الجنازة تحسباً لأي طارئ، بينما حلقت طائرات مروحية واستطلاع في المنطقة لذات الغرض.