لقد ابكيتنا يا نعيم
من منكم لا يعرف مدينة دورا الصغيرة ، الصغيرة بحجمها الكبيرة بابناءها باسراها بشهداءها بماجد ابو شرار ،ب باجس ابو عطوان والكثير الكثير .
ولكن هذه المرة كبرت دورا بعودة الفدائي الذي غاب عن عتبة بيته أكثر من عشرين عاما .
بعودة البطل الذي لم ولن يخضع إلا لله متسلحا بالإرادة والعزيمة الفلسطينية العربية الكنعانية ،
فعلى هذه الأرض ما يستحق الحياة ،
لقد ابكيتنا يا نعيم عند تحريرك وظهورك وانت برأسك المرفوع تعانق الحرية
بالرغم من عدم مقدرتك على الحركة
ويداك لم تستطع ان تمسك بها شيئا بسبب المرض الغريب الذي الم بك في سجون الاحتلال
، تفاجانا بحجم الضرر الذي أصابك جراء الإهمال الطبي المتعمد الذي تعرضت له من إدارة السجون الإسرائيلية فحسبنا الله ونعم الوكيل
، .حسبي الله ونعم الوكيل
. أخي نعيم لقد قتلتنا بصمتك بسبب الحالة الصحية السيءة التي جعلتك غير قادر على الحديث مع أصدقاءك وأحبائك ،
لقد استهدفوك بدون أية رحمة.
لقد أوصلت بصمتك لكل الضمائر الحية معاناة الأسرى المرضى الذين تركوا خلفك .
اخيرا سيبقى ملف الأسرى المرضى أمانة في أعناق الجميع بدون استثناء نريد عودتهم أحياء أصحاء لأهلهم وذويهم وان لا يلعنونا
مع تمنياتنا بالشفاء العاجل للاسير نعيم الشوامرة