إصابة شاب وطفل برصاص الاحتلال شرق نابلس الاحتلال يعلن بدء "عملية دفاعية أمامية" جنوب لبنان جنود الاحتلال يعتدون على مواطنة مسنّة بالضرب في مخيم عسكر الجديد الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين من تجمع بدوي شرق القدس الاحتلال يواصل اقتحام بلدة نعلين وقريتي دير قديس وبدرس غرب رام الله البنك الوطني شريكا لجمعية فكر فلسطين ووزارة الصحة الفلسطينية ضمن المشروع الوطني لفحص السمع لحديثي الولادة إسرائيل تزعم استهداف اجتماع لاختيار مرشد أعلى جديد بطهران مدير شرطة الخليل يتفقد دوريات الشرطة ويؤكد مضاعفة الجهود قبيل الإفطار قوات الاحتلال تعتقل خمسة مواطنين غرب يطا إصابة شاب جراء اعتداء الاحتلال عليه شرق نابلس موظفو السفارة الأمريكية بالرياض محاصرون داخلها الأمم المتحدة: نزوح 30 ألف شخص في لبنان جراء القصف الإسرائيلي الاحتلال يعتقل شابًا من المغير بعد الاعتداء عليه ومصادرة مركبته صافرات الإنذار في تل ابيب بعد رشقة صاروخية من لبنان إصابة عشرات المواطنين بالاختناق في نحالين غرب بيت لحم الحرس الثوري الإيراني: شائعة هبوط مقاتلة "أف-35" في مطار مهرآباد لا أساس لها نتنياهو: على الحكومة اللبنانية أن تدرك أن حزب الله يورطهم في حرب لا تخصهم مقاومة الجدار والاستيطان: 1965 اعتداء نفذها الجيش والمستوطنون في شباط إسرائيل تستهدف منشأة نووية سرية وتطالب ممثلي ايران بلبنان بالمغادرة نتنياهو يتوعد حزب الله بتكثيف الهجمات

الأمم المتحدة "تتجاوز" الموعد النهائي لنقل أسلحة دمشق الكيمياوية

وكالة الحرية الاخبارية -عادت السفن النرويجية المشاركة في عملية تدمير الترسانة الكيمياوية السورية إلى قبرص لإعادة التزود بالوقود، وهو ما يعني عدم وفاء الأمم المتحدة بالموعد النهائي للتخلص من المكونات الأساسية لهذه الترسانة والمحدد بنهاية العام الحالي.

وتقول مصادر على متن إحدى السفن النرويجية المقرر أن تصحب الأسلحة- إن الحاويات التي ستنقل المواد الكيمياوية السامة ليست جاهزة لنقلها.

وأضافت أن إرجاء عملية التخلص من المواد الكيمياوية الموجودة بحوزة دمشق سيمثل إحباطا للمجتمع الدولي، ويؤكد على مدى الصعوبات التي تكتنف العمل على الأراضي السورية على الرغم من الدعم الدولي وتعاون حكومة الرئيس بشار الأسد.

وكانت البعثة الدولية في سوريا قد أقرت السبت بأنه من المحتمل ألا تنقل المكونات الأساسية في الترسانة السورية من هذه الأسلحة إلى ميناء اللاذقية في 31 ديسمبر/كانون الأول الحالي.


ويمثل هذا الموعد نقطة محورية في اتفاق روسي-أمريكي دعمه مجلس الأمن الدولي ينص على التخلص من كافة الأسلحة الكيمياوية السورية بحلول منتصف 2014.

وأصدرت الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية بيانا جاء في أن "الاستعدادات مستمرة لنقل معظم المواد الكيمياوية الحساسة من الجمهورية العربية السورية لتدميرها في الخارج. لكن في هذه المرحلة من غير المحتمل نقل الممواد الكيمياوية الأكثر حساسية قبل 31 ديسمبر/كانون الأول."
وعزا البيان ذلك إلى الصراع الدائر بين المعارضة المسلحة والقوات الحكومية في سوريا، بالإضافة إلى مشاكل لوجستية والطقس السيء.

وبحسب الخطة الدولية، ستنقل المواد الكيمياوية من سوريا إلى ميناء في إيطاليا لتنقل بعدها إلى سفينة تابعة للبحرية الأمريكية بها أجهزة للتخلص من هذه الأسلحة في البحر.
وكان تقرير نهائي لمفتشين أمميين قد أكد على استخدام أسلحة كيمياوية في هجوم قرب العاصمة السورية دمشق في أغسطس/آب خلف مئات القتلى من المدنيين.

وأشار التقرير أيضا إلى احتمال استخدام أسلحة كيمياوية في أربعة هجمات أخرى على الأقل.