الاحتلال يقتحم قرية المغير وينكّل بطفلين أمين عام حزب الله: مقاومونا سيبقون في الميدان للرد على خروقات العدو الهند تستدعي سفير إيران احتجاجًا على استهداف سفينتين ترفعان علمهما الاحتلال يقتحم مدينة البيرة مستوطنون يحرقون منزلا ومركبة في بلدة ترمسعيا الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي في جنوب لبنان إصابة شاب برصاص الاحتلال جنوب الخليل حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة اليوم وغدا مع بقاء الأجواء مغبرة مستوطنون يقتلعون أشتال زيتون ويهاجمون منازل في بيت ساحور شرق بيت لحم مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 9 آخرين جنوب لبنان مستوطنون يسرقون 150 رأس غنم في المغير شرق رام الله الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 15 مواطنا من الضفة الغربية سلطات الاحتلال تستأنف هدم المنازل في قرية السر بالنقب الشرطة تقبض على مشتبه بهم بترويج وحيازة مواد مخدرة في بيت لحم وجنين المفتي العام يدعو إلى وأد الفتنة في بيت أمر وحقن الدماء وسط تدهور غير مسبوق: أوضاع مأساوية للأسرى في سجن "عصيون" الاحتلال يعتدي على طفل ويطلق قنابل الغاز خلال اقتحام المغير شرق رام الله الاحتلال يقمع وقفة لطلبة "أم الخير" في مسافر يطا ويمنعهم من الوصول إلى مدرستهم لليوم السابع الحرس الثوري يحذر السفن: عدم التحرك أو الاقتراب من مضيق هرمز شبكة المنظمات الأهلية تطالب بمساءلة الاحتلال وتدعو لتعليق اتفاقيات الشراكة معه

محافظ بيت لحم| لا بعد جنائي في قضية انتحار الموقوف في مركز للأمن الوقائي

وكالة الحرية الاخبارية -  أكد محافظ بيت لحم عبد الفتاح حمايل، في حديث لإذاعة منبر الحرية الثلاثاء، أن موقوفًا في زنزانة انفرادية انتحر أمس، في أحد زانزين الأمن الوقائي في المحافظة، وأن الحادث ليس جنائيًا كما تردد في جنبات الشارع الفلسطيني.

وبين حمايل أن الموقوف شنق نفسه بإطار من قماش، كان محيط ببطانياتٍ موجودة في غرفة عزله الانفرادية، فمزقه وربطه في القضبان الحديدية لنافذة الغرفة، لينتحر، ما خلق ضجة السادسة ودقيقتين مساء، دفعت الحراس لتفقد زنزانته، فتفاجؤوا به منتحرًا، ولم تفلح محاولات إنقاذه في المشفى.

وأوضح محافظ بيت لحم بأن الشاب مطلوب للعدالة منذ سنوات على أكثر من قضية جنائية، بما في ذلك إطلاق النار على الشرطة أكثر من مرة، وعندما تم القبض عليه، سُلِّمَ إلى لجنة أمنية مشتركة تعالج الظاهرة بكل أبعادها، ووضع رهن التحقيق في زنزانة انفرادية،  كـ (22) موقوفا آخر على مثل هذه القضايا.

شقيق الموقوف كان حذرتالأجهزة الأمنية من التأكد من خلو الغرفة من أي أدوات يمكنه الاستعانة بها للانتحار، ما اعتبره حمايل إحدى الأدلة على معرفة العائلة بالحالة العصبية لدى ابنها استنتاجًا من توقعها فعله قبل إقدامه عليه.

الجثة أحيلت عبر النيابة للطبيب العدلي من أجل تشريحها، بحضور طبيب آخر عينته العائلة، وأحد أفراد الأسرة، للخروج بتقرير يشرح حيثيات الحادث، ويؤكد أنه حسب حمايل "لا يتجاوز حالة الانتحار".