مستوطنون يهاجمون قرية دير جرير شرق رام الله انتشال جثامين 17 شهيداً من تحت الأنقاض في غزة ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي ربما قبل انتخابات التجديد النصفي أو بعدها مباشرة فلسطين تشارك في أعمال الدورة الـ52 لمؤتمر العمل العربي بالقاهرة قوات الاحتلال تقتحم اليامون سلطة الأراضي والبنك الدولي يبحثان سير العمل في المرحلة الثانية من مشروع التسجيل العقاري الاحتلال يطلق قنابل الغاز قرب مخيم قلنديا الاحتلال يحتجز عشرات المركبات ويعيق حركة المواطنين عند حاجز بيت اكسا "هيئة مقاومة الجدار": ارتفاع النشاط التخطيطي لتوسعة المستوطنات في الضفة بما فيها القدس "الهلال الأحمر" يتسلم عند حاجز جبارة جنوب طولكرم شابا مصابا بالرصاص الحي قوات الاحتلال تقتحم مدينة البيرة قوات الاحتلال تقتحم مدينة البيرة اعتقال مواطن من المزرعة الغربية واقتحام أبو شخيدم وزير الداخلية يجري جولة في بني نعيم والشيوخ وسعير ويبحث سبل تعزيز الأمن والسلم الأهلي ودعم صمود المواطنين مصرع شاب من نابلس في حادث بين مركبة ودراجة كهربائية في أريحا الطقس: أجواء حارة في جميع المناطق القواسمي: تشكيل المجلس الوطني بالتعيين يخالف النظام الأساسي.. والمطلوب انتخابات حرة تمثل الفلسطينيين كافة الليكود يعتزم طلب شطب المشتركة والموحدة من خوض الانتخابات وفاة مواطن في قرية النصارية جنوب شرق نابلس .. والشرطة والنيابة تحققان النفط يقفز أكثر من 3% والبرميل يتجاوز 108 دولارات

شديد للحرية| "إسرائيل" تستثمر انفجار "تل أبيب" لتحسين أدواتها التفاوضية

وكالة الحرية الاخبارية -  لمناقشة هبوب العناوين المتعلقة بعملية انفجار حافلة أمس في "تل أبيب" على الصفحة الأولى في الصحف العبرية الصادرة اليوم، استضاف برنامج "أطياف الوطن" الاثنين، المتخصص في الشؤون الإسرائيلي عادل شديد، لتفنيذ الصورة الإعلامية الاحتلالية، وأبعادها من خلال تحميل عبء الحادث لـ "القومية".

وقال شديد، إن انفجار أمس إما فدائي فلسطيني، أو مفتعل إسرائيلي، والجواب مجهول حتى اللحظة.

ورغم ذلك، اعتبر أمنيون "إسرائيليون" في تصريحاتهم بعد دقائق على الحادث ، بأنه وقع على خلفية قومية؛ بهدف الاستفادة من الحدث بعناصره وأهمها الزمان، لإقناع الجانب الأمريكي بأن السلطة الفلسطينية عاجزة عن ضبط الأمن، ما يفسر عرقلة سير المفاوضات، ما يُمتّع "الإسرائيليين" بحرية الحركة والعمل "الأمني"، في مناطق الضفة، والتوصل لاتفاق مرحلي.

فـ "إسرائيل" مهتمة باستثمار الانفجار سياسيًا لتحسين أدواتها التفاوضية، وإثبات ادعائها بأن الفلسطيني فقد المناعة الوطنية ضد مواجهة الشروط الاحتلالية. ما فصله شديد بالقول، "لا يمكن لأي ضابط في الشرطة، أو أي من أفراد جهاز أمن "إسرائيل" التصريح عن ماهية أسباب الحادث دون تكليف من جهات سياسية".

وقفزًا قريبًا إلى محاولات كيري المتعاقبة لوضع لمسته على المفاوضات "الإسرائيلية"-الفلسطينية، وتسجيل نقطة مهمة في سيرته لم يحققها نظراؤه منذ نحو (50) عامًا، فإن أ. عادل يجدها تصب كثيرًا في المصلحة "الإسرائيلية" لأن ملخصها تثبيت الاحتلال في فلسطين بأشكال مختلفة. رغمًا عن عدم رضى كافة أطراف الحكومة الاحتلالية عن مقترحاته –مقترحات كيري-.

وبين المختص في الشؤون "الإسرائيلية"، بأن الفلسفة الاحتلالية تتلخص في نقطتين رئيسيتين هما: التخلص من العبء الفلسطيني في الحياة اليومية، والسيطرة على الكم الأكبر من الأراضي المصنفة "ج".

أما فلسطينيًا، فإن المفاوضات حسب شديد لا يمكن أن تؤدي إلى قيام فلسطيني بمفهوم الدولة، الذي يشمل الاستقلالية، والتخلص من التحكم الاحتلالي في الشؤون الداخلية والخارجية الفلسطينية. مردفًا أن المقترحات الكيرية ستنآى بالغور عن السيطرة الفلسطينية نهائيًا، إلى جانب تجاهل وقف الاستيطان حتى في المرحلة المقبلة.

وأمريكيًا، فإن أوباما حريص على عدم انهيار المفواضات وبالتالي إحداث انفجار في المنطقة، ولكن شديد ختم مؤكدًا بأنه في ظل الحكومة "الإسرائيلية" الحالية لا يمكن التوصل إلى اتفاق سلام شامل نهائيًا.