شرط ايران لقبول أي هدنة مع واشنطن واسرائيل ارتفع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 72,134 والإصابات إلى 171,828 منذ بدء العدوان مفوضية الأمم المتحدة للاجئين: حياة الناس في لبنان تواجه اضطرابا هائلا التربية: التعليم الإلكتروني للصفوف 1–11 واستمرار دوام التوجيهي وجاهياً وقفة تضامنية مع الاسرى والاسيرات في طولكرم مستوطنون ينصبون خياما وحظائر في مسافر يطا قوات الاحتلال تقتحم جلبون وتداهم منازل محافظة القدس: تعديل خرائط سلوان وإلحاق أجزاء منها بما يسمى حي "مدينة داود" إجراءات باطلة وغير شرعية جيش الاحتلال : هجوم إيران قد يمتد لشهر والحسم سيبدأ من لبنان قوات الاحتلال تعتقل شابين قرب العيزرية وزير الخارجية المصري: نقود مبادرة لتشكيل قوة مشتركة لحماية الأمن القومي العربي ارتفاع عدد المصابين الإسرائيليين منذ بدء العدوان على إيران إلى 2339 ترامب: مستعد للحوار مع طهران بشروط الاستخبارات الإيرانية تعلن اعتقال 30 عميلا لإسرائيل وأمريكا الحرس الثوري: دمرنا قاعدة رامات ديفيد الجوية والمطار المدني بحيفا إسرائيل: صواريخ ايران العنقودية تتسبب بأضرار كبيرة ويتكوف: دمرنا قدرات ايران على تخصيب اليورانيوم بشكل كامل حزب الله يعلن استهداف جنود وآليات الاحتلال بريطانيا تطالب بتحقيق فوري في مقتل 5 فلسطينيين بالضفة الغربية مجلس الوزراء اللبناني: 570 شهيدا و1444 جريحا و759300 نازح

رباح: بعض الطلقات لامست كتف ورسغ الهباش

وكالة الحرية الاخبارية -  ذكر القيادي بحركة فتح يحيى رباح مساء الأحد أن 28 طلقة أطلقت من رشاش آلي باتجاه مكتب وزير الأوقاف في الضفة الغربية محمود الهباش في مقر الوزارة بالبيرة بعضها لامست كتفه الشمال، ورسغ يده اليمنى، واصفا الحادث "باختراق أمني خطر وحادث مؤلم".

وأوضح رباح في مقاله اليومي علامات على الطريق نشره مساء الأحد بعنوان "الأمن السياسي أولا" أنه "لولا عناية الله لكانت نتائج مأساوية ولكانت الرسالة سلبية جدًا".

وأكد أنهم ما زالوا يرتقبوا نتائج التحقيقات والتحريات، معربا عن أمله في أن تكون النتيجة قريبة وحاسمة، وأن يسجل الحادث في قائمة الانتباه الشديد، والقيام بكل ما يلزم، وإقامة سد قوي أمام أية اختراقات أمنية من هذا النوع.

وأطلق مسلحون مجهولون مساء الأربعاء النار على مقر وزارة الأوقاف بحي الجنان في مدينة البيرة وسط الضفة الغربية أثناء تواجد الوزير الهباش بداخله، حيث هرعت قوات من الأجهزة الأمنية إلى المكان وأخلت الهباش دون حدوث إصابات تذكر، كما فرضت طوقًا أمنيًا بحثا عن الفاعلين.

وبين رباح أن الأمن السياسي هو الذي يعتمد على المعلومات وتحليلها، وعلى قراءة الأحداث واستنباط التوقعات، "خاصة وأن الالتزامات الأمنية والقدرة على القيام بها هي واحدة من النقاط الرئيسية التي يثيرها الأشد بغضًا وتطرفًا ائتلاف (رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين) نتنياهو".