انتهاكات لا تتوقف : إصابات واعتقالات واقتحامات وإخطارات بالهدم واعتداءات إصابة 3 مواطنين إثر اعتداء مستوطنين عليهم في بيت فوريك شرق نابلس الطقس: الحرارة أعلى من معدلها السنوي العام الاحتلال يعتقل 5 مواطنين ويقتحم عدة مناطق بالضفة سلطات الاحتلال تهدم بناية سكنية في كفر قاسم بأراضي الـ48 الجريمة الثانية خلال ساعات: قتيل بإطلاق نار في مقيبلة بأراضي عام 1948 العدوان الإسرائيلي يدخل يومه الثاني على مخيم قلنديا الذهب عند أعلى مستوى له في 7 أسابيع الشرطة: مقتل مواطن (34 عاما) في بيرزيت شمال رام الله الاحتلال يخطر بإخلاء 4 مساكن ومنشآت في خلة الضبع بمسافر يطا الاحتلال يهدم منزلا شرق يطا جنوب الخليل الاحتلال يجرف 4 دونمات في بتير غرب بيت لحم ويقتلع 80 شتلة زيتون ولوزيات الهلال الأحمر: 16 إصابة جراء عدوان الاحتلال على قلنديا وكفر عقب 73,382 شهيدا منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة سفارة فلسطين في عُمان تكرم الطلبة المتفوقين من أبناء الجالية الفلسطينية سلطة النقد: ارتفاع نسبة الشمول المالي في فلسطين إلى 73% منتصف عام 2026 الخليلي تبحث مع النائب العام تعزيز الشراكة في منظومة الحماية ومناهضة العنف ضد المرأة الدفاع المدني ينتشل جثامين ورفات 19 شهيداً من تحت أنقاض منزل لعائلة كرم في تل الهوا ويواصل البحث عن مفقودين القبض على كافة المشتبه بارتكابهم جريمة القتل في رام الله الصحة في غزة: أكثر من 58 ألف إصابة بجدري الماء منذ بداية 2026 وتحذير من تفشٍ وبائي

الإمارات: طلاق زوجة لم تحتمل وجود رقم سري على هاتف زوجها

وكالة الحرية الاخبارية -كشفت مسؤولة إماراتية عن أغرب 10 حالات طلاق في الدولة، منها حالة بسبب اكتشاف الزوجة لرقم سري لزوجها وأخرى بسبب فستان الزفاف، مشيرة إلى زيادة حالات الطلاق، خصوصاً في الزيجات الجديدة.

ونقلت صحيفة "الإمارات اليوم" إشارة مديرة إدارة التنمية الأسرية في وزارة الشؤون الاجتماعية، فوزية طارش ربيع، إلى زيادة نسبة الطلاق بسبب تعلق "بنات اليوم بالموضة والسينما والمولات، وكماليات الحياة، من دون الاهتمام بأبسط متطلبات الحياة الزوجية"، وفق قولها، مشيرة إلى زوجات طلبن الطلاق لأسباب لا يمكن قبولها.

وعرضت "فوزية ربيع" لأغرب 10 حالات طلاق رصدتها الباحثات الاجتماعيات في الوزارة، من خلال الدراسات الميدانية، والحديث مع المطلقات أنفسهن، ومنها "حالة زوجة لم تحتمل وجود رقم سري على هاتف زوجها، وبدأت مطالبته بإزالته، فرفض، غير أن شكها جعلها تبالغ في ردات فعلها، وبدأت اختلاق المشكلات معه، وأنتهت إلى طلب الطلاق من زوجها الذي استجاب لرغبتها".
وفي حالة أخرى أنفقت عروس مهرها المقدر بـ 150 ألف درهم، كاملاً على فستان الزفاف، ما اضطرها إلى الاستدانة لتنظيم حفل الزفاف دون إخبار زوجها، ولم يكتشف ما حدث إلا عندما طالبته بسداد ديونها فطلقها، وهناك عريس طلق عروسه قبل حفل الزفاف متهماً إياها بالإسراف، عندما علم أنها أنفقت 5 آلاف درهم على نقش الحناء في يديها.

ولعبت الأسر دوراً في العديد من حالات الطلاق الغريبة، وفي إحداها استبدلت أم العريس بطاقات العرس دون استشارة العروس التي طلبت الطلاق فاستجاب العريس، وفي أخرى بسبب خلاف بين والدتي العريس والعروس أثناء وجودهما في صالون الشعر، وثالثة بسبب انفاق الزوج على أمه..
وأكدت "فوزية ربيع" أن عدم الثقة، وتضخيم موضوع بسيط، يؤديان إلى إنهاء حياة زوجية، مشيرة إلى إمكان التغاضي عن كثير من الأمور التافهة بكل بساطة، وأشارت إلى أن عدم تمسك الطرفين بزواجهما وتشجيع الأهل لهما على الانفصال، أو غياب دورهم الموجِّه، أديا إلى وصول تلك الخلافات إلى مرحلة الطلاق.

ودعت الزوجات إلى تقديس الحياة الزوجية، ومراعاة استقرار الأسرة، وتعديل سلوكياتهن، والتمييز بين الأساسيات والكماليات، قبل اتخاذ قرار الطلاق بحجة عدم إنفاق الزوج على الزوجة.
واستغربت "فوزية ربيع" زيادة حالات طلب الطلاق بحجة أن الزوج يسمع كلمة أمه، مشيرة إلى أن "بنات الجيل" لا يحتملن أي علاقة للزوج بأهله، وهو سلوك غريب عن مجتمع الدولة، كما أن الزوج لا يستطيع الحياة مع امرأة تظهر له كرهها لأمه، فالجميع يعرف قيمة الأم، وعلى الزوجة تقدير تعاطف وحب زوجها لوالدته أسوة بحبها وتعلقها بوالدتها.