3 وفيات و36 مصابا إثر اعتداءين على مطاري أبها والملك خالد الدوليين بالسعودية الأمم المتحدة: غياب محاسبة إسرائيل يؤجج هجماتها في غزة والضفة مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في بلدة صوريف شمال الخليل استطلاع: معسكر نتنياهو يتقدم بـ5 مقاعد والمشتركة والموحدة تحصدان 15 ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبًا ولن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي هيئة مقاومة الجدار: اعتداءات المستوطنين تضيق على الفلسطينيين بين رام الله ونابلس حالة الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة اليوم وأجواء غير مستقرة الأحد الاحتلال يعتقل 22 مواطنا ويحتجز العشرات خلال اقتحامه عدة مناطق في محافظة الخليل قوات الاحتلال تعتقل تسعة أسرى محررين وسيدتين من مدينة قلقيلية شهيدة وإصابات بقصف مدفعي إسرائيلي شمال غرب مدينة غزة الاحتلال يعتدي على مدير بلدية العيزرية جنوب شرق القدس الاحتلال يستولي على منازل في ضاحية اكتابا شرق طولكرم ويحولها لثكنات عسكرية هيئة مقاومة الجدار تدين اقتحام منزل رئيسها للمرة الثانية الاحتلال يعتقل رئيس بلدية تقوع جنوب شرق بيت لحم مستوطنون يهاجمون مزارعين في سلفيت ويسرقون مركبة مواطن الصحة: إغلاق معبر رفح يهدد حياة مرضى الحالات الحرجة في غزة مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون في عبوين واللبن الشرقية قوات الاحتلال تقتحم حرم جامعة الزيتونة قوات الاحتلال تعتقل خمسة أسرى محررين في جنين الاحتلال يقتحم نابلس ويداهم عدة أحياء

الأشخاص طوال القامة أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب

وكالة الحرية الاخبارية -كشفت دراسة حديثة عن وجود رابط بين طول الإنسان وبين خطر إصابته بالأمراض الوعائية في القلب، وخلصت إلى أن طوال القامة يبدون أقل عرضة لمضاعفات تصلب الأوعية الدموية في القلب، وبالتالي فهم أكثر حصانة من قصار القامة فيما يخصّ الأزمات القلبية والجلطات.

وبحسب الدراسة المنشورة في مجلة "سيركيوليشن" التي تصدرها "جمعية القلب الأميركية"، قام العلماء بإخضاع حوالي ثلاثة آلاف مريض إلى فحص يقيس نسبة ترسبات الكالسيوم في جدران الأوعية الدموية في القلب، ووجدوا أن هذه الترسبات تكون أقل عند طوال القامة، ووصلت الفروقات أحياناً (بين الطوال جداً والقصار جداً) إلى أن طوال القامة كانوا أقل عرضة لهذه الترسبات بنسبة تقترب من الثلث مقارنة بقصار القامة.
وتعتبر الفحوص التي تقيس مستوى "التكلّس" في أوعية القلب من الوسائل الهامة التي يستخدمها الأطباء للكشف عن الأمراض القلبية بشكل باكر، إذ ينبئ وجود الكالسيوم في جدران الأوعية إلى وجود تصلّب قابلٍ لإنتاج الجلطات والإصابة بالأزمات القلبية.
ويعلق مايكل ميديما، أحد القائمين على الدراسة بقوله: "هناك عدة دراسات سابقة وجدت رابطاً بين الطول وبين الأمراض القلبية الوعائية إلا أنها لم تنجح في إيجاد تفسير لذلك يعتمد على فحوص الشرايين، في حين أن دراستنا تقترح أن يكون هذا الرابط هو في تصلب الشرايين التاجية الذي يبدو أقل عرضة للتطور عند طوال القامة".

ولا يمتلك العلماء تفسيراً واضحاً عن السبب الذي يجعل طوال القامة أكثر حصانة من مضاعفات تصلب الشرايين في القلب، وفي حين يميل بعض العلماء إلى تفسير الأمر اعتماداً على الفروقات في ضغط الدم في هذه الشرايين بسبب أن الفروقات في الطول تنتج فروقات في الجاذبية الأرضية، ويعتقد علماء آخرون أن هذه الفروقات طفيفة جداً وغير كافية لتفسير الأمر، ويقترحون بالمقابل وجود رابطٍ يعود لأيام الطفولة يتعلق بالعوامل البيئية والتغذية والتي يمكن أن تكون ذات تأثير على طول الإنسان في المستقبل وعلى مدى صحة جسمه وحصانته من الأمراض أيضاً.