الاحتلال يقتحم مدينة طوباس ويفتش منازل شهيدان في قصف الاحتلال مدينة غزة ومخيم النصيرات إصابة مواطن بجروح جراء اعتداء مستوطنين عليه في قرية دوما جنوب نابلس والاحتلال حال دون إسعافه 23 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي وفاة طفلتين إثر حريق اندلع في خيمة للنازحين بمواصي خان يونس لليوم التاسع: الاحتلال يواصل عدوانه على مدينة الخليل ويدفع بتعزيزات عسكرية مستوطنون يعتدون على قاطفي الزيتون في قرية مراح رباح جنوب بيت لحم انتظام المسيرة التعليمية في مدارس الخليل الحكومية والخاصة غدا الأحد الشيباني: أكثر من ألف اعتداء إسرائيلي على سوريا خلال أقل من عامين الجيش الأردني يعلن إحباط محاولة تسلل 14 مسلحا عبر الحدود مع سوريا ماكليمور يختتم جولته “فلسطين حرة” في لندن وألبانيزي: “بسم الله إنها الأنوار” مصابون أحدهم بجروح خطيرة بقصف للاحتلال على مخيم الشاطئ مجتبى خامنئي يوجه برد فوري على أي تهديد ويأمر بتحديث بنك الأهداف تايلاند تصعّد احتجاجاتها ضد الإسرائيليين.. مظاهرة حاشدة في "فوكيت" تطالب برحيلهم جامعة بوليتكنك فلسطين تمدد العمل بالتعليم الإلكتروني وتؤجل امتحانات الأحد شهيد ومصابون في قصف للاحتلال على مدينة خان يونس أكثر من 500 اعتداء خلال موسم الزيتون.. تراجع الإنتاج بفعل اعتداءات الاحتلال والمستوطنين وفد إيراني إلى الدوحة لدفع المفاوضات مع قطر.. وطهران تنفي وجود محادثات مع واشنطن هيئة مقاومة الجدار: 9518 إخطاراً بالهدم منذ عام 2015 وحتى نهاية أيلول 2026 الاحتلال يعتدي على شاب خلال اقتحام صرة جنوب غرب نابلس

سوريا: الثلوج تزيد معاناة اللاجئين والمعارضة تناشد بإرسال محروقات لمواجهة الطقس

وكالة الحرية الاخبارية -ناشدت المعارضة السورية دول العالم بإرسال المزيد من المحروقات بشكل طارئ إلى المناطق التي يسيطر عليها مسلحوها، قائلة إن طفلين "لقيا حتفها بسبب البرد"، بعد أن ضربت عاصفة شتوية المنطقة.

وقال الائتلاف الوطني المعارض إن الآباء لا يستطيعون توفير التدفئة لأبنائهم في مبان قصفتها القنابل في الوقت الذي انخفضت فيه درجات الحرارة، وفرشت الثلوج كثيرا من ساحات المعارك الرئيسية.

وقال متحدث باسم الائتلاف لوكالة الأنباء الفرنسية إن "حسين الطويل، وهوطفل في شهره السادس مات من البرد الأربعاء في حلب"، وهي ثاني مدينة في سوريا من حيث الحجم، ولا تزال ساحة قتال بين قوات الحكومة والمسلحين منذ يوليو/تموز في العام الماضي.
وقتل طفل آخر من شدة البرد في الرستن، وهي بلدة تقع في حمص ويسيطر عليها المسلحون.
وحل وأغطية من البلاستيك
وقد أدت العاصفة الشديدة التي تعرضت لها منطقة الشرق الأوسط الخميس لأحوال طقس قاسية، أفضت إلى إغلاق الطرق والمدارس، وغطت مخيمات السوريين الموجودين في مخيمات للاجئين في لبنان بالثلوج والجليد.
واحتشد آلاف اللاجئين السوريين عبر أرجاء لبنان فوق أرض موحلة وتحت أغطية من البلاستيك لا توفر إلا قليلا من الحماية من الرياح الباردة.
وعبرت فتاة في الثالثة عشرة من عمرها في مخيم سعد نايل في الجبال خارج بيروت عن رد فعلها إزاء هذا الطقس قائلة "أنا أكره البرد".
وهناك ترى الكثير من الأطفال دون شيء يحمي رؤوسهم، أو قفازات تدفئ أيديهم، يعطسون، ويفركون أيديهم بردا.

وتقول الفتاة "عندما يتساقط الثلج، تصبح المياه الناتجة عن ذوبانه وحلا داخل الخيام، فتتساقط على رؤوسنا بسبب ثقل الثلوج".

وقد فر أكثر من 800.000 سوري إلى لبنان بعد بدء الصراع قبل نحو ثلاث سنوات، ويعيش كثيرون منهم في خيام ومبان غير مكتملة.


كما نزح ملايين داخل سوريا، بسبب العاصفة.
وتسببت العاصفة في إرجاء نقل معونات الأمم المتحدة جوا من منطقة كردستان العراق إلى سوريا.
وقال متحدث باسم المنظمة الدولية "يبدو أن أحوال الطقس في القامشلي، وسوء الظروف التي تسود المنطقة، أخرت بدء النقل الجوي".
وتعتزم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين نقل 40 طن من المساعدات إلى المنطقة، التي أصبح من الصعب الوصول إليها، لتوفير "مواد إغاثة لنحو 10.000 أسرة، أو ما بين 50.000، إلى 60.000 شخص".
ويشارك برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة في إرسال مساعدت إلى سوريا عبر الجو.

وتعتزم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إنفاق 195 مليون دولار لمساعدة سوريا التي ضربها "الشتاء"، والبلدان الأخرى المجاورة.