إصابة مواطن بهجوم مستوطنين على جالود جنوبي نابلس محافظة القدس: اقتحامات مستمرة واعتقالات ومداهمات عنيفة شمال المدينة البرلمان الإيراني: مؤسسات الدولة متماسكة ولا خلافات بين القادة شؤون القدس: التصعيد الإسرائيلي شمال المدينة ينذر بتداعيات خطيرة على الأوضاع الميداني السعودية تعلن جاهزية شاملة لموسم حج 1447هـ وخطط تشغيلية موسعة لخدمة ضيوف الرحمن حزب الله: لن نتخلى عن السلاح وأي اتفاقات مع إسرائيل لا تمثلنا قائد عسكري إسرائيلي: عنف المستوطنين في الضفة قد ينتهي بكارثة المستشار الالماني: إيران أقوى مما يُعتقد وواشنطن تفتقد خطة للخروج من إيران مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في جالود جنوبي نابلس اقتحام متواصل منذ 15 ساعة لمخيم قلنديا وبلدتي الرام وكفر عقب الاحتلال يقتحم عراق بورين جنوب نابلس "العليا" تمهل حكومة نتنياهو حتى تموز لتقديم خطة تحقيق في إخفاقات أكتوبر الاحتلال يقتحم بلدتي سلوان والعيسوية الهلال الأحمر الفلسطيني يواصل جهوده الإنسانية في الإجلاء الطبي من قطاع غزة الاحتلال يعتقل مواطنا وزوجته ببلدة يطا جنوب الخليل الاحتلال يخطر بهدم 5 منازل وحظيرة أغنام في قرية بيرين جنوب شرق الخليل "الفدائي" الشاطئي لكرة القدم يتعثر أمام إيران وينتقل للمنافسة على الميدالية البرونزية الرئيس العراقي يكلف مرشح “الإطار التنسيقي” علي الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة البيت الأبيض: ترامب يناقش المقترح الإيراني مع فريق الأمن القومي الأمم المتحدة تشيد بنجاح انتخابات الهيئات المحلية

سوريا: الثلوج تزيد معاناة اللاجئين والمعارضة تناشد بإرسال محروقات لمواجهة الطقس

وكالة الحرية الاخبارية -ناشدت المعارضة السورية دول العالم بإرسال المزيد من المحروقات بشكل طارئ إلى المناطق التي يسيطر عليها مسلحوها، قائلة إن طفلين "لقيا حتفها بسبب البرد"، بعد أن ضربت عاصفة شتوية المنطقة.

وقال الائتلاف الوطني المعارض إن الآباء لا يستطيعون توفير التدفئة لأبنائهم في مبان قصفتها القنابل في الوقت الذي انخفضت فيه درجات الحرارة، وفرشت الثلوج كثيرا من ساحات المعارك الرئيسية.

وقال متحدث باسم الائتلاف لوكالة الأنباء الفرنسية إن "حسين الطويل، وهوطفل في شهره السادس مات من البرد الأربعاء في حلب"، وهي ثاني مدينة في سوريا من حيث الحجم، ولا تزال ساحة قتال بين قوات الحكومة والمسلحين منذ يوليو/تموز في العام الماضي.
وقتل طفل آخر من شدة البرد في الرستن، وهي بلدة تقع في حمص ويسيطر عليها المسلحون.
وحل وأغطية من البلاستيك
وقد أدت العاصفة الشديدة التي تعرضت لها منطقة الشرق الأوسط الخميس لأحوال طقس قاسية، أفضت إلى إغلاق الطرق والمدارس، وغطت مخيمات السوريين الموجودين في مخيمات للاجئين في لبنان بالثلوج والجليد.
واحتشد آلاف اللاجئين السوريين عبر أرجاء لبنان فوق أرض موحلة وتحت أغطية من البلاستيك لا توفر إلا قليلا من الحماية من الرياح الباردة.
وعبرت فتاة في الثالثة عشرة من عمرها في مخيم سعد نايل في الجبال خارج بيروت عن رد فعلها إزاء هذا الطقس قائلة "أنا أكره البرد".
وهناك ترى الكثير من الأطفال دون شيء يحمي رؤوسهم، أو قفازات تدفئ أيديهم، يعطسون، ويفركون أيديهم بردا.

وتقول الفتاة "عندما يتساقط الثلج، تصبح المياه الناتجة عن ذوبانه وحلا داخل الخيام، فتتساقط على رؤوسنا بسبب ثقل الثلوج".

وقد فر أكثر من 800.000 سوري إلى لبنان بعد بدء الصراع قبل نحو ثلاث سنوات، ويعيش كثيرون منهم في خيام ومبان غير مكتملة.


كما نزح ملايين داخل سوريا، بسبب العاصفة.
وتسببت العاصفة في إرجاء نقل معونات الأمم المتحدة جوا من منطقة كردستان العراق إلى سوريا.
وقال متحدث باسم المنظمة الدولية "يبدو أن أحوال الطقس في القامشلي، وسوء الظروف التي تسود المنطقة، أخرت بدء النقل الجوي".
وتعتزم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين نقل 40 طن من المساعدات إلى المنطقة، التي أصبح من الصعب الوصول إليها، لتوفير "مواد إغاثة لنحو 10.000 أسرة، أو ما بين 50.000، إلى 60.000 شخص".
ويشارك برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة في إرسال مساعدت إلى سوريا عبر الجو.

وتعتزم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إنفاق 195 مليون دولار لمساعدة سوريا التي ضربها "الشتاء"، والبلدان الأخرى المجاورة.