شاهين تلتقي سفير فيتنام لدى دولة فلسطين تشليك: ما يقوله نتنياهو وشبكته ليس إلا دعاية إرهابية لمنظمة إبادة جماعية المرشد الإيراني يدعو الإيرانيين لتجنب الخلافات والدول الإسلامية إلى الوحدة الاحتلال يُخطر نازحا من مخيم طولكرم بهدم منزله في ضاحية شويكة الاحتلال يقتحم ترمسعيا ودير جرير برام الله الشرطة تكشف ملابسات سرقة 3 منازل في الخليل قوات الاحتلال تغلق مدخل قرية المغير الاحتلال يقتحم بلدتي سلوان وعناتا مستوطنون يهاجمون منازل مواطنين في بيتا 4 إصابات بالرصاص الحي خلال هجوم للمستوطنين على المغير الاحتلال يقتحم دير قديس غرب رام الله سلطة المياه تدرس تنفيذ تدخل مائي لتعزيز إمدادات المياه لنحو 25 ألف نازح في مواصي خان يونس غرق عبارة على متنها نحو 270 شخصاً قبالة سواحل شمال قبرص مستوطنون ينفذون جولات استفزازية في برقا والاحتلال يغلق مدخلها وزير المالية والتخطيط: تطبيق "يبوس" متاح للمتقاعدين المدنيين والعسكريين الاحتلال يقتحم مدينة جنين وعدة بلدات في المحافظة سموتريتش يطالب نتنياهو بتدمير 40 نصباً تذكارياً فلسطينياً بالضفة أبو رمضان: توطين خدمات علاج الأورام يعزز قدرة المنظومة الصحية الوطنية وصمودها غارات إسرائيلية على عدة بلدات جنوب لبنان مؤسسات الأسرى: الاحتلال يواصل جريمة الإخفاء القسري بحق الآلاف من معتقلي غزة للعام الثالث على التوالي

سوريا: الثلوج تزيد معاناة اللاجئين والمعارضة تناشد بإرسال محروقات لمواجهة الطقس

وكالة الحرية الاخبارية -ناشدت المعارضة السورية دول العالم بإرسال المزيد من المحروقات بشكل طارئ إلى المناطق التي يسيطر عليها مسلحوها، قائلة إن طفلين "لقيا حتفها بسبب البرد"، بعد أن ضربت عاصفة شتوية المنطقة.

وقال الائتلاف الوطني المعارض إن الآباء لا يستطيعون توفير التدفئة لأبنائهم في مبان قصفتها القنابل في الوقت الذي انخفضت فيه درجات الحرارة، وفرشت الثلوج كثيرا من ساحات المعارك الرئيسية.

وقال متحدث باسم الائتلاف لوكالة الأنباء الفرنسية إن "حسين الطويل، وهوطفل في شهره السادس مات من البرد الأربعاء في حلب"، وهي ثاني مدينة في سوريا من حيث الحجم، ولا تزال ساحة قتال بين قوات الحكومة والمسلحين منذ يوليو/تموز في العام الماضي.
وقتل طفل آخر من شدة البرد في الرستن، وهي بلدة تقع في حمص ويسيطر عليها المسلحون.
وحل وأغطية من البلاستيك
وقد أدت العاصفة الشديدة التي تعرضت لها منطقة الشرق الأوسط الخميس لأحوال طقس قاسية، أفضت إلى إغلاق الطرق والمدارس، وغطت مخيمات السوريين الموجودين في مخيمات للاجئين في لبنان بالثلوج والجليد.
واحتشد آلاف اللاجئين السوريين عبر أرجاء لبنان فوق أرض موحلة وتحت أغطية من البلاستيك لا توفر إلا قليلا من الحماية من الرياح الباردة.
وعبرت فتاة في الثالثة عشرة من عمرها في مخيم سعد نايل في الجبال خارج بيروت عن رد فعلها إزاء هذا الطقس قائلة "أنا أكره البرد".
وهناك ترى الكثير من الأطفال دون شيء يحمي رؤوسهم، أو قفازات تدفئ أيديهم، يعطسون، ويفركون أيديهم بردا.

وتقول الفتاة "عندما يتساقط الثلج، تصبح المياه الناتجة عن ذوبانه وحلا داخل الخيام، فتتساقط على رؤوسنا بسبب ثقل الثلوج".

وقد فر أكثر من 800.000 سوري إلى لبنان بعد بدء الصراع قبل نحو ثلاث سنوات، ويعيش كثيرون منهم في خيام ومبان غير مكتملة.


كما نزح ملايين داخل سوريا، بسبب العاصفة.
وتسببت العاصفة في إرجاء نقل معونات الأمم المتحدة جوا من منطقة كردستان العراق إلى سوريا.
وقال متحدث باسم المنظمة الدولية "يبدو أن أحوال الطقس في القامشلي، وسوء الظروف التي تسود المنطقة، أخرت بدء النقل الجوي".
وتعتزم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين نقل 40 طن من المساعدات إلى المنطقة، التي أصبح من الصعب الوصول إليها، لتوفير "مواد إغاثة لنحو 10.000 أسرة، أو ما بين 50.000، إلى 60.000 شخص".
ويشارك برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة في إرسال مساعدت إلى سوريا عبر الجو.

وتعتزم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إنفاق 195 مليون دولار لمساعدة سوريا التي ضربها "الشتاء"، والبلدان الأخرى المجاورة.