قطر تهدد ايران: هجماتها لا تقتصر على المنشآت العسكرية ولن تمر دون رد ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,116 والإصابات إلى 171,798 منذ بدء العدوان رئيس الوزراء: خلية الطوارئ الحكومية في حالة انعقاد دائم الحرس الثوري يُهدد بشن هجمات أشدّ على أميركا وإسرائيل لجنة الانتخابات المركزية تعلن الارقام الأولية لمرحلة الترشح للانتخابات المحلية 2026 قوات الاحتلال تعتقل شابًا من سلفيت بـ 5 مدرعات "إيتان": الاحتلال يقتحم أريحا “سي إن إن”: نقص بمخزون الصواريخ الأمريكية الحساسة إصابات إثر سقوط صواريخ إيرانية على تل أبيب مستوطنين يصيبون مواطنين بالرصاص والاحتلال يعتقل مواطنا في محافظة الخليل إصابة شاب وطفل برصاص الاحتلال شرق نابلس الاحتلال يعلن بدء "عملية دفاعية أمامية" جنوب لبنان جنود الاحتلال يعتدون على مواطنة مسنّة بالضرب في مخيم عسكر الجديد الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين من تجمع بدوي شرق القدس الاحتلال يواصل اقتحام بلدة نعلين وقريتي دير قديس وبدرس غرب رام الله البنك الوطني شريكا لجمعية فكر فلسطين ووزارة الصحة الفلسطينية ضمن المشروع الوطني لفحص السمع لحديثي الولادة إسرائيل تزعم استهداف اجتماع لاختيار مرشد أعلى جديد بطهران مدير شرطة الخليل يتفقد دوريات الشرطة ويؤكد مضاعفة الجهود قبيل الإفطار قوات الاحتلال تعتقل خمسة مواطنين غرب يطا إصابة شاب جراء اعتداء الاحتلال عليه شرق نابلس

سوريا: الثلوج تزيد معاناة اللاجئين والمعارضة تناشد بإرسال محروقات لمواجهة الطقس

وكالة الحرية الاخبارية -ناشدت المعارضة السورية دول العالم بإرسال المزيد من المحروقات بشكل طارئ إلى المناطق التي يسيطر عليها مسلحوها، قائلة إن طفلين "لقيا حتفها بسبب البرد"، بعد أن ضربت عاصفة شتوية المنطقة.

وقال الائتلاف الوطني المعارض إن الآباء لا يستطيعون توفير التدفئة لأبنائهم في مبان قصفتها القنابل في الوقت الذي انخفضت فيه درجات الحرارة، وفرشت الثلوج كثيرا من ساحات المعارك الرئيسية.

وقال متحدث باسم الائتلاف لوكالة الأنباء الفرنسية إن "حسين الطويل، وهوطفل في شهره السادس مات من البرد الأربعاء في حلب"، وهي ثاني مدينة في سوريا من حيث الحجم، ولا تزال ساحة قتال بين قوات الحكومة والمسلحين منذ يوليو/تموز في العام الماضي.
وقتل طفل آخر من شدة البرد في الرستن، وهي بلدة تقع في حمص ويسيطر عليها المسلحون.
وحل وأغطية من البلاستيك
وقد أدت العاصفة الشديدة التي تعرضت لها منطقة الشرق الأوسط الخميس لأحوال طقس قاسية، أفضت إلى إغلاق الطرق والمدارس، وغطت مخيمات السوريين الموجودين في مخيمات للاجئين في لبنان بالثلوج والجليد.
واحتشد آلاف اللاجئين السوريين عبر أرجاء لبنان فوق أرض موحلة وتحت أغطية من البلاستيك لا توفر إلا قليلا من الحماية من الرياح الباردة.
وعبرت فتاة في الثالثة عشرة من عمرها في مخيم سعد نايل في الجبال خارج بيروت عن رد فعلها إزاء هذا الطقس قائلة "أنا أكره البرد".
وهناك ترى الكثير من الأطفال دون شيء يحمي رؤوسهم، أو قفازات تدفئ أيديهم، يعطسون، ويفركون أيديهم بردا.

وتقول الفتاة "عندما يتساقط الثلج، تصبح المياه الناتجة عن ذوبانه وحلا داخل الخيام، فتتساقط على رؤوسنا بسبب ثقل الثلوج".

وقد فر أكثر من 800.000 سوري إلى لبنان بعد بدء الصراع قبل نحو ثلاث سنوات، ويعيش كثيرون منهم في خيام ومبان غير مكتملة.


كما نزح ملايين داخل سوريا، بسبب العاصفة.
وتسببت العاصفة في إرجاء نقل معونات الأمم المتحدة جوا من منطقة كردستان العراق إلى سوريا.
وقال متحدث باسم المنظمة الدولية "يبدو أن أحوال الطقس في القامشلي، وسوء الظروف التي تسود المنطقة، أخرت بدء النقل الجوي".
وتعتزم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين نقل 40 طن من المساعدات إلى المنطقة، التي أصبح من الصعب الوصول إليها، لتوفير "مواد إغاثة لنحو 10.000 أسرة، أو ما بين 50.000، إلى 60.000 شخص".
ويشارك برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة في إرسال مساعدت إلى سوريا عبر الجو.

وتعتزم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إنفاق 195 مليون دولار لمساعدة سوريا التي ضربها "الشتاء"، والبلدان الأخرى المجاورة.