إصابة مواطن بهجوم مستوطنين على جالود جنوبي نابلس محافظة القدس: اقتحامات مستمرة واعتقالات ومداهمات عنيفة شمال المدينة البرلمان الإيراني: مؤسسات الدولة متماسكة ولا خلافات بين القادة شؤون القدس: التصعيد الإسرائيلي شمال المدينة ينذر بتداعيات خطيرة على الأوضاع الميداني السعودية تعلن جاهزية شاملة لموسم حج 1447هـ وخطط تشغيلية موسعة لخدمة ضيوف الرحمن حزب الله: لن نتخلى عن السلاح وأي اتفاقات مع إسرائيل لا تمثلنا قائد عسكري إسرائيلي: عنف المستوطنين في الضفة قد ينتهي بكارثة المستشار الالماني: إيران أقوى مما يُعتقد وواشنطن تفتقد خطة للخروج من إيران مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في جالود جنوبي نابلس اقتحام متواصل منذ 15 ساعة لمخيم قلنديا وبلدتي الرام وكفر عقب الاحتلال يقتحم عراق بورين جنوب نابلس "العليا" تمهل حكومة نتنياهو حتى تموز لتقديم خطة تحقيق في إخفاقات أكتوبر الاحتلال يقتحم بلدتي سلوان والعيسوية الهلال الأحمر الفلسطيني يواصل جهوده الإنسانية في الإجلاء الطبي من قطاع غزة الاحتلال يعتقل مواطنا وزوجته ببلدة يطا جنوب الخليل الاحتلال يخطر بهدم 5 منازل وحظيرة أغنام في قرية بيرين جنوب شرق الخليل "الفدائي" الشاطئي لكرة القدم يتعثر أمام إيران وينتقل للمنافسة على الميدالية البرونزية الرئيس العراقي يكلف مرشح “الإطار التنسيقي” علي الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة البيت الأبيض: ترامب يناقش المقترح الإيراني مع فريق الأمن القومي الأمم المتحدة تشيد بنجاح انتخابات الهيئات المحلية

واشنطن ولندن تعلقان مساعداتهما العسكرية للمعارضة السورية

وكالة الحرية الاخبارية -علقت الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا المساعدات غير الفتاكة التى كانتا تقدمانها لفصائل المعارضة في شمال سوريا على خلفية تراجع سيطرة الجيش السوري الحر.

وقال المتحدث باسم السفارة الأمريكية في أنقرة إن واشنطن اتخذت القرار بعدما تمكن المقاتلون الإسلاميون من السيطرة على عدة قواعد في منطقة باب الهوا شمالي سوريا كانت خاضعة للجيش السوري الحر.

وكانت واشنطن تقدم دعما عبارة عن معدات وأدوات غير فتاكة للجيش السوري الحر الذي يعتبر أكبر فصيل معارض سوري من غير الفصائل الإسلامية.

وأكد جوش ارنست، الناطق باسم البيت الابيض في واشنطن، ان الولايات المتحدة قد "علقت ايصال شحنات المساعدات غير الفتاكة الى شمالي سوريا" نتيجة ما حدث في باب الهوا.
ولكنه اكد ان المساعدات الانسانية لن تتأثر بهذا القرار.
من جانبه، قال هيو روبرتسون وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية لبي بي سي إنه "على حد علمنا في الوقت الراهن" لم تصل اي من المعدات التي زودت بها بريطانيا المعارضة السورية الى ايدي المسلحين الاسلاميين، ولكنه اضاف "من الحكمة تعليق المساعدات حتى يتسنى لنا معرفة ما حصل بالتفصيل."
ولكن الجيش السوري الحر قال من جانبه إن قرار تعليق المساعدات قرار خاطيء، واضاف من خلال المتحدث باسم الإئتلاف الوطني السوري لؤي مقداد "نأمل في ان يعيد اصدقاؤنا النظر في قرارهم وان ينتظروا لبضعة ايام حتتى تتضح الامور."
الجبهة الاسلامية
يذكر ان الولايات المتحدة والدول الاوروبية كانت تتردد في تسليح الجماعات المتمردة في سوريا بشكل مباشر خشية ان تقع هذه الاسلحة في ايدي الجهاديين المرتبطين "بتنظيم" القاعدة.
لكن المتحدث الأمريكي أوضح أن المساعدات الإنسانية لن تتأثر لأن منظمات دولية وغير حكومية هي التي تتولى توزيعها.


وكان مقاتلون من الجبهة الإسلامية قد تمكنوا الأسبوع الماضي من السيطرة على معبر باب الهوى على الحدود السورية مع تركيا. 

وتشكلت الجبهة الإسلامية مؤخرا من اندماج 7 فصائل أصغر من المقاتلين الإسلاميين لتصبح الجبهة أكبر فصيل معارض يسيطر على ما يقرب من 45 ألف مقاتل.
وأعلنت الجبهة أنها ستعمل على المستويات القتالية والاجتماعية بهدف إزاحة النظام السوري وتأسيس دولة إسلامية في سوريا.
وأكدت الجبهة الأسبوع الماضي انسحابها من المجلس العسكري الاعلى الذي تشكل بمباركة الإئتلاف الوطني المعارض.
وقال لؤي مقداد إن مقاتلي الجبهة الإسلامية دخلوا قاعدة الجيش السوري الحر في باب الهوى وطلبوا من الجنود مغادرة الموقع ورفعوا علمهم فوقه.
وأضاف مقداد "لكننا رغم ذلك نعلم أنهم إخوتنا وهم يعلمون أيضا أننا لسنا أعدائهم".
وأوضح مقداد أن قاعدة باب الهوى كانت تحوى مخزونا من السلاح والعتاد الذي تم إدخاله إلى سوريا عبر الأراضي التركية.
كانت الولايات المتحدة قد تعهدت بتقديم ما قيمته 250 مليون دولار كمساعدات غير فتاكة لبعض فصائل المعارضة التابعة للإئتلاف الوطني السوري والجيش السوري الحر.
وتمثلت المساعدات غير الفتاكة في إمدادات طبية وغذائية ووسائل اتصال وسيارات.