مجتبى خامنئي يوجه برد فوري على أي تهديد ويأمر بتحديث بنك الأهداف تايلاند تصعّد احتجاجاتها ضد الإسرائيليين.. مظاهرة حاشدة في "فوكيت" تطالب برحيلهم جامعة بوليتكنك فلسطين تمدد العمل بالتعليم الإلكتروني وتؤجل امتحانات الأحد شهيد ومصابون في قصف للاحتلال على مدينة خان يونس أكثر من 500 اعتداء خلال موسم الزيتون.. تراجع الإنتاج بفعل اعتداءات الاحتلال والمستوطنين وفد إيراني إلى الدوحة لدفع المفاوضات مع قطر.. وطهران تنفي وجود محادثات مع واشنطن هيئة مقاومة الجدار: 9518 إخطاراً بالهدم منذ عام 2015 وحتى نهاية أيلول 2026 الاحتلال يعتدي على شاب خلال اقتحام صرة جنوب غرب نابلس عراقجي: درسنا رسالة فانس ولا نستبعد أي سيناريو لاندلاع الحرب إصابة شاب باعتداء قوات الاحتلال عليه في نابلس 10 قتلى و24 مصابًا بتصادم حافلة ومركبة بالجيزة المصرية قوات الاحتلال تقتحم تقوع وتعتقل مواطنا مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين شمال شرق رام الله مستوطنون يعتدون بالضرب على مواطن من كفر الديك مستوطنون يعتدون بالضرب على مسن من سعير ويسرقون جواز سفره الأمريكي ومحفظته أسعار المحروقات والغاز لشهر تشرين الثاني قوات الاحتلال تعتقل مواطنًا خلال اقتحامها بلدة فقوعة في جنين الآلاف يتظاهرون في تل أبيب للمطالبة بتشكيل حكومة تضم الأحزاب العربية واشنطن: لن نتردد في اتخاذ إجراءات صارمة ضد معرقلي مبادرات الحل بليبيا الأمم المتحدة تطالب بالتحقيق في وفاة موظف محتجز لدى الحوثيين في اليمن

25 قتيلا في هجوم كبير على مجمع وزارة الدفاع اليمنية

وكالة الحرية الاخبارية -  فجر انتحاري سيارة مفخخة، الخميس، عند مدخل مجمع وزارة الدفاع اليمنية في صنعاء، قبل ان تندلع اشتباكات مع مسلحين اقتحموا مباني تابعة للمجمع، ما اسفر عن 25 قتيلا وعشرات الجرحى، حسبما افادت مصادر امنية ووزارة الدفاع.

واكدت وزارة الدفاع انها استعادت السيطرة على مجمع المباني التابع لها، بعد ان "تم التعامل مع غالبية المجموعة المسلحة" التي اقتحمت خصوصا المستشفى العسكري في المجمع و"القضاء عليها".

واشارت في رسالة نصية لموقعها الالكتروني، الى مقتل 20 شخصا على الاقل في الهجوم، قبل ان يؤكد مصدر امني لوكالة فرانس برس ارتفاع الحصيلة الى 25 قتيلا.

ويحمل الهجوم بصمات تنظيم القاعدة، الذي سبق ان نفذ عددا من الهجمات المثيرة بهذه الطريقة.


وذكر مصدر امني لوكالة فرانس برس، ان السلطات اغلقت منطقة وزارة الدفاع بشكل كامل، فيما شوهدت سيارات الاسعاف تهرع الى المكان لاخراج القتلى والجرحى.

واكد المصدر ان التفجير الانتحاري وقع عند المدخل الغربي لمجمع مباني وزارة الدفاع، وبالتحديد امام المستشفى العسكري.

وافاد المصدر ان "سيارة اخرى اتجهت الى وزارة الدفاع بعد الانفجار واشتبك مسلحون على متنها مع حراس الوزارة".

واشار مصدر أمني آخر الى ان مسلحين من خارج مجمع وزارة الدفاع، كانوا بدورهم شاركوا في الاشتباكات، فيما تمكن المسلحون من السيطرة مؤقتا "على بعض المقرات التابعة للمجمع" من بينها مبنى المستشفى.


بدوره، اكد موقع وزارة الدفاع ان الانفجار استهدف المستشفى العسكري، وان "سيارة تحمل عددا من الأفراد قد دخلت إلى المبنى بعد الإنفجار".

وافاد الموقع انه " تم التعامل مع غالبية المجموعة المسلحة والقضاء عليها في نطاق المستشفى، وأن الوضع تحت السيطرة".

اكد مصدر طبي لوكالة فرانس برس، ان بين قتلى الهجوم على المستشفى العسكري ستة اطباء اجانب، من بينهم فنزويلي وفيليبينيتان.

واكد المصدر ايضا ان بين الاطباء القتلى ثلاثة يمنيين، من بينهم جراحة، اضافة الى خمسة مرضى يمنيين لقوا حتفهم من بينهم قاض.


كما ذكر مصدر امني ان شقيق رئيس الجمهورية كان متواجدا في المستشفى ولم يتعرض لاذى.

وظلت اشتباكات متقطعة ظلت تدور داخل المجمع، وعزتها مصادر امنية الى تحصن عدد قليل من المسلحين داخل مسجد المجمع.

كما سقطت في وقت لاحق قذائف صاروخية في باحة مجمع وزارة الدفاع.

وقام رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي بزيارة الى مجمع الوزارة، وترأس اجتماعا للقادة العسكريين داخل المجمع، بحسبما افاد التلفزيون اليمني الرسمي.


وبحسب الاعلام الرسمي، طلب هادي تشكيل لجنة تحقيق ترفع تقريرا اوليا في غضون 24 ساعة.

ونفذ الجنود عمليات تمشيط في المجمع العسكري الضخم، الواقع بالقرب من الوسط التاريخي للعاصمة اليمنية.

من جهتهم، اكد جنود جرحى لفرانس برس، ان سلسلة انفجارات وقعت داخل المباني التي سيطر عليها المسلحون، قبل ان تستعيد الشرطة العسكرية وقوات اخرى تابعة لوزارة الدفاع السيطرة على المكان.

وذكر احد الجنود لفرانس برس، ان "الجيش قصف بيتا قريبا في صنعاء القديمة، استخدمه مسلحون لاستهداف مجمع وزارة الدفاع".


واستمرت الاشتباكات لفترة خارج نطاق مجمع وزارة الدفاع.

وذكرت مصادر امنية متطابقة الى ان الهجوم والاشتباكات اسفر ايضا عن عشرات الجرحى الذين نقلوا الى مستشفيات مجاورة.

وبث التلفزيون اليمني صورا لجثث متفحمة واشلاء جثث، امام مباني مجمع وزارة الدفاع، مؤكدا انها جثث "عناصر ارهابية".

وبدا حجم الدمار كبيرا نسبيا في المكان.


واغلقت السلطات بشكل كامل جميع الطرقات المؤدية الى مجمع وزارة الدفاع، الواقع بالقرب من باب اليمن، عند مدخل صنعاء القديمة.

وافاد مراسلو وكالة فرانس برس، ان سيارات الاسعاف كانت تهرع مسرعة الى مكان الانفجار لاخراج القتلى والجرحى.

وياتي الانفجار في وقت يشهد اليمن تأزما في سير الحوار الوطني، الذي يفترض ان يساهم في انهاء المرحلة الانتقالية والوصول الى دستور جديد وشكل جديد للدولة.

وقال عبد اللطيف الزياني، الامين العام لمجلس التعاون الخليجي والوسيط للاتفاق الذي انهى الاحتجاج في 2011، ان "الارهابيين مسؤولون عن هذه الجريمة النكراء ويسعون الى زعزعة امن اليمن (...) ومنع حل سياسي".


والحوار معلق خصوصا بسبب انسحاب نسبة كبيرة من ممثلي الحراك الجنوبي، بسبب الخلاف حول عدد الاقاليم في النظام الاتحادي الذي تم الاتفاق على اعتماده في اليمن.

واسلوب تنفيذ الهجوم يحمل بوضوح بصمات تنظيم القاعدة، خصوصا مع التفجير الانتحاري ومن ثم الهجوم المسلح.

وكان تنظيم القاعدة نفذ في السابق عددا كبيرا من الهجمات التي استهدفت المؤسسات العسكرية والامنية.

واستفاد تنظيم القاعدة من ضعف السلطة المركزية في اليمن ومن حركة الاحتجاج الشعبية ضد الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح في 2011، لتعزيز وجوده في البلاد، لا سيما في الجنوب والشرق.