شهيد ومصاب بغارة على جنوبي لبنان مسؤولون أمريكيون: الولايات المتحدة ترسل آلاف القوات الإضافية إلى الشرق الأوسط تركيا.. قتلى وجرحى في هجوم مسلح على مدرسة بكهرمان مرعش وزارة الاقتصاد تطلق البوابة الإلكترونية للتجارة الإلكترونية إصابة مواطن ونجله في اعتداء للمستوطنين جنوب الخليل نادي الأسير في ذكرى اعتقال القائد مروان البرغوثي: حرية أسرانا حقّ وواجب إنساني 2167 شهيدا حصيلة عدوان الاحتلال على لبنان وزارة الزراعة تفتتح عددا من المشاريع الزراعية الحيوية في قلقيلية الاحتلال يعتقل شابا من طمون جنوب طوباس للمرة الأولى منذ ٣٠ عاماً .. الدولار دون الـ ٣ شواقل اليابان والأمم المتحدة الإنمائي يقدمان 9.1 مليون دولار لدعم إدارة الركام والنفايات في غزة أمير الشهداء.. 38 عاما على اغتيال القائد خليل الوزير "أبو جهاد" تقارير عن وقف إطلاق نار في لبنان لمدة أسبوع بضغط إيراني وضمانة أمريكية انخفاض في الوفيات الناتجة عن حوادث السير خلال عام 2025… ومحافظة رام الله والبيرة الأعلى تسجيلاً للحوادث التربية" وسلطة الطاقة توقعان اتفاقية تعاون لتعزيز مشاريع الطاقة المتجددة في المدارس صندوق النقد: الدين العالمي يقترب من مستويات ما بعد الحرب العالمية الثانية نتنياهو: هدفنا في محادثات لبنان هو تفكيك حزب الله وإحلال سلام مستدام من خلال القوة أكثر من 350 مسؤولا أوروبيًا سابقًا يطالبون بتعليق اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل قوات الاحتلال تعتقل طفلا في الخضر بعد الاعتداء عليه بالضرب الخارجية ترحب باعتماد منظمة اليونسكو قرارين لصالح دولة فلسطين المحتلة

الشاباك يفضل اغتيال "مجاهدي السلفية الجهادية" وليس اعتقالهم؟

وكالة الحرية الاخبارية - عاموس هرئيل المعلق العسكري لصحيفة هآرتس ومؤلف كتاب  "الحرب السابعة" الذي قدم تأريخاً لأحداث انتفاضة الاقصى، اعتبر أن" اغتيال رجال السلفية الجهادية في الخليل كشف النقاب النقاب عن وجود قوة جديدة في الضفة الغربية والقدس هي السلفية الجهادية".

ونسبت صحيفة معاريف العبرية لمصدر رفيع في قيادة "لواء المركز" في جيش الاحتلال الذي يتولى مهمة فرض سيطرة الاحتلال على الضفة الغربية قوله:" هذه المجموعة كانت تعمل على بناء بنية تحتية إرهابية في أرجاء يهودا والسامرة، وكانت تشترى السلاح، وتعد مخابىء وشقق تستخدم ملاذات سرية لمن يتم اكتشافه من أعضائها، وكانت تجند أشخاصاً في أرجاء يهودا والسامرة".

نير دفوري المراسل العسكري للقناة الثانية من التلفزيون الاسرائيلي كشف أن جهاز المخابرات الاسرائيلية "الشاباك" كان يراقب " المجموعة السلفية التي تمت تصفيتها على مدار الساعة منذ أسابيع وأنها كانت وشك الشروع بتنفيذ هجمات تستهدف قتل أو أسر جنود من جيش الاحتلال في ارجاء الضفة الغربية".

ومن التصريحات التي نسبتها وسائل إعلام عبرية لكبار قادة جيش الاحتلال ومصادر في جهاز المخابرات الاسرائيلية حول الهجوم يبدو أن وحدة من القوات الخاصة التابعة لجيش الاحتلال بالتعاون مع "الشاباك" من حددت ساعة الصفر لاغتيال العناصر الفاعلة في "المجموعة السلفية" في لحظة ملائمة لتنفيذ عملية الاغتيال، ولم يكن الاحتلال ينوي اعتقال هذه العناصر بل اغتيالها لأن الاغتيال بحسب وجهة نظر "الشاباك" يؤدي للخلاص التام من هذه العناصر علماً أن من بين الشهداء أسرى سابقين تعاونوا في السابق مع تنظيمات إسلامية مقاومة وليس جهادية سلفية، وبعد انتهاء محكومايتهم عادوا للعمل ضد الاحتلال من خلال اقامة بنية تنظيمية تستقي عقيدتها من السلفية الجهادية التي تعتبر الحاضنة الفكرية لتنظيم القاعدة وفقاص لمزاعم الاحتلال.

وقال ضابط رفيع في "لواء المركز" بجيش الاحتلال أن عملية ملاحقة هذه المجموعة لم تنتهي، معرباً عن اعتقاده أن أعضاء المجموعة كانوا يملكون شبكة من المتعاونين الذين قدموا لهم خدمات عديدة من بينها الحصول على السلاح وتأمين ملاذات آمنة عبارة شقق سكنية، مضيفاً "سنعمل خلال الايام المقبلة على اعتقال الاشخاص الذين قدموا العون لهذه المجموعة".

ويعتقد جهاز المخابرات الاسرائيلية أن عناصر ما سماها بالـ "المجموعة السلفية الجهادية" بخلاف نظرائهم من التنظيمات اليسارية أو العلمانية أو الاسلامية التقليدية ليس من السهل تبديل قناعاتهم حتى لو تم اعتقالهم والإفراج عنهم بعد سنوات طويلة فإنهم يعودون الى العمل المسلح، علماً أن دارسة لجهاز "الشاباك" سبق وأن اشارت إلى أن الغالبية العظمى من أعضاء التنظيمات العلمانية الفلسطينية أو الاسلامية التقليدية باستثناء حركة الجهاد الاسلامي التي شاركت أو خططت لتنفيذ أعمال مسلحة ضد اسرائيل لم تعد الى ممارسة العمل المسلح بعد خروجها  من  السجن.

وبحسب ما ذكرته وسائل الاعلام العبرية فإن المجموعة التي تم استهدافها بالخليل كانت نواة لاقامة تنظيم جهادي سلفي ينتشر في أرجاء الضفة الغربية، ولو لم يتم اعتقال النواة الصلبة لهذا التنظيم لمنح هؤلاء فرصة نشر أفكارهم بين عناصر الفصائل الفلسطينية الذين يرغبون بمواصلة العمل المسلح ضد اسرائيل، والذين يأسوا من احتمال عودة فصائلهم لممارسة عمل مسلح ضد اسرائيل.

وحاولت وسائل الإعلام العبرية عبر محلليها العسكريين الإيحاء للجمهور الاسرائيلي أن "الشاباك" وجيش الاحتلال كان بإمكانهما اغتيال قادة المجموعة السلفية من قبل، لكنهما أجلا ذلك، فوصفت العملية بعملية تصفية لعناصر جهادية سلفية متشددة جاءت بعد أسبوع من المراقبة المكثفة، ومن المعلوم أن أعضاء هذه المجموعة لم يكونوا مطاردين من قبل الاحتلال وكانوا يقيمون بمنازلهم في مناطق يتجول فيها جيش احتلال بحرية تامة، مما يؤكد أن "الشاباك" فضل الاغتيال على الاعتقال فيما يتعلق بالشهداء الثلاثة.