73,387 شهيدا و174,257 مصابا منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة مركزية "فتح" تبحث تحضيرات الانتخابات العامة والتطورات السياسية والميدانية وقضايا تنظيمية كهرباء الخليل: تحويل 300 عداد كرت إلى ذكي.. والشحن عبر «يبوس» دون مراجعة المراكز سلطة الأراضي تستنكر اعتداء قوات الاحتلال على مكتب تسوية أراضي تل تقرير صادم للبنك الدولي: تكدس الشيكل في البنوك يهدد شريان الاقتصاد الفلسطيني الاحتلال يخطر بهدم مدرسة ومنازل في مسافر يطا سلطة جودة البيئة تبحث مع "إنقاذ الطفل" تعزيز التعاون في مجالي البيئة والمناخ مجلس الوزراء صادق على سلسلة قرارات.. مصطفى: نعمل بكل طاقتنا لتلبية احتياجات المواطنين الأونروا ترفض معلومات كاذبة حول مركز تدريب قلنديا محافظة القدس: مخطط توسيع مستوطنة "جيلو" استهداف ممنهج للقدس وعزلها عن محيطها الفلسطيني الاحتلال يعتقل ثلاثة عمال ويحتجز رئيس بلدية الخليل والطاقم الهندسي في البلدة القديمة محافظ الخليل: تنظيم الاجتماعات العامة يتم وفق أحكام قانون الصحة العالمية: آلاف المرضى في غزة ينتظرون الإجلاء الطبي مستوطنون يدمرون الخط الرئيسي الناقل للمياه في الرأس الأحمر الوسيط الباكستاني: واشنطن وطهران تقتربان من اتفاق سلام إسرائيل وفنزويلا تعلنان استئناف العلاقات القنصلية بينهما قوات الاحتلال تعتقل شابا من مخيم العروب مسؤولان أمميان: الوضع في الضفة الغربية المحتلة بلغ منعطفا خطيرا خدعة جوية لحماية ترامب.. إخراجه سراً من تركيا داخل حاوية تموين إطلاق سراح مستوطن إرهابي من دون شروط تقييدية

أكثر من 350 مسؤولا أوروبيًا سابقًا يطالبون بتعليق اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل

دعا أكثر من 350 مسؤولًا أوروبيًا سابقًا، من بينهم وزراء وسفراء وكبار موظفي الاتحاد الأوروبي، إلى تعليق اتفاقية الشراكة الموقعة مع إسرائيل، على خلفية ما وصفوه بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان بحق الفلسطينيين.

وجاء في رسالة مفتوحة وقعها المسؤولون، اليوم الأربعاء، أن إسرائيل تواصل، بحسب تعبيرهم، سياسة "الاستعباد" و"الاحتلال غير القانوني" للأراضي الفلسطينية، مشيرين إلى استمرار الاستيطان والعنف والتشريعات التي تستهدف الفلسطينيين، إضافة إلى الوضع الإنساني الكارثي في قطاع غزة.

وأكد الموقعون، ومن أبرزهم الممثل الأعلى السابق للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، رئيس البرلمان الأوروبي الأسبق جوزيب بوريل، أن الحكومة الإسرائيلية "تنتهك المبادئ الأساسية التي يقوم عليها الاتحاد الأوروبي"، مشددين على أنها "تظل مسؤولة قانونيًا وأخلاقيًا بصفتها قوة احتلال".

وأشاروا إلى أن هذه الانتهاكات تتعارض بشكل مباشر مع المادة الثانية من اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، والتي تنص على احترام حقوق الإنسان والمبادئ الديمقراطية كأساس للعلاقات الثنائية. وتُعد هذه الاتفاقية، الموقعة عام 1995 ودخلت حيز التنفيذ في يونيو/حزيران 2000، الإطار القانوني الناظم للعلاقات بين الجانبين، كما تشكل أساس التعاون التجاري، حيث يُعتبر الاتحاد الأوروبي الشريك التجاري الأول لإسرائيل.

وحمّل الموقعون الاتحاد الأوروبي مسؤولية التقاعس عن اتخاذ إجراءات في وقت مبكر، مطالبين باتخاذ خطوات حاسمة "في ظل الاضطرابات المتصاعدة في الشرق الأوسط والانتهاكات الواسعة للقانون الدولي"، وفق نص الرسالة.

ولفتوا إلى أن العديد من أعضاء البرلمان الأوروبي سبق أن دعوا لاتخاذ موقف مماثل، إلا أن هذه الدعوات لم تلقَ استجابة، في ظل انقسامات بين الدول الأعضاء وحذر سياسي بشأن فرض عقوبات على إسرائيل.

وعدّ الموقعون عدم تحرك الاتحاد الأوروبي تجاه إسرائيل، مقابل الإجراءات التي اتخذها بحق أطراف أخرى، يعكس "سياسة ازدواجية المعايير".

وتأتي هذه الدعوة في وقت تتزايد فيه الضغوط داخل الأوساط السياسية والحقوقية الأوروبية لمراجعة العلاقات مع إسرائيل، على خلفية التطورات المتسارعة في الأراضي الفلسطينية.