نتنياهو: على الحكومة اللبنانية أن تدرك أن حزب الله يورطهم في حرب لا تخصهم مقاومة الجدار والاستيطان: 1965 اعتداء نفذها الجيش والمستوطنون في شباط إسرائيل تستهدف منشأة نووية سرية وتطالب ممثلي ايران بلبنان بالمغادرة نتنياهو يتوعد حزب الله بتكثيف الهجمات قوات الاحتلال تستولي على شقة في تقوع جنوب شرق بيت لحم الاحتلال يواصل اقتحام يعبد لليوم الثاني والاستيلاء على منازل فيها مستوطنون يداهمون منازل المواطنين شرق طوباس إعلام إيراني: آية الله علي خامنئي سيوارى في مدينة مشهد الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة الاحتلال يقتحم قراوة بني حسان وبديا غرب سلفيت ويحقق ميدانياً مع المواطنين الاحتلال يعتقل 5 مواطنين من طوباس وبلدة طمون جنوب المدينة الاحتلال يعتقل 15 مواطناً في محافظة الخليل بعد الاعتداء عليهم بالضرب الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الخامس على التوالي الاحتلال يقتحم الخضر جنوب بيت لحم ويداهم عدة منازل "الصحة": 1050 إسرائيليا نقلوا للمشافي منذ بداية الحرب النفط يرتفع إلى 83.38 دولارا للبرميل وهو الأكبر منذ 2020 ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,116 والإصابات إلى 171,801 منذ بدء العدوان الاحتلال يُخطر بالاستيلاء على 3.9 دونمات من أراضي جنوب جنين شرطة الخليل تكشف ملابسات جرائم إطلاق نار وتقبض على 3 مشتبه بهم اتصال سري بعد اندلاع الحرب: تواصل غير مباشر بين مخابرات إيران ووكالة CIA

داء دون دواء في العيادات الحكومية بالخليل

وكالة الحرية الاخبارية - وفا- جويد التميمي- تشهد العيادات الحكومية في محافظة الخليل نقصا حادا في الأدوية، منها ما تعالج أمراض مزمنة كالسكر والضغط والقلب والحساسية والبرد والجدري.

حتى ابسط أصناف الدواء مثل 'ادول' الأطفال و'الأكامول' و'الأسبرين' غير متوفرة في كثير من العيادات الصحية، وتطول قائمة أسماء الدواء التي يعاني جراء نقصها المواطن، ولم يتوقف ارتفاع معدل نقص الأدوية في العيادات فقط، بل هناك نقص في أنواع مختلفة من الأدوية بالمستشفيات الحكومية.

'وفا' استطلعت آراء بعض مراجعي العيادات الحكومية في مدينة الخليل، وقالت الحاجة هناء داود (52 عاما)، إنها لا تستطيع شراء دواء 'الدهنيات' الموصوف من الطبيب بسبب غلاء ثمنه، مشيرة إلى أن أغلب الأوقات لا يتوفر الدواء في الصيدلية الحكومية.

وأضافت: زوجي عاطل عن العمل وأسرتي مكونة من 25 فردا، هم أبنائي وأطفالهم، وأعاني من عدة أمراض وغالبا لا أجد دواء الدهنيات وأنواع أخرى هنا، ولا استطيع شراءها من الصيدليات الخارجية بسبب ارتفاع ثمنها، فأبنائي يوم يعملون و10 أيام عاطلين عن العمل'.

وقالت المواطنة زهرية الأطرش وهي تحمل طفلها بعيادة الكرنتينا التي تصنف لدى وزارة الصحة ضمن أفضل العيادات في مدينة الخليل، إنها بالصدفة تجد الدواء إذا وصف لعلاج شىء ما، فاليوم كتب الطبيب وصفته لطفلها وهي 'أكامول' و'ادول'، و'حتى هذه غير متوفرة... أين وزارة الصحة؟'.

وقال الشاب بديع التميمي أثناء وقوفه أمام ذات العيادة، وهو يسأل عن علاجه الذي لم يتوفر، 'إذا كنت تريد دواء لك أو لطفلك من العيادة أو الصيدلية الحكومية يجب أن تأتي أكثر من مرة عسى أن تجده، وبهذا تحتاج مواصلات ووقتك يهدر، وهناك مواطنون بضطرون لشراء دوائهم من الصيدليات الخارجية للسرعة رغم صعوبة توفير ثمنه'.

أما الحاج عدنان فنون (60 عاما) قال: 'طلب مني الطبيب في مشفى الخليل الحكومي عدة فحوصات مخبرية، أكثر من نصفها لم يجريها مختبر المستشفى، فاضطررت إلى إجرائها في المختبرات الخارجية، وعند عودتي كتب لي الطبيب عدة أنواع من الأدوية، وكان الكثير منها غير متوفر في المشفى، وبهذا ساضطر لشرائها من الخارج'.

مدير صحة الخليل رامي القواسمة علل وجود مشكلة عدم توفر الدواء 'في بعض الأحيان' بالعيادات الحكومية بسبب عدم دفع ثمن الأدوية للشركات الموردة لوزارة الصحة، قائلا إن 'هذا بسبب الضائقة المالية التي تعانيها الحكومة الفلسطينية، وقد وعد وزير الصحة جواد عواد بحل مشكلة نقص الدواء'.

وأكد القواسمة، أن 'كل مواطن له الحق في الحصول على الدواء الموصوف له من قبل الطبيب حتى لو كان الأقل ثمنا بين أصناف الدواء المختلفة... وهناك أولويات فنحن نعمل على توفير الأدوية باهظة الثمن أكثر من غيرها، فزارعو الكلى لا يمكن التأخر عنهم بالدواء رغم ارتفاع ثمنه لذلك فهو متوفر دائما للمرضى ولا نقص فيه'.

وأضاف، 'الدواء ينقل من مستودعات وزارة الصحة إلى محافظة الخليل يوميا، وأي صنف دواء يكون متوفرا لدى الوزارة ينقل إلى الخليل، ولا تخفي وزارة الصحة الدواء بل تعمل على نقله أحيانا من عيادة إلى أخرى لتوفيره للمواطنين حسب الطلب والاحتياجات، والأدوية في الخليل توزع على العيادات حسب احتياجها، فمثلا عيادة الكرنتينا نسبة المراجعين فيها أعلى بكثير من العيادات الأخرى، لذلك يتم نقل الدواء إليها أحيانا من العيادات الأخرى'.