إصابة مواطن برصاص المستوطنين في أوصرين جنوب نابلس تضرر مركبة إثر صدمها بآلية لجيش الاحتلال في طولكرم الاحتلال يمنع المزارعين من قطف ثمار الزيتون ويلاحقهم في بيتا جنوب نابلس بزشكيان: إزالة التهديدات والعقوبات شرط أساسي لبدء الحوار مع واشنطن هيئة الجدار والاستيطان: 23 اعتداء وانتهاك تطال موسم الزيتون في 7 محافظات إصابات بالاختناق جراء إطلاق الاحتلال قنابل الغاز في بيت لحم إصابة طفلين في هجوم للمستوطنين والاحتلال يخطر بهدم ثلاثة منازل في يطا جنوب الخليل "جودة البيئة" تناقش الواقع البيئي وأولويات التدخل في اجتماع مجموعة عمل قطاع البيئة الخارجية: نتابع مع السلطات اليونانية واللبنانية حادثي القوارب في ليسفوس وساموس مستوطنون يهاجمون منزلا في عورتا جنوب نابلس إصابة شاب إثر اعتداء المستوطنين على مزارعين في إماتين قلقيلية "حماس": مجلس السلام وميلادنوف يبرران استمرار الحرب على غزة بدل وقف جرائم الاحتلال الأمين العام لجامعة الدول العربية والمبعوث الفرنسي يبحثان جهود تجسيد حل الدولتين مصطفى يؤكد أهمية الاستفادة من الكفاءات الفلسطينية في الشتات لدعم التحول الرقمي شهيدان ومصابون جراء قصف الاحتلال غرب مدينة غزة ممداني يطالب من نيويورك بالإفراج عن محتجزين لدى الاحتلال خلال قطفهم الزيتون إيران تستعد لحرب شاملة وردّ بلا قيود على أي اعتداء أكسيوس: عشرات الطائرات الإسرائيلية أجرت طلعة جوية يوم الاثنين وصلت لحدود إيران ياسر عباس يلتقي السفير المصري الجديد لدى دولة فلسطين الأمم المتحدة تحذر من اشتداد ظاهرة النينيو وتزايد مخاطر الجوع

زوجان مسنان ينتحران متعانقي الأيدي في الفندق الذي تعرفا فيه!

وكالة الحرية الاخبارية -عثر على جثماني زوجين مسنين، كلاهما في الـ86 من عمره وهما متعانقا الأيدي، على فراش في فندق بوسط باريس، وإلى جوارهما خطاب يؤكدان فيه حقهما في «موت عذب»، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام محلية .

وأوضحت صحيفة «لوباريزيان» المحلية أن عامل بالفندق عثر على جثماني الزوجين ممدين على الفراش، وكل منهما قد وضع رأسه داخل حقيبة بلاستيكية حين صعد لتقديم الافطار لهما. وصرح ابنهما الأكبر لـ«لوباريزيان»: «كانا يخافان الانفصال والاعتماد على الموت»، مشيراً إلى أن أبويه اتخذا هذا القرار منذ «عشرات الأعوام». يشار إلى أن الفندق الذي عثر فيه على الجثمانين كان المكان الذي تعرف فيه برنار، وهو اقتصادي وفيلسوف ومسؤول رفيع، على جورجيت، معلمة لغة لاتينية وأدب، بعدما قضى هو خمسة أعوام سجيناً في ألمانيا. وكان الزوجان تركا عدة خطابات، أعربا في أحدها عن أسفهما لأنهما لم يتمكنا من الرحيل «بهدوء» لأن القانون الفرنسي لا يمنح الحق في إنهاء الحياة.