مظاهرات في المدن الإسرائيلية ضد حكومة نتنياهو
تشهد المدن الإسرائيلية، الليلة، مظاهرات ضد الحكومة، في وقت تشهد مدينة حيفا الليلة قيوداً مشددة على مظاهراتها المعتادة ضد الحكومة، بعد أن رفضت الشرطة السماح بإقامة المسيرة في شكلها التقليدي، التي كانت تُنظم منذ ثلاث سنوات كل يوم سبت مساءً في شارع موريا من ساحة "الأوديتوريوم" وصولاً إلى مركز "هوريف".
وفي تل أبيب من المتوقع خلال المظاهرة التي ستجري في ساحة "هبيما"، أن يلقي كلمات كل من رئيس الأركان السابق موشيه "بوغي" يعلون، وغيل ديكمان، ابن عم كارميل غات التي قُتلت في الأسر بغزة، وأبينداب بيغن، حفيد رئيس وزراء إسرائيل السابق مناحيم بيغن، وستتولى الناشطة في الاحتجاج كاما برسلر إدارة المظاهرة.
في ختام المظاهرة، من المتوقع تنظيم مسيرة من قبل منظمات الاحتجاج.
وتستعد الشرطة لاحتمال وصول ناشطي يمين إلى ساحة "هبيما"، وقد قررت تجهيز سياج حول منطقة المظاهرة لمنع دخولهم، بعد وقوع عدة حوادث عنف الأسبوع الماضي.
كما تستعد الشرطة لتحويل ناشطي اليمين الراغبين في التظاهر ضد المظاهرة إلى منطقة منظمة في شارع روتشيلد.
وفي حيفا قالت الشرطة للمحتجين إنه يُسمح لهم بالسير على الأرصفة فقط، في خطوة تُعد حلقة إضافية في سلسلة القيود التي فرضتها الشرطة والبلدية في الأسابيع الأخيرة.
وأدانت غالي عشت، إحدى قادة حركة "احتجاج الشعب حيفا"، هذه القيود، مؤكدة أن الشرطة والبلدية تحاولان تقليص حرية الاحتجاج، لكنها أكدت أن المسيرة ستستمر على المسار المعتاد وبما يتوافق مع القانون، مشيرة إلى أن المشاركين سيُنظمون في مجموعات صغيرة مع الحفاظ على المسافة بين كل مجموعة وأخرى.
ويأتي هذا في ظل دعوات من عناصر يمينية لتعزيز مظاهرة موازية في نفس المكان، بعد أن نشر يائير نتنياهو، ابن رئيس الوزراء، إعلاناً يدعو لدعم مظاهرة اليمين ضد الاحتجاجات.
كما شاركت أورا فيلد ناكاش، المسؤولة عن إدارة الاحتجاج الليلة، على الشبكات الاجتماعية مؤكدة أن الاحتجاج يضغط على ما أسمته "عائلة الجريمة" وأن الوقت حان لتعزيز المظاهرة، فيما دعا منظمون آخرون من شمال البلاد إلى الحضور لدعم المحتجين ضد الانقلاب على النظام.
وقالت مصادر من منظمي الاحتجاج إن قرار البلدية الأول بحظر المظاهرات جاء نتيجة ضغوط من اليمين المتطرف، لكنها عادت بعد احتجاج شعبي لتسمح بإقامة المسيرة على الأرصفة مع تقليص المساحة المستخدمة جزئياً للسماح بمرور المواطنين، مؤكدة أن المدينة ستشهد استمرار الاحتجاجات كل أسبوع.