الاحتلال يقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم الهدنة في مهب الريح: إيران تلوح بإغلاق مضيق هرمز إسنادا لحزب الله مصطفى يترأس اجتماعا للجنة التنمية الاقتصادية الوزارية الدائمة لجنة الانتخابات تستقبل رئيسة مكتب التمثيل الألماني في رام الله طهران تتهم "إسرائيل" بخرق الهدنة وتلوّح بالرد وزير الحرب الأمريكي: دمرنا الدفاعات الجوية ومنصات الصواريخ في إيران كاتس يهدّد باغتيال أمين عام حزب الله بعد هجوم إسرائيلي واسع على مواقع في لبنان ترمب: لبنان لم يُدرج ضمن صفقة وقف إطلاق النار مع إيران "الخارجية" الليبية تدين انتهاكات الاحتلال للأماكن المقدسة في القدس إيران تشترط وقف الحرب في لبنان للمشاركة في محادثات إسلام آباد استشهاد صحفي إثر قصف الاحتلال مركبته في قطاع غزة إصابة شاب في هجوم للمستعمرين جنوب نابلس نتنياهو يعلن دعم هدنة ترامب مع إيران ويؤكد: "لا وقف للنار في لبنان" نقابة الصحفيين: اغتيال الزميل وشاحي جريمة مكتملة الأركان البيت الأبيض: ترامب يوفد فريق التفاوض مع إيران إلى باكستان قوات الاحتلال تقتحم بيت فوريك شرق نابلس بعد إغلاق دام 40 يوما: إعادة فتح المسجد الأقصى أمام المصلين فجر الخميس إصابة شاب باعتداء مستوطنين عليه في الأغوار الشرطة: 418 شظية صاروخية سقطت ضمن مناطق الاختصاص منذ نهاية شباط الماضي إيران: إغلاق مضيق هرمز بالكامل وناقلات النفط تعود ادراجها

لاول مرة في اسرائيل مؤتمر دولي لأجل شرق أوسط خال من الأسلحة النووية

وكالة الحرية الاخبارية -  تستضيف مدينة حيفا أواخر الأسبوع المقبل المؤتمر الدولي من أجل منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل، وذلك بمبادرة من معهد إميل توما للدراسات الفلسطينية والإسرائيلية في حيفا، وهي المرة الأولى التي يعقد فيها مؤتمر دولي كهذا في إسرائيل.

ومن المتوقع أن يشارك في المؤتمر ممثلون عن منظمات وحركات مناهضة للتسلح النووي وأسلحة الدمار الشامل، ومنظمات مجتمع مدني، ومنظمات حقوق إنسان، وحركات سلام، وقوى يسار من إسرائيل والكثير من دول العالم. وبين المشاركين رئيس بلدية هيروشيما (اليابانية) السابق البروفيسور أكيبا تاداتوشي الذي يترأس منظمة «مبادرة القوى المتوسطة»، وهي إحدى أبرز المنظمات الدولية الناشطة من أجل عالم خالٍ من الأسلحة النووية، إضافة إلى عدد من أعضاء البرلمانات في دول مختلفة، خصوصاً البرلمان الأوروبي، وعدد من العلماء البارزين محلياً ودولياً والباحثين في مجال الذرة وانتشار الأسلحة النووية.

وسبق تنظيم المؤتمر تأسيس لجنة تحضيرية واسعة في البلاد تضم شخصيات شعبية وسياسية وأكاديمية يهودية وعربية يقودها ويركز عملها كل من رئيس الكنيست السابق أبراهام بورغ، والنائب الشيوعي سابقاً في الكنيست رئيس «معهد إميل توما»، عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي الإسرائيلي عصام مخول.

وأصدر بورغ ومخول نداء إلى عقد مؤتمر حيفا الدولي والمشاركة فيه وجّهاه إلى مئات الحركات المحلية والعالمية المناهضة للتسلح النووي والداعية إلى شرق أوسط خالٍ من الأسلحة النووية والداعمة لمؤتمر هلسنكي الدولي. ووقع على النداء أكثر من 20 شخصية ومنظمة من أعضاء اللجنة التحضيرية للمؤتمر التي يواصل الكثير من الشخصيات والمنظمات الانضمام إليها.

وجاء من منظمي المؤتمر أنه سيبحث في سياسة «الضبابية النووية» التي تعتمدها إسرائيل، وآفاق انضمامها إلى الجهد الدولي من أجل نزع أسلحة الدمار الشامل.

كما سيبحث الأبعاد المختلفة لعملية نزع السلاح النووي، مثل الكلفة المالية والاقتصادية للتسلح النووي والأخطار البيئية والإنسانية التي تنطوي عليها المنشآت النووية والاستراتيجيات المختلفة لنزع هذه الأسلحة.