من هو الجنرال "جاسبر جيفرز" قائد قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة؟ “إسرائيل” تطلق إنذارا نهائيا لنزع سلاح حماس خلال شهرين قوة خاصة من جيش الاحتلال تعتقل مواطنا من ضاحية شويكة إصابة طفل وشاب برصاص الاحتلال في خان يونس ومخيم البريج ترامب يدعو نحو 60 دولة للانضمام إلى "مجلس السلام" تل أبيب: لا موعد ملزمًا لنزع سلاح حماس وإسرائيل تستعد لاحتمال جولة قتال جديدة مظاهرات في المدن الإسرائيلية ضد حكومة نتنياهو ترامب يصعّد تجارياً مع أوروبا بسبب غرينلاند ترامب يفرض رسوما بنسبة 10% على دول أوروبية بسبب قضية غرينلاند قوات الاحتلال تقتحم بلدة الخضر نتنياهو مهاجما ترامب: تشكيل اللجنة التنفيذية لغزة تتعارض مع سياستنا إصابات في هجوم للمستوطنين على يتما جنوب نابلس الاحتلال يعتقل شابين من عابود شمال غرب رام الله شعث يشكر الرئيس عباس على احتضانه اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة ركلات الترجيح تنصر نيجيريا على مصر غوتيريش: قِيِم الأمم المتحدة تواجه تحديات الاحتلال يتوغل في ريف القنيطرة جنوب سوريا مستوطنون يهاجمون مركبة شمال غرب رام الله إصابات وإحراق مساكن ومركبتين في هجوم واسع للمستوطنين على تجمع خلة السدرة السفير الأمريكي السابق لدى إسرائيل: سيحاول ترامب اغتيال خامنئي هذا الأسبوع

شرطة لندن تحرر 3 نساء احتجزهن زوجان مدة 30 عاماً

وكالة الحرية الاخبارية -حررت ثلاث نساء عشن لأكثر من ثلاثين عاماً في ظروف عبودية في منزل بسيط في جنوب لندن، في قضية لم تشهد لها شرطة “سكوتلاند يارد” مثيلاً.

وأوقف في إطار القضية زوجان في الستين من العمر لا يحملان الجنسية البريطانية، ثم أطلق سراحهما بكفالة حتى يناير المقبل بانتظار جمع المزيد من المعلومات في هذا الشأن، بحسب ما أوضحت شرطة لندن في بيان.

ويشتبه في أن الزوجين أخضعا النساء الثلاث للعمل القسري والعبودية.

وقال المحقق كيفين هايلاند بعد تحرير النساء الثلاث، وهن ماليزية في الـ69 من العمر، وإيرلندية في السابعة والخمسين، وبريطانية في الثلاثين: “شهدنا حالات استعبد فيها الأشخاص طوال عشر سنوات، لكننا لم نشهد مثيلاً لهذه الحالة”.

وأوقف الزوجان، أمس الأول، لكن النساء حررن في 25 أكتوبر الماضي، بحسب ما كشفت الشرطة لوكالة “فرانس برس″.

وقال كيفين هايلاند: “استغرق التوقيف وقتاً، لأننا كنا نتعامل مع نساء تحت الصدمة، وكان من الصعب جداً البت في مجريات الأحداث”، وكشفت “سكوتلاند يارد” أن “النساء الثلاث مصدومات ونقلن إلى مكان آمن”.

وقالت أنيتا بريم، مؤسسة جمعية “فريدوم تشاريتي”، التي تكافح العبودية والزواج القسري وأبلغت السلطات بالقضية في الشهر الماضي وتعاونت معها: إن النساء كن مرعوبات وهربن من المنزل بمبادرة فردية، ولا نظن أنهن خضعن لأعمال عنف جنسية لكن لتعذيب جسدي.

وتلقت الجمعية اتصالاً مباشراً من إحدى الضحايا بعد مشاهدتها تقريراً عن نشاطاتها.

وبقيت الجمعية على اتصال هاتفي بالضحية لمدة أسبوع بغية اكتساب ثقتها ثم أبلغت الشرطة.

ولفت المحقق كيفين هايلاند إلى أن الشرطة لم تجمع بعد معلومات كافية ووافية عن ظروف عيش هؤلاء النساء اللواتي لا يزلن تحت الصدمة ويتعذر بعد على الشرطة طلب المزيد من المعلومات منهن.

وصرحت أنيتا بريم بأن “الأمر يفوق الخيال، إذ لا يخطر على بال أحد أنه من الممكن بعد أن يحدث أمر مماثل في العاصمة البريطانية لندن في العام 2013″.

وتابعت وهي تشير إلى المرأة صاحبة البلاغ: “لحسن الحظ أنها شاهدت ذاك التقرير وتحلت بالشجاعة الكافية لتتصل بنا، وأظن أن الجيران لم يكونوا على علم بما يحدث في هذا المنزل العادي” الواقع في منطقة لامبث في جنوب لندن”.

وختمت: “آمل أن تعيش هؤلاء النساء حياة سعيدة بعد تخطيهن هذه الصدمة”.