إصابة مواطن برصاص المستوطنين في أوصرين جنوب نابلس تضرر مركبة إثر صدمها بآلية لجيش الاحتلال في طولكرم الاحتلال يمنع المزارعين من قطف ثمار الزيتون ويلاحقهم في بيتا جنوب نابلس بزشكيان: إزالة التهديدات والعقوبات شرط أساسي لبدء الحوار مع واشنطن هيئة الجدار والاستيطان: 23 اعتداء وانتهاك تطال موسم الزيتون في 7 محافظات إصابات بالاختناق جراء إطلاق الاحتلال قنابل الغاز في بيت لحم إصابة طفلين في هجوم للمستوطنين والاحتلال يخطر بهدم ثلاثة منازل في يطا جنوب الخليل "جودة البيئة" تناقش الواقع البيئي وأولويات التدخل في اجتماع مجموعة عمل قطاع البيئة الخارجية: نتابع مع السلطات اليونانية واللبنانية حادثي القوارب في ليسفوس وساموس مستوطنون يهاجمون منزلا في عورتا جنوب نابلس إصابة شاب إثر اعتداء المستوطنين على مزارعين في إماتين قلقيلية "حماس": مجلس السلام وميلادنوف يبرران استمرار الحرب على غزة بدل وقف جرائم الاحتلال الأمين العام لجامعة الدول العربية والمبعوث الفرنسي يبحثان جهود تجسيد حل الدولتين مصطفى يؤكد أهمية الاستفادة من الكفاءات الفلسطينية في الشتات لدعم التحول الرقمي شهيدان ومصابون جراء قصف الاحتلال غرب مدينة غزة ممداني يطالب من نيويورك بالإفراج عن محتجزين لدى الاحتلال خلال قطفهم الزيتون إيران تستعد لحرب شاملة وردّ بلا قيود على أي اعتداء أكسيوس: عشرات الطائرات الإسرائيلية أجرت طلعة جوية يوم الاثنين وصلت لحدود إيران ياسر عباس يلتقي السفير المصري الجديد لدى دولة فلسطين الأمم المتحدة تحذر من اشتداد ظاهرة النينيو وتزايد مخاطر الجوع

شرطة لندن تحرر 3 نساء احتجزهن زوجان مدة 30 عاماً

وكالة الحرية الاخبارية -حررت ثلاث نساء عشن لأكثر من ثلاثين عاماً في ظروف عبودية في منزل بسيط في جنوب لندن، في قضية لم تشهد لها شرطة “سكوتلاند يارد” مثيلاً.

وأوقف في إطار القضية زوجان في الستين من العمر لا يحملان الجنسية البريطانية، ثم أطلق سراحهما بكفالة حتى يناير المقبل بانتظار جمع المزيد من المعلومات في هذا الشأن، بحسب ما أوضحت شرطة لندن في بيان.

ويشتبه في أن الزوجين أخضعا النساء الثلاث للعمل القسري والعبودية.

وقال المحقق كيفين هايلاند بعد تحرير النساء الثلاث، وهن ماليزية في الـ69 من العمر، وإيرلندية في السابعة والخمسين، وبريطانية في الثلاثين: “شهدنا حالات استعبد فيها الأشخاص طوال عشر سنوات، لكننا لم نشهد مثيلاً لهذه الحالة”.

وأوقف الزوجان، أمس الأول، لكن النساء حررن في 25 أكتوبر الماضي، بحسب ما كشفت الشرطة لوكالة “فرانس برس″.

وقال كيفين هايلاند: “استغرق التوقيف وقتاً، لأننا كنا نتعامل مع نساء تحت الصدمة، وكان من الصعب جداً البت في مجريات الأحداث”، وكشفت “سكوتلاند يارد” أن “النساء الثلاث مصدومات ونقلن إلى مكان آمن”.

وقالت أنيتا بريم، مؤسسة جمعية “فريدوم تشاريتي”، التي تكافح العبودية والزواج القسري وأبلغت السلطات بالقضية في الشهر الماضي وتعاونت معها: إن النساء كن مرعوبات وهربن من المنزل بمبادرة فردية، ولا نظن أنهن خضعن لأعمال عنف جنسية لكن لتعذيب جسدي.

وتلقت الجمعية اتصالاً مباشراً من إحدى الضحايا بعد مشاهدتها تقريراً عن نشاطاتها.

وبقيت الجمعية على اتصال هاتفي بالضحية لمدة أسبوع بغية اكتساب ثقتها ثم أبلغت الشرطة.

ولفت المحقق كيفين هايلاند إلى أن الشرطة لم تجمع بعد معلومات كافية ووافية عن ظروف عيش هؤلاء النساء اللواتي لا يزلن تحت الصدمة ويتعذر بعد على الشرطة طلب المزيد من المعلومات منهن.

وصرحت أنيتا بريم بأن “الأمر يفوق الخيال، إذ لا يخطر على بال أحد أنه من الممكن بعد أن يحدث أمر مماثل في العاصمة البريطانية لندن في العام 2013″.

وتابعت وهي تشير إلى المرأة صاحبة البلاغ: “لحسن الحظ أنها شاهدت ذاك التقرير وتحلت بالشجاعة الكافية لتتصل بنا، وأظن أن الجيران لم يكونوا على علم بما يحدث في هذا المنزل العادي” الواقع في منطقة لامبث في جنوب لندن”.

وختمت: “آمل أن تعيش هؤلاء النساء حياة سعيدة بعد تخطيهن هذه الصدمة”.