ترامب يدعو إردوغان والسيسي للانضمام إلى مجلس السلام بشأن غزة من هو الجنرال "جاسبر جيفرز" قائد قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة؟ “إسرائيل” تطلق إنذارا نهائيا لنزع سلاح حماس خلال شهرين قوة خاصة من جيش الاحتلال تعتقل مواطنا من ضاحية شويكة إصابة طفل وشاب برصاص الاحتلال في خان يونس ومخيم البريج ترامب يدعو نحو 60 دولة للانضمام إلى "مجلس السلام" تل أبيب: لا موعد ملزمًا لنزع سلاح حماس وإسرائيل تستعد لاحتمال جولة قتال جديدة مظاهرات في المدن الإسرائيلية ضد حكومة نتنياهو ترامب يصعّد تجارياً مع أوروبا بسبب غرينلاند ترامب يفرض رسوما بنسبة 10% على دول أوروبية بسبب قضية غرينلاند قوات الاحتلال تقتحم بلدة الخضر نتنياهو مهاجما ترامب: تشكيل اللجنة التنفيذية لغزة تتعارض مع سياستنا إصابات في هجوم للمستوطنين على يتما جنوب نابلس الاحتلال يعتقل شابين من عابود شمال غرب رام الله شعث يشكر الرئيس عباس على احتضانه اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة ركلات الترجيح تنصر نيجيريا على مصر غوتيريش: قِيِم الأمم المتحدة تواجه تحديات الاحتلال يتوغل في ريف القنيطرة جنوب سوريا مستوطنون يهاجمون مركبة شمال غرب رام الله إصابات وإحراق مساكن ومركبتين في هجوم واسع للمستوطنين على تجمع خلة السدرة

بريطاني يخترع غسالة ملابس تعمل بنباح الكلاب

وكالة الحرية الاخبارية -ابتكر مخترع بريطاني غسالة ملابس يتم تشغيلها من قبل الكلاب عن طريق النباح، بهدف مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة على تنظيف ملابسهم داخل المنزل.


وزود المخترع جون ميدلتون الغسالة الجديدة بمقبض خاص يمكن للكلب من خلاله فتح باب الغسالة ومن ثم وضع الملابس المتسخة بداخلها وإغلاقها، ويتم إضافة كمية من مسحوق التنظيف تلقائياً وفق برنامج إلكتروني محدد، بحسب ما أوردت صحيفة دايلي ميل البريطانية.
تشغيل الغسالة بنباح الكلاب

وتحتوي الغسالة على جهاز لاقط صوت يتعرف على صوت نباح الكلب، الذي يتم تشغيل الغسالة بواسطته لتبدأ عملها، ويكفي أن ينبح الكلب مرة واحدة لتحقيق ذلك.

ويتم مساعدة العملاء من ذوي الإعاقات عن طريق جمعية "دوغ تشاريتي" التي تعمل على تدريب الكلاب على بعض الأوامر الصوتية وإشارات اليد لتنفيذ مهام معينة، مثل تشغيل مفاتيح الإضاءة وفتح الأبواب والمساعدة في ارتداء وخلع الملابس وغيرها، وتوفر الغسالة الجدية فرصة مميزة لتنمية قدراتهم.
 

وأكد ميدلتون أن الغسالة الجديدة تساعد كفيفي البصر والمصابين بالشلل، بالإضافة إلى مرضى التوحد الذين يجدون صعوبة في تعلم التقنيات الجديدة التي توفرها الأجهزة الحديثة.