الاحتلال يواصل اقتحام بلدة نعلين وقريتي دير قديس وبدرس غرب رام الله البنك الوطني شريكا لجمعية فكر فلسطين ووزارة الصحة الفلسطينية ضمن المشروع الوطني لفحص السمع لحديثي الولادة إسرائيل تزعم استهداف اجتماع لاختيار مرشد أعلى جديد بطهران مدير شرطة الخليل يتفقد دوريات الشرطة ويؤكد مضاعفة الجهود قبيل الإفطار قوات الاحتلال تعتقل خمسة مواطنين غرب يطا إصابة شاب جراء اعتداء الاحتلال عليه شرق نابلس موظفو السفارة الأمريكية بالرياض محاصرون داخلها الأمم المتحدة: نزوح 30 ألف شخص في لبنان جراء القصف الإسرائيلي الاحتلال يعتقل شابًا من المغير بعد الاعتداء عليه ومصادرة مركبته صافرات الإنذار في تل ابيب بعد رشقة صاروخية من لبنان إصابة عشرات المواطنين بالاختناق في نحالين غرب بيت لحم الحرس الثوري الإيراني: شائعة هبوط مقاتلة "أف-35" في مطار مهرآباد لا أساس لها نتنياهو: على الحكومة اللبنانية أن تدرك أن حزب الله يورطهم في حرب لا تخصهم مقاومة الجدار والاستيطان: 1965 اعتداء نفذها الجيش والمستوطنون في شباط إسرائيل تستهدف منشأة نووية سرية وتطالب ممثلي ايران بلبنان بالمغادرة نتنياهو يتوعد حزب الله بتكثيف الهجمات قوات الاحتلال تستولي على شقة في تقوع جنوب شرق بيت لحم الاحتلال يواصل اقتحام يعبد لليوم الثاني والاستيلاء على منازل فيها مستوطنون يداهمون منازل المواطنين شرق طوباس إعلام إيراني: آية الله علي خامنئي سيوارى في مدينة مشهد

الخارجية الأميركية :الرئيس عباس تعهد باستمرار المفاوضات رغم استقالة المفاوضين

وكالة الحرية الاخبارية -  قالت الناطقة الرسمية بإسم وزارة الخارجية الأميركية جنيفر بساكي مساء امس الأربعاء، إن إدارة الرئيس أوباما تأمل في أن تتواصل المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، وتأخذ الرئيس الفلسطيني محمود عباس على حد تعهده بالاستمرار بالمفاوضات المباشرة مع إسرائيل والعمل من أجل إقناع فريق التفاوض المستقيل بالعدول عن استقالته أو بتعيين فريق جديد للمفاوضات.

وقالت بساكي: "نتوقع أن تتواصل المفاوضات، حيث أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أكد تمسكه بإنتهاء المفاوضات خلال 9 أشهر، أي في ربيع العام القادم"، مشيرة إلى أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أجرى مكالمة هاتفية مع عباس اول من امس الثلاثاء من دون أن تكشف عن تفاصيل هذه المكالمة، وما إذا كان كيري بحث مع عباس موضوع استقالة فريق المفاوضات الفلسطيني.

وشددت بساكي في معرض ردها على "أن الرئيس عباس تعهد بأن الاستقالة لا تعني وقف المفاوضات؛ وأنه إما أن يثني المفاوضين عن قرارهم بالاستقالة أو يشكلون فريقاً آخراً: إن هذه هي كلماته هو في تحديد طبيعة الخطوات المقبلة، وبالتالي فإن الجدير بالأهمية هو إعلان الرئيس الفلسطيني بالتزام السلطة الفلسطينية بالاستمرار بالمفاوضات لمدة تسعة أشهر".

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد أعلن الأربعاء من على شبكة "سي.بي.سي" المصرية أن فريق المفاوضين الفلسطينيين في محادثات السلام مع إسرائيل، برئاسة صائب عريقات استقال احتجاجا على عدم تحقيق تقدم في المفاوضات التي ترعاها الولايات المتحدة، بينما تمعن إسرائيل في استمرار استشراء الاستيطان دون هوادة.

وأشار عباس في المقابلة التلفزيونية المذكورة إلى أنه رغم ذلك فإن المفاوضات -التي استؤنفت في نهاية تموز الماضي بعد انقطاع نحو ثلاث سنوات بسبب الاستيطان- ستستمر حتى لو أصر فريق المفاوضات الفلسطيني على التمسك بقراره بالاستقالة.

وقال إنه سيعمل على إقناع الفريق بالعدول عن قراره، أو تشكيل فريق جديد للمفاوضات وهو ما كررته بساكي في مؤتمرها الصحافي اليومي.

وفي معرض تفسيرها لاختيار الرئيس الفلسطيني عباس أن يعلن الاستقالة ويقول ما قاله على الفضاء، قالت بساكي "أعتقد أنه (عباس) يوجه رسالة مفادها أن الطرف الفلسطيني يلتزم بخيار الاستمرار في المفاوضات".

يشار إلى أن صائب عريقات في لقائه مع شبكة تلفزيون "رويترز" لم يوضح شيئا بشأن استقالته، ولكنه قال إن جلسات المفاوضات مع إسرائيل قد جمدت مضيفاً "في حقيقة الأمر، المفاوضات (التي وصفها الطرفان بأنها لا تحقق تقدما) توقفت الأسبوع الماضي فور إعلان إسرائيل عن بناء استيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة".

وأعرب عريقات عن استيائه بسبب ما وصفه بمحاولات إسرائيل تدمير جهود وزير الخارجية الأميركي جون كيري لتحقيق السلام، عبر النشاط الاستيطاني.

يشار إلى أن الناطقة بساكي قالت  عن نية الحكومة الإسرائيلية بناء 20,000 وحدة استيطانية جديدة في منطقة "إي 1" التي تربط مستوطنة "معالي أدوميم" في القدس الشرقية المحتلة، ومن ثم إعلان رئيس وزراء إسرائيل نتنياهو تجميد البناء مرحلياً "نعم لقد أعلن رئيس الوزراء نتنياهو أنه أصدر أمراً لوزارة الإسكان (الإسرائيلية) بوقف البناء؛ ونحن كنا قد عبرنا عن وجهة نظرنا الواضحة تجاه الاستيطان، ولكن ليس لدي أي معلومات إضافية في اللحظة الراهنة".

ورفضت بساكي التكهن ما إذا كانت الاستقالة، مهما كانت قصيرة، ستعرقل المفاوضات وبالتالي ستؤدي إلى تعثر النتائج المرجوة بعد مضي فترة الأشهر التسعة، مكتفية بالقول أنه لا يزال هناك متسعاً من الوقت لتمكين المفاوضات من تحقيق أهدفها.