إصابات بالاختناق واحتجاز معلم خلال اقتحام الاحتلال المغير شمال شرق رام الله قوات الاحتلال برفقة جرافات تقتحم تقوع جنوب شرق بيت لحم مستوطنون يحطمون أشجار زيتون في صوريف شمال غرب الخليل نادي الأسير: الاحتلال يعتقل 45 مواطنا من الضفة بينهم خمس نساء وصحفيان لجنة الانتخابات الإسرائيلية تصادق على النتائج بعدما أكدت على نزاهتها هيئة الاسرى: الأسيرة المعزولة بشرى الطويل تعاني ظروف اعتقالية وصحية قاسية جدا الشرطة والاستخبارات العسكرية تضبطان معملاً لتصنيع مادة «جي جي» المخدرة في جنين الشيخ يبحث مع فعاليات قرية المغير أوضاعها في ظل اعتداءات المستوطنين وإجراءات الاحتلال لجنة الانتخابات الإسرائيلية تصادق على النتائج بعدما أكدت نزاهتها الشرع يصل السعودية في سادس زيارة منذ توليه رئاسة سوريا إعلام عبري: فوز الديمقراطيين بالكونغرس ضربة لترامب وإسرائيل "هرتسوغ" يبدأ مشاورات لتشكيل الحكومة المقبلة 60 منشأة و2500 عامل أمام شبح التعطيل بعد إغلاق الاحتلال المنطقة الصناعية في بيت أولا هيئة الأسرى: الأسيرات في "الدامون" يعانين نتيجة الإهمال الطبي والتجويع والقمع مستوطنون يهاجمون منزلين في سبسطية شمال غرب نابلس خامنئي يحذّر من حرب أوسع نطاقا في حال استئناف الضربات على إيران رئيس وزراء إسبانيا معلقا على نتائج الانتخابات الأمريكية: الموجة اليمينية المتطرفة “تتهاوى” برهم يبحث مع البنك الدولي سبل تطوير المشاريع التعليمية وتعزيز التعاون المشترك ساندرز: سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس تتيح محاسبة ترامب من الولايات إلى الكونغرس.. انتصارات انتخابية تعزز الحضور الفلسطيني في المؤسسات التشريعية الأميركية

عُمال البيئة والرقي الاجتماعي

وكالة الحرية الاخبارية -  على مدار التاريخ لم يدوَّن رقي أمة ووعيها باقتنائها البيوت الفخمة ، وارتداء الملابس الثمينة المستوردة ، ولا بالأحاديث العابرة ، والكلمات السطحية ؛ فتاريخ الأمم يقاس بما تصنع ولو كانت أشياء بسيطة تدلل على الوعي الحقيقي في أواسط طبقات المجتمع .

مررت بعمال البيئة في بلدية الخليل ، وكان الليل قد أرخى ستائره ، ورأيت التعب ، والإرهاق ، والمشقة التي تملئ وجوههم ، وتضعف أجسادهم ؛ ودورٌ حميد تقوم به البلدية برئاسة الدكتور داود الزعتري وأعضاء المجلس البلدي في العناية بالنظافة في خليل الرحمن .
من يمر في مدينة الخليل فإنه يرى وجود سلة قمامة في كل بضعة أمتار ، لكن المتعمق يشاهد بأن كميات النفايات ملقاة في الشوارع ، ولا يكلف الكثيرون أنفسهم بإزالة مخلفاتهم بعد انتهاء يومهم التجاري، ليجددوا صباح مساء عناء رجال النظافة .
إن الرقي ليس في أناقة المظهر ، لا ولا في محيا ناصع البياض ، ولا في سيارة تأخذ الشارع عرضاً وطولاً ؛ إن الرقي الحقيقي في تنظيف المكان الذي تقف فيه ، في ألا تلقى قمامتك ، وأعباءك على غيرك ، الرقي الحقيقي في أن توفر على رجل النظافة انحناءة ظهره ، وتلقي أنت ما لا تريد بظهرٍ مستقيم .
ختاماً ، علينا دائماً أن نرتقي بتصرفاتنا البسيطة ، لنكون يوماً على استعداد للتصرف بشكل سليم في أعتى المواقف، فحينما نخلق مجتمعاً نظيفاً ، فإن ذلك سينعكس إيجاباً على اسم المحافظة كاملةً ، وهذه دعوة لنكون أرقى، لنكون أفضل نحو خليل أجمل.