مستوطنون يرعون أغنامهم في أراضي المنيا جنوب بيت لحم معاريف: الليكود يسعى لتقليص قوة بن غفير الانتخابية بعد رفضه الوحدة مع سموتريتش الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين من القدس الإحصاء: الرقم القياسي لأسعار المنتج يرتفع بنسبة 1.61% خلال تموز 43 معلمة يحصلن على شهادة الجودة الوطنية ضمن برنامج التوأمة الإلكترونية إغلاق الاحتلال مدخل النبي إلياس يعطل تنقل 60 ألف مواطن ويشل الحركة التجارية الخزانة الأميركية: عقوبات جديدة أسبوعياً لزيادة الضغط على إيران إقامة مستوطنة إسرائيلية جديدة تعيد الاستيطان إلى شمال الضفة إسرائيل تهدد بريطانيا بإجراءات كبيرة حال فرض عقوبات على المستوطنات الشيخ يبحث مع ممثل الاتحاد الأوروبي لعملية السلام تصاعد اعتداءات المستوطنين والتحضيرات للانتخابات الجامعة العربية تحذر من خطورة الخطط الإسرائيلية في النقب والجليل إقامة مستوطنة جديدة جنوب شرق جنين 3 شهداء ومصابون جرّاء استهداف طائرات الاحتلال مركبة في مدينة غزة شاهين تودّع رئيسة مكتب تمثيل ليتوانيا لدى فلسطين مصطفى يبحث مع المبعوث الأوروبي للسلام مستجدات الأوضاع والتطورات الميدانية في الأراضي الفلسطينية مستوطنون يسيّجون أراضي قرب بؤرة استيطانية جنوب بيت لحم جودة البيئة: العمل على إعداد السياسة الوطنية وتعليمات إدارة النفايات الإلكترونية والكهربائية الاحتلال يستولي على جرار زراعي في الأغوار الشمالية تعليق الدوام في مدارس القدس الخاصة بسبب عدم تجديد الاحتلال تصاريح المعلمين المستشار الألماني: لا يمكن اعتبار جميع أفعال إسرائيل في غزة "دفاعا عن النفس"

عُمال البيئة والرقي الاجتماعي

وكالة الحرية الاخبارية -  على مدار التاريخ لم يدوَّن رقي أمة ووعيها باقتنائها البيوت الفخمة ، وارتداء الملابس الثمينة المستوردة ، ولا بالأحاديث العابرة ، والكلمات السطحية ؛ فتاريخ الأمم يقاس بما تصنع ولو كانت أشياء بسيطة تدلل على الوعي الحقيقي في أواسط طبقات المجتمع .

مررت بعمال البيئة في بلدية الخليل ، وكان الليل قد أرخى ستائره ، ورأيت التعب ، والإرهاق ، والمشقة التي تملئ وجوههم ، وتضعف أجسادهم ؛ ودورٌ حميد تقوم به البلدية برئاسة الدكتور داود الزعتري وأعضاء المجلس البلدي في العناية بالنظافة في خليل الرحمن .
من يمر في مدينة الخليل فإنه يرى وجود سلة قمامة في كل بضعة أمتار ، لكن المتعمق يشاهد بأن كميات النفايات ملقاة في الشوارع ، ولا يكلف الكثيرون أنفسهم بإزالة مخلفاتهم بعد انتهاء يومهم التجاري، ليجددوا صباح مساء عناء رجال النظافة .
إن الرقي ليس في أناقة المظهر ، لا ولا في محيا ناصع البياض ، ولا في سيارة تأخذ الشارع عرضاً وطولاً ؛ إن الرقي الحقيقي في تنظيف المكان الذي تقف فيه ، في ألا تلقى قمامتك ، وأعباءك على غيرك ، الرقي الحقيقي في أن توفر على رجل النظافة انحناءة ظهره ، وتلقي أنت ما لا تريد بظهرٍ مستقيم .
ختاماً ، علينا دائماً أن نرتقي بتصرفاتنا البسيطة ، لنكون يوماً على استعداد للتصرف بشكل سليم في أعتى المواقف، فحينما نخلق مجتمعاً نظيفاً ، فإن ذلك سينعكس إيجاباً على اسم المحافظة كاملةً ، وهذه دعوة لنكون أرقى، لنكون أفضل نحو خليل أجمل.