ادعاءات بإيقاف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4247 شهيدا و12195 جريحا إصابة شاب إثر سقوطه عن جدار الفصل والتوسع العنصري في الرام خ\\خ الطقس: أجواء شديدة الحرارة في معظم المناطق، ويطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة .. والأرصاد تحذر قتيل جراء جريمة إطلاق نار في يافة الناصرة مستوطنون يعتدون على مواطن ويرشونه بغاز الفلفل في بيتا جنوب نابلس "مصلحة المياه": استئناف ضخ المياه تدريجيا إلى محطة رام الله الرئيسية وإعادة برنامج التوزيع قوات الاحتلال تعتقل مواطنين بينهم عمّال بالضفة الكرامة تعرف طريقها إلى النصر .. بقلم: شادي عياد ثلاثة شهداء بينهم طفل ومصابون في قصف مسيّرة للاحتلال دير البلح قوات الاحتلال تستولي على جرار زراعي وعربة في عاطوف جنوب شرق طوباس تمهيدا للاستيلاء عليها: مستوطنون ينصبون خيمة على أراضي المواطنين غرب سلفيت إسرائيل: تعرضنا لـ4800 هجوم سيبراني إيراني خلال شهر أبو هولي يدعو الدول المانحة إلى تقديم تمويل إضافي ومستدام "للأونروا" متحدثون: إدارة الأراضي في ظل الهجمة الاستيطانية الشرسة أداة أساسية لترسيخ الصمود الرويضي يلتقي رئيس الدائرة القنصلية في وزارة الخارجية العُمانية التربية: امتحان مبحثي التربية الدينية والقرآن الكريم وعلومه سيُعقد إلكترونيا الاحتلال ينصب حاجزين عند مدخلي دير أبو مشعل وترمسعيا شمال رام الله نادي الأسير: الاحتلال يصعد اعتقال طلبة الثانوية العامة خلال فترة تقديم الامتحانات

عُمال البيئة والرقي الاجتماعي

وكالة الحرية الاخبارية -  على مدار التاريخ لم يدوَّن رقي أمة ووعيها باقتنائها البيوت الفخمة ، وارتداء الملابس الثمينة المستوردة ، ولا بالأحاديث العابرة ، والكلمات السطحية ؛ فتاريخ الأمم يقاس بما تصنع ولو كانت أشياء بسيطة تدلل على الوعي الحقيقي في أواسط طبقات المجتمع .

مررت بعمال البيئة في بلدية الخليل ، وكان الليل قد أرخى ستائره ، ورأيت التعب ، والإرهاق ، والمشقة التي تملئ وجوههم ، وتضعف أجسادهم ؛ ودورٌ حميد تقوم به البلدية برئاسة الدكتور داود الزعتري وأعضاء المجلس البلدي في العناية بالنظافة في خليل الرحمن .
من يمر في مدينة الخليل فإنه يرى وجود سلة قمامة في كل بضعة أمتار ، لكن المتعمق يشاهد بأن كميات النفايات ملقاة في الشوارع ، ولا يكلف الكثيرون أنفسهم بإزالة مخلفاتهم بعد انتهاء يومهم التجاري، ليجددوا صباح مساء عناء رجال النظافة .
إن الرقي ليس في أناقة المظهر ، لا ولا في محيا ناصع البياض ، ولا في سيارة تأخذ الشارع عرضاً وطولاً ؛ إن الرقي الحقيقي في تنظيف المكان الذي تقف فيه ، في ألا تلقى قمامتك ، وأعباءك على غيرك ، الرقي الحقيقي في أن توفر على رجل النظافة انحناءة ظهره ، وتلقي أنت ما لا تريد بظهرٍ مستقيم .
ختاماً ، علينا دائماً أن نرتقي بتصرفاتنا البسيطة ، لنكون يوماً على استعداد للتصرف بشكل سليم في أعتى المواقف، فحينما نخلق مجتمعاً نظيفاً ، فإن ذلك سينعكس إيجاباً على اسم المحافظة كاملةً ، وهذه دعوة لنكون أرقى، لنكون أفضل نحو خليل أجمل.