أبو ردينة: الاحتلال يحاول إفشال اتفاق غزة بمواصلة القتل على الأرض الرئاسية العليا لشؤون الكنائس تدين اعتداء المستوطنين على دير الأرمن في القدس الشرقية الاحتلال يُخلي منازل شرق مخيم نور شمس انطلاق سباق التأهل.. "يويفا" يعلن قرعة الدور التمهيدي لدوري الأبطال مستوطنون يعتدون على مسن جنوب شرق بيت لحم والاحتلال يقتحم منطقة برك سليمان سلطة النقد توقّع اتفاقيات مع ثلاث شركات لاختبار حلول رقمية مبتكرة في المختبر التنظيمي الأمم المتحدة: 10% من سكان غزة يقتربون من حافة المجاعة أكسيوس: ممثل مجلس السلام طالب نتنياهو بوقف القصف على غزة إيران ترد على ترامب: لا محادثات مع واشنطن حالياً ولا تغيير في هرمز مع استمرار الحصار التربية والتعليم" توضح مرتكزات المنظومة التعليمية الجديدة للصفوف الأربعة الأولى وتنفي إلغاء الكتاب المدرسي "أوتشا": 10% من سكان غزة على حافة المجاعة تصعيد إرهابي للمستوطنين جنوب نابلس: إحراق أراضٍ في بيتا واستهداف مركبات المواطنين قرب بورين انحسار تدريجي للموجة الحارة في فلسطين نتنياهو: إعمار غزة مرهون بنزع سلاح حماس ووقف ما وصفه بالـ"التطرف" الحمد الله يطلع الرئيس على استعدادات لجنة الانتخابات لتنفيذ الانتخابات التشريعية وسائل إعلام إسرائيلية : تكشف ثلاثة خطوط حمراء في مفاوضات اتفاق غزة مصرع الطفل محمد الحلايقة بحادث دعس في بلدة الشيوخ شرق الخليل شهيدان ومصابون جراء قصف الاحتلال مركبة جنوب غرب مدينة غزة المرصد الأورومتوسطي: نقل ركام غزة يهدد بطمس أدلة جرائم وإتلاف رفات المفقودين شهيدان ومصابون جراء قصف الاحتلال مركبة جنوب غرب مدينة غزة

عُمال البيئة والرقي الاجتماعي

وكالة الحرية الاخبارية -  على مدار التاريخ لم يدوَّن رقي أمة ووعيها باقتنائها البيوت الفخمة ، وارتداء الملابس الثمينة المستوردة ، ولا بالأحاديث العابرة ، والكلمات السطحية ؛ فتاريخ الأمم يقاس بما تصنع ولو كانت أشياء بسيطة تدلل على الوعي الحقيقي في أواسط طبقات المجتمع .

مررت بعمال البيئة في بلدية الخليل ، وكان الليل قد أرخى ستائره ، ورأيت التعب ، والإرهاق ، والمشقة التي تملئ وجوههم ، وتضعف أجسادهم ؛ ودورٌ حميد تقوم به البلدية برئاسة الدكتور داود الزعتري وأعضاء المجلس البلدي في العناية بالنظافة في خليل الرحمن .
من يمر في مدينة الخليل فإنه يرى وجود سلة قمامة في كل بضعة أمتار ، لكن المتعمق يشاهد بأن كميات النفايات ملقاة في الشوارع ، ولا يكلف الكثيرون أنفسهم بإزالة مخلفاتهم بعد انتهاء يومهم التجاري، ليجددوا صباح مساء عناء رجال النظافة .
إن الرقي ليس في أناقة المظهر ، لا ولا في محيا ناصع البياض ، ولا في سيارة تأخذ الشارع عرضاً وطولاً ؛ إن الرقي الحقيقي في تنظيف المكان الذي تقف فيه ، في ألا تلقى قمامتك ، وأعباءك على غيرك ، الرقي الحقيقي في أن توفر على رجل النظافة انحناءة ظهره ، وتلقي أنت ما لا تريد بظهرٍ مستقيم .
ختاماً ، علينا دائماً أن نرتقي بتصرفاتنا البسيطة ، لنكون يوماً على استعداد للتصرف بشكل سليم في أعتى المواقف، فحينما نخلق مجتمعاً نظيفاً ، فإن ذلك سينعكس إيجاباً على اسم المحافظة كاملةً ، وهذه دعوة لنكون أرقى، لنكون أفضل نحو خليل أجمل.