النفط يرتفع وبورصات عالمية تتراجع وسط مخاوف من التضخم وحرب إيران ترامب لم يستخدم هاتفه الذكي الشخصي خلال زيارته للصين خشية اختراقه استطلاعات إسرائيلية: تراجع نتنياهو وصعود آيزنكوت منظمة التعاون الإسلامي تؤكد في الذكرى الـ78 لنكبة الشعب الفلسطيني على حقوقه الثابتة "الرئاسية العليا لشؤون الكنائس" تدين اقتحامات المسجد الأقصى واعتداءات المستعمرين على الحي المسيحي في القدس المحتلة مقتل جندي إسرائيلي بقذيفة في لبنان والاحتلال ينذر بإخلاء عدّة بلدات عراقجي: إنهاء "الحرب" السبيل الوحيد لتأمين هرمز ترامب: لا أمانع تعليق برنامج إيران النووي 20 عاما شرط الالتزام فرنسا: وصول "شارل ديغول" إلى بحر العرب لفتح هرمز الرئيس في ذكرى النكبة: ستبقى قضية فلسطين الامتحان الأكبر للمنظومة الدولية ومصداقيتها المعركة على زعامة الحركة تشتد: إسرائيل تعزز انتشارها بالضفة تزامنا مع مؤتمر فتح المدينة المنورة: نائب رئيس بعثات الحج يبحث مع شركة "رحلات ومنافع" سبل تعزيز الخدمات المقدمة للحجاج الاحتلال يقتحم بلدة جبع جنوب جنين القنصلية العامة لدولة فلسطين تشارك في يوم الجاليات بجامعة الإسكندرية 4 شهداء في قصف طيران الاحتلال مدينة غزة اندلاع مواجهات مع الاحتلال في بيت فجار جنوب بيت لحم إصابة مواطن برصاص مستوطن في الظاهرية جنوب الخليل قوات الاحتلال تقتحم الدهيشة جنوب بيت لحم استشهاد ثلاثة مسعفين في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان قوات الاحتلال تعتقل وتحتجز عددا من المواطنين في نحالين غرب بيت لحم

عُمال البيئة والرقي الاجتماعي

وكالة الحرية الاخبارية -  على مدار التاريخ لم يدوَّن رقي أمة ووعيها باقتنائها البيوت الفخمة ، وارتداء الملابس الثمينة المستوردة ، ولا بالأحاديث العابرة ، والكلمات السطحية ؛ فتاريخ الأمم يقاس بما تصنع ولو كانت أشياء بسيطة تدلل على الوعي الحقيقي في أواسط طبقات المجتمع .

مررت بعمال البيئة في بلدية الخليل ، وكان الليل قد أرخى ستائره ، ورأيت التعب ، والإرهاق ، والمشقة التي تملئ وجوههم ، وتضعف أجسادهم ؛ ودورٌ حميد تقوم به البلدية برئاسة الدكتور داود الزعتري وأعضاء المجلس البلدي في العناية بالنظافة في خليل الرحمن .
من يمر في مدينة الخليل فإنه يرى وجود سلة قمامة في كل بضعة أمتار ، لكن المتعمق يشاهد بأن كميات النفايات ملقاة في الشوارع ، ولا يكلف الكثيرون أنفسهم بإزالة مخلفاتهم بعد انتهاء يومهم التجاري، ليجددوا صباح مساء عناء رجال النظافة .
إن الرقي ليس في أناقة المظهر ، لا ولا في محيا ناصع البياض ، ولا في سيارة تأخذ الشارع عرضاً وطولاً ؛ إن الرقي الحقيقي في تنظيف المكان الذي تقف فيه ، في ألا تلقى قمامتك ، وأعباءك على غيرك ، الرقي الحقيقي في أن توفر على رجل النظافة انحناءة ظهره ، وتلقي أنت ما لا تريد بظهرٍ مستقيم .
ختاماً ، علينا دائماً أن نرتقي بتصرفاتنا البسيطة ، لنكون يوماً على استعداد للتصرف بشكل سليم في أعتى المواقف، فحينما نخلق مجتمعاً نظيفاً ، فإن ذلك سينعكس إيجاباً على اسم المحافظة كاملةً ، وهذه دعوة لنكون أرقى، لنكون أفضل نحو خليل أجمل.