الاحتلال يعتقل شابا من سعير ويفتش منازل في بني نعيم وإذنا ويواصل اقتحام مخيم الفوار الاحتلال يواصل اقتحام يعبد ويحول منازل إلى ثكنات عسكرية الاحتلال يعتقل موظفا في الأوقاف الإسلامية بالقدس هيئة الأسرى ونادي الأسير: تأجيل جلسات التثبيت والاستئناف والمرافعات إلى أجل غير مسمى قوات الاحتلال تقتحم بلدة عزون شرق قلقيلية قوات الاحتلال تُغلق مداخل قرية الجبعة ببيت لحم مقتل شاب وإصابة طفلة في جريمة إطلاق نار برهط داخل أراضي الـ48 نيويورك تايمز: جيه. دي فانس ضغط على ترامب لشنّ هجوم أوسع ضد إيران حالة الطقس: أجواء باردة إلى شديدة البرودة الاحتلال يستولي على منزل غرب سلفيت ويحوّله إلى ثكنة عسكرية شهيد برصاص الاحتلال في خان يونس اعتقال 40 فلسطينيا خلال اقتحامات إسرائيلية بالضفة الغربية لليوم الثاني: الاحتلال يواصل عدوانه على مخيم عسكر شرق نابلس الاحتلال يواصل إغلاق أبواب المسجد الأقصى لليوم الرابع اليوم الرابع للحرب: غارات إسرائيلية وأميركية وهجمات إيرانية واسعة نتنياهو وكاتس يوعزان بالسيطرة على مناطق إضافية في لبنان وحزب الله يستهدف قواعد إسرائيلية الاحتلال يقصف بلدات جنوب لبنان الشيخ يُجري اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء اللبناني البنتاغون يكشف: اختراق قاتل تسبب بمقتل الجنود الامريكان في الكويت قطر تهدد ايران: هجماتها لا تقتصر على المنشآت العسكرية ولن تمر دون رد

حكم بالاعدام على بريطاني واميركي بتهمة ارتكاب جرائم حرب في بنغلادش

وكالة الحرية الاخبارية -  حكمت محكمة طوارئ في بنغلادش الاحد، غيابا بالاعدام، على بريطاني واميركي، لدورهما في مقتل مثقفين اثناء حرب الاستقلال عن باكستان في العام 1971.

ودانت المحكمة الدولية للجرائم في بنغلادش، وهي هيئة قضائية مثيرة للجدل، شكلتها الحكومة في 2010، تسعة اشخاص منذ كانون الثاني/يناير الماضي.

واثناء تدخل الهند في نهاية النزاع في 1971، عندما كانت باكستان على وشك الهزيمة، اقدمت المليشيات المؤيدة لاسلام اباد، على قتل عشرات المدرسين والمخرجين والاطباء والصحافيين.
وهرب المواطن البريطاني شودري معين الدين من بنغلادش بعد الحرب، وشغل مناصب هامة في منظمات اسلامية عدة في بريطانيا، وشارك في انشاء المجلس الاسلامي في وطنه بالتبني.

وهذا الصحافي السابق، المستقر في لندن، كان يعمل في احدى صحف بنغلادش، عندما انفصلت بلاده التي كانت اقليما باسم باكستان الشرقية، عن باكستان الغربية، اي باكستان اليوم.
وهو متهم بانه كان عضوا هاما ناشطا في مليشيا البدر الاسلامية، الموالية لباكستان، وحزب الجماعة الاسلامية المتطرف، اللذين قاتلا من اجل ان يبقى هذا الاقليم تابعا لباكستان.

اما اشرف الزمان خان، المواطن الاميركي، فكان قياديا طلابيا، في جامعة دكا، ويعيش اليوم في نيويورك. ويتهمه القضاء في بنغلادش بانه كان "اكبر جلاد" في مليشيا البدر.
وقال القاضي مجبر الرحمن ميا، لدى اعلانه الحكم "انهما حرضا وقدما دعمهما المعنوي وشاركا في قتل 18 مثقفا".

واشارت مجموعة تحقيق خاصة، الى ان 1175 شخصا --بينهم جنرالات باكستانيون واسلاميون حلفاء لاسلام اباد، في تلك الاونة-- يشتبه بانهم ارتكبوا جرائم مختلفة اثناء حرب 1971 مثل عمليات قتل واغتصاب، واجبار هندوس على اعتناق الاسلام.
لكن البعض يتهم السلطة بانها شكلت المحكمة الاستثنائية لدوافع سياسية، اذ ان معظم الاشخاص الذين يحاكمون بتهم ارتكاب تجاوزات منذ اكثر من اربعين سنة ينتمون الى المعارضة.

وتؤكد الحكومة من جهتها، ان هذه المحاكمات ضرورية لتضميد جراح لم تندمل بعد منذ حرب الاستقلال.
ومنذ صدور الحكم الاول في 21 كانون الثاني/يناير لقي 150 شخصا حتفهم، اثناء صدامات بين قوات الامن واعضاء الجماعة الاسلامية.

وقد خلفت حرب 1971 بحسب الحكومة ثلاثة ملايين قتيل. فيما تشير هيئات مستقلة الى ان الحصيلة تتراوح بين 300 الف و500 الف قتيل.