قوات الاحتلال تعتقل أربعة مواطنين من الخليل و نابلس مجلس الامن يناقش القضية الفلسطينية اليوم قتيل وإصابة خطيرة بجريمة إطلاق نار في اللد بأراضي الـ48 الاحتلال يطلق قنابل الغاز تجاه مدرسة في المغير قوات الاحتلال تغلق عدة طرق في منطقة يعبد واشنطن تهدد بإلغاء تأشيرات الوفد الفلسطيني بالأمم المتحدة بسبب ترشح رياض منصور لمنصب أممي تنديد دولي واسع بسوء معاملة "إسرائيل" لنشطاء"أسطول الصمود" واستدعاءات جماعية للسفراء إسبانيا تطالب بعقوبات أوروبية على بن غفير برهم يستعرض واقع التعليم في فلسطين خلال مشاركته في مُنتدى التعليم العالمي في بريطانيا مستوطنون يسرقون 45 رأسا من الأغنام وآخرون ينكلون بفلسطيني جنوب الخليل 4 شهداء بنيران وقصف الاحتلال في رفح وخان يونس وبيت لاهيا الاحتلال يعتقل مواطنا من الزاوية غرب سلفيت البنك الوطني يطلق حملة «استعملها ودوبلها» لعملائه من مستخدمي البطاقات الائتمانية وزارة المالية تعلن موعدا لصرف الرواتب وإطلاق تطبيق "يبوس" المالي الاتحاد الأوروبي: الاعتداء على نشطاء أسطول الصمود غير مقبول ويجب الإفراج الفوري عنهم مستوطنون يهاجمون مركبة تنقل طلبة شرق بيت لحم استقرار أسعار الذهب وارتفاع النفط عالميا أكاديمية خاراس لكرة القدم.. صناعة مواهب رغم التحديات لجنة الطعون المنبثقة عن المؤتمر الثامن لـ"فتح" تنهي مداولاتها المفتي العام: صلاة عيد الأضحى الساعة السادسة وعشر دقائق صباحاً

بعد عملية "بسجوت": هل أصيبت المفاوضات؟

وكالة الحرية الاخبارية -  من المقرر أن يلتقي غدًا، أعضاء كنيست إسرائيليون يترأسهم عضو الكنيست "حليك بار"، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، في مقر المقاطعة في رام الله.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية على موقعها الالكتروني الأحد، أن أعضاء الكنيست زائري رام الله غدًا هم أعضاء في التجمع من أجل حل الدولتين". وتابعت، "رغم إدانة الحكومة "الإسرائيلية" العملية الأخيرة في بسجوت ضد "إسرائيل"  إلا أن الزيارة ستتم كما خطط لها مسبقًا للبحث في إمكانية استمرار المفاوضات بين الطرفين".

ونشرت "معاريف" العبرية اليوم، على لسان رئيس الحزب اليهودي "نفتالي بنت"، "أن المفاوضات في حالة ضعف ترفع وتيرة الإرهاب". وأردف في رسالة وجهها لـ "نتينياهو"، "عليك محاربة الإرهاب، ووقف المفاوضات، ووقف عملية إطلاق سراح الأسرى".

بدورهما، وزير الاحتلال "كاتس"، ونائب وزير التعليم "أفي فريتسمان" دعا رئيس التجمع لإلغاء الزيارة تحت مبرر العملية، في حال لم تدينها السلطة الوطنية الفلسطينية وعلى رأيها الرئيس أبو مازن.