منصور يبعث رسائل إلى مسؤولين أمميين بشأن عدوان الاحتلال على "الأونروا" أمريكا ترحّل ثمانية فلسطينيين إلى الضفة الغربية على متن طائرة خاصة "خضوري" تحصد المركز الأول في مسابقة (Hash Code Palestine) رؤساء الأحزاب العربية بأراضي 48 يوقعون تعهدا لإعادة تشكيل القائمة المشتركة إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا عائلات المنطقة الجنوبية تشكر الطواقم الإعلامية على مهنيتهم خلال الحصار إصابة شاب برصاص الاحتلال في دورا محافظة القدس: قانون الكنيست لإقصاء خريجي الجامعات الفلسطينية اعتداء منظم على التعليم فيلم "صوت هند رجب" إلى القائمة النهائية لجوائز الأوسكار الاحتلال يعتقل مواطنا قرب مدخل سلفيت الشمالي الاحتلال يقتحم وسط البيرة ويصيب ستة بالاختناق الطقس: أجواء غائمة جزئيا وارتفاع طفيف على الحرارة قوات الاحتلال تعتقل ستة مواطنين من بيت لحم أمريكا تحول قاعدتها العسكرية في الأردن لمقر رئيسي لمهاجمة إيران لجنة الانتخابات المركزية: سجل الناخبين يتجاوز المليون ونصف ويغلق ظهر الغد أميركا تنسحب "رسميا" من منظمة الصحة العالمية الاحتلال يعتقل مواطنا من عقابا شمال طوباس إسرائيل والمغرب يوقعان خطة عمل عسكرية مشتركة لعام 2026 الوكالة الدولية للطاقة الذرية تستعد لتفتيش موقع نووي في سوريا بريطانيا ترسل طائرات مقاتلة إلى الشرق الأوسط

بعد عملية "بسجوت": هل أصيبت المفاوضات؟

وكالة الحرية الاخبارية -  من المقرر أن يلتقي غدًا، أعضاء كنيست إسرائيليون يترأسهم عضو الكنيست "حليك بار"، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، في مقر المقاطعة في رام الله.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية على موقعها الالكتروني الأحد، أن أعضاء الكنيست زائري رام الله غدًا هم أعضاء في التجمع من أجل حل الدولتين". وتابعت، "رغم إدانة الحكومة "الإسرائيلية" العملية الأخيرة في بسجوت ضد "إسرائيل"  إلا أن الزيارة ستتم كما خطط لها مسبقًا للبحث في إمكانية استمرار المفاوضات بين الطرفين".

ونشرت "معاريف" العبرية اليوم، على لسان رئيس الحزب اليهودي "نفتالي بنت"، "أن المفاوضات في حالة ضعف ترفع وتيرة الإرهاب". وأردف في رسالة وجهها لـ "نتينياهو"، "عليك محاربة الإرهاب، ووقف المفاوضات، ووقف عملية إطلاق سراح الأسرى".

بدورهما، وزير الاحتلال "كاتس"، ونائب وزير التعليم "أفي فريتسمان" دعا رئيس التجمع لإلغاء الزيارة تحت مبرر العملية، في حال لم تدينها السلطة الوطنية الفلسطينية وعلى رأيها الرئيس أبو مازن.