تعديل ساعات عمل معبر الكرامة خلال الأعياد اليهودية إرهاب المستوطنين: 20 سيناتورا أميركيا يطالبون بإحاطة حول العنف بالضفة ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,795 والإصابات إلى 174,869 تراجع حاد في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز مستوطنون يقطعون خطوط مياه ويتلفون محاصيل في تجمع يرزا شرق طوباس الرئيس ونظيره المصري يبحثان في لقاء قمة بالقاهرة مستجدات القضية الفلسطينية مستوطنون يهاجمون بركسا لتربية الماشية في بيتا مدير شرطة محافظة الخليل: سنكثف الرقابة على حافلات نقل الطلبة ولن نتهاون مع الحمولة الزائدة لليوم الثالث: مستوطنون يواصلون تجريف أراضي المواطنين في نعلين الاحتلال يهدم 5 مساكن ومُصلّى في الجفتلك شمال أريحا الحكومة تطالب بالسماح بدخول طواقم الإنقاذ إلى غزة الرئيس يلتقي الأمين العام لجامعة الدول العربية استشهاد الأسير معتز نظام الأطرش من مدينة الخليل داخل سجون الاحتلال الاحتلال يصيب شابا ويعتقله في مخيم بلاطة شرق نابلس وفاة طفل وإصابة شقيقته إصابة خطيرة في حريق منزل بمدينة الخليل مستوطنون يؤدون طقوسا علنية في المنطقة الشرقية للأقصى قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس وبلدة طمون بعثة فلسطين تشارك في فعالية لتخليد أسماء أطفال غزة بالأمم المتحدة 800 قرار ابعاد منذ بداية العام.. الاحتلال يبعد مقدسياً عن الأقصى بن غفير يدعم عريضة تطالب بفتح المسجد الأقصى أمام اليهود يوم السبت

بعد عملية "بسجوت": هل أصيبت المفاوضات؟

وكالة الحرية الاخبارية -  من المقرر أن يلتقي غدًا، أعضاء كنيست إسرائيليون يترأسهم عضو الكنيست "حليك بار"، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، في مقر المقاطعة في رام الله.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية على موقعها الالكتروني الأحد، أن أعضاء الكنيست زائري رام الله غدًا هم أعضاء في التجمع من أجل حل الدولتين". وتابعت، "رغم إدانة الحكومة "الإسرائيلية" العملية الأخيرة في بسجوت ضد "إسرائيل"  إلا أن الزيارة ستتم كما خطط لها مسبقًا للبحث في إمكانية استمرار المفاوضات بين الطرفين".

ونشرت "معاريف" العبرية اليوم، على لسان رئيس الحزب اليهودي "نفتالي بنت"، "أن المفاوضات في حالة ضعف ترفع وتيرة الإرهاب". وأردف في رسالة وجهها لـ "نتينياهو"، "عليك محاربة الإرهاب، ووقف المفاوضات، ووقف عملية إطلاق سراح الأسرى".

بدورهما، وزير الاحتلال "كاتس"، ونائب وزير التعليم "أفي فريتسمان" دعا رئيس التجمع لإلغاء الزيارة تحت مبرر العملية، في حال لم تدينها السلطة الوطنية الفلسطينية وعلى رأيها الرئيس أبو مازن.