الاحتلال يعتدي على رئيس مجلس بيت دجن شرق نابلس لجنة الانتخابات: 69 هيئة رقابية و113 مؤسسة إعلامية معتمدة للانتخابات المحلية 71.4 مليار دولار مطلوبة للتعافي وإعادة الإعمار في غزة إيران: البرنامج الصاروخي خارج نطاق التفاوض مع واشنطن الاحتلال يقتحم بلدة كفر عقب بالقدس ترامب يحذر: "القنابل ستنفجر" في حال فشل تمديد الهدنة مع إيران غدا اليابان وصندوق الأمم المتحدة للسكان يطلقان مشروعًا جديدًا لتقديم خدمات الصحة والحماية للنساء والفتيات في فلسطين الاحتلال يخطر بهدم محال تجارية في جبع جنوب جنين الاحتلال يواصل انتهاكاته للهدنة.. تفجيرات وغارات وقصف مدفعي في جنوب لبنان ترامب لـ"فوكس نيوز": سيتم توقيع اتفاق مع إيران الليلة الاحتلال يقتحم بيتونيا غرب رام الله وحي أم الشرايط في البيرة ضبط 3.5 طن مواد غذائية فاسدة في الخليل هجوم إسرائيلي بمسيّرة على محيط مجرى نهر الليطاني "نيويورك تايمز": وفد إيراني يعتزم التوجه إلى إسلام آباد لمحادثات محتملة مع واشنطن شباب رفح يحقق فوزه الثاني والرباط يكتسح شباب معن وفلسطين والشمس يودعان بطولة الأمل الاحتلال يعتقل شابا وشقيقته من بلدة عنبتا شرق طولكرم هيئة البترول بغزة: عمليات نصب تستهدف المواطنين بشأن توزيع الغاز 6 إصابات جراء غارة إسرائيلية جنوبي لبنان رئيس الأرجنتين خافيير ميلي يحصل على وسام الشرف الرئاسي في إسرائيل لبنان: ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 2387 وأكثر من 117 ألف نازح في مراكز الإيواء

العثور على مكان دفن قلب السلطان “سليمان القانوني” في كنيسة بالمجر

وكالة الحرية الاخبارية -عثر خبراء وكالة التعاون والتنسيق التركية “تيكا” عن المكان الذي دفن فيه قلب السلطان العثماني سليمان القانوني وأعضاؤه الداخلية، في مدينة “زيغتفار” بالمجر، التي توفي فيها خلال حصارها في السابع من أيلول/سبتمر عام 1566، وهو في الثانية والسبعين من عمره.

وعثر الخبراء على القلب وثلاثة من الأعضاء الداخلية للسلطان القانوني، في كنيسة “توربك” التي تعني باللغة العربية “مزار”، والتي تبعد مسافة 3 كيلومترات عن قلعة زيغتفار، بالمدينة.

وأفاد “أرهان أفيونجو”، الدكتور في قسم التاريخ بجامعة مرمرة، وأحد خبراء وكالة التعاون والتنسيق، أن السلطان العثماني توفى قبل فتح قلعة زيغتفار، قائلا: “تم دفن قلب السلطان القانوني و3 من أعضائه الداخلية، في أحد الأماكن بالمدينة، وأقيم على نفس المكان، مزار، وقام أحد الضباط بهدم المزار وإقامة كنيسة كاثوليكية، بدلا منه عام 1963″.

وكان القانوني قد أوصى بدفنه في اسطنبول، ولتحقيق وصيته، تم استخراج أعضائه الداخلية بما فيها القلب ودفنها في زيغتفار، وتحنيط جثمانه ليتحمل الطريق إلى اسطنبول، حيث دفن هناك. وبعد ذلك قام ابنه السلطان سليم الثاني ببناء ضريح ومجمع للتعليم الديني في المكان الذي دفنت فيه أعضاء والده، وظلت مباني الضريح والمجمع قائمة لمدة 150 عاما، إلى أن خرجت المنطقة عن سيطرة العثمانيين، ومن ثم تعرضت للتخريب