شهيدة ومصابون في غارات للاحتلال على عربصاليم جنوب لبنان "واللا" العبري: "إسرائيل" تبلغ واشنطن بفشل مخطط المناطق التجريبية في جنوب لبنان الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا شرق بيت لحم إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال قرية اللبن الشرقية قرعة "كأس الألف شهيد" تقام الثلاثاء في مختلف فروع الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم الرئيس يعزي نظيره الجزائري بضحايا الحرائق في ولاية بجاية قرعة كأس الألف شهيد تقام الثلاثاء المقبل في مختلف فروع الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم تواصل انتهاكات الاحتلال والمستوطنين: شهداء وإصابات واعتقالات واقتحامات كريڤ: نتنياهو وكاتس وسموتريتش يحاولون إشعال الضفة الغربية ثلاثة شهداء في قصف الاحتلال شمال شرق خان يونس استطلاع: المشتركة 8 مقاعد بالكنيست وسموتريتش خارجه مستوطنون يقتحمون برية زعترة شرق بيت لحم زامير يحذر من إرهاب المستوطنين.. نتنياهو يتجاهل ويدفع لمواجهة شاملة "التعاون الإسلامي" يشيد بدور لجنة القدس في دعم صمود المقدسيين وفاة ملك النرويج هارالد الخامس عن 89 عاما مستوطنون يدمرون مزرعة مواطن في سهل عرابة جنوب جنين فلسطين تحصد سبع ميداليات ملونة في بطولة العرب للمواي تاي مستوطنون يمنعون المواطنين من أداء صلاة الجمعة في خربة طانا شرق نابلس مستوطنون يقطعون نحو 450 شجرة جوافة مثمرة في خربة فراسين بجنين بريطانيا تحذر: طرد ممثلينا من مركز تنسيق غزة سيقوض جهود تحسين الأوضاع

العثور على مكان دفن قلب السلطان “سليمان القانوني” في كنيسة بالمجر

وكالة الحرية الاخبارية -عثر خبراء وكالة التعاون والتنسيق التركية “تيكا” عن المكان الذي دفن فيه قلب السلطان العثماني سليمان القانوني وأعضاؤه الداخلية، في مدينة “زيغتفار” بالمجر، التي توفي فيها خلال حصارها في السابع من أيلول/سبتمر عام 1566، وهو في الثانية والسبعين من عمره.

وعثر الخبراء على القلب وثلاثة من الأعضاء الداخلية للسلطان القانوني، في كنيسة “توربك” التي تعني باللغة العربية “مزار”، والتي تبعد مسافة 3 كيلومترات عن قلعة زيغتفار، بالمدينة.

وأفاد “أرهان أفيونجو”، الدكتور في قسم التاريخ بجامعة مرمرة، وأحد خبراء وكالة التعاون والتنسيق، أن السلطان العثماني توفى قبل فتح قلعة زيغتفار، قائلا: “تم دفن قلب السلطان القانوني و3 من أعضائه الداخلية، في أحد الأماكن بالمدينة، وأقيم على نفس المكان، مزار، وقام أحد الضباط بهدم المزار وإقامة كنيسة كاثوليكية، بدلا منه عام 1963″.

وكان القانوني قد أوصى بدفنه في اسطنبول، ولتحقيق وصيته، تم استخراج أعضائه الداخلية بما فيها القلب ودفنها في زيغتفار، وتحنيط جثمانه ليتحمل الطريق إلى اسطنبول، حيث دفن هناك. وبعد ذلك قام ابنه السلطان سليم الثاني ببناء ضريح ومجمع للتعليم الديني في المكان الذي دفنت فيه أعضاء والده، وظلت مباني الضريح والمجمع قائمة لمدة 150 عاما، إلى أن خرجت المنطقة عن سيطرة العثمانيين، ومن ثم تعرضت للتخريب