الاحتلال يعتقل عريساً و شقيقيه شرق القدس الكونغرس يصوّت على إلغاء 3.3 مليار دولارلـ"إسرائيل الطقس: أجواء شديدة الحرارة الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 4 جنود بينهم ضابطان باشتباك جنوب لبنان الاحتلال يعتقل سبعة مواطنين من مدينة قلقيلية مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في المنية جنوب شرق بيت لحم الذهب يرتفع عالميا مع تراجع الدولار قوات الاحتلال تعتقل أسيرا محررا من طولكرم مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين شمال غرب رام الله مؤسسات الأسرى: الاحتلال حول سجونه إلى منظومة منظمة لإنتاج التعذيب جيش الاحتلال ومستوطنون يقتحمون مسجد الرأس في الخليل ويغلقونه أمام المصلين الأوقاف تندد بتصاعد استهداف الحرم الإبراهيمي واقتحام "مسجد الرأس" في الخليل مستودعات الجيش الأمريكي فارغة: واشنطن تطلب 70 مليار دولار لتعويض الذخيرة 75 ألف مصلّ يؤدون الجمعة في الأقصى مستوطنون يضرمون النار في أراضي قرية برقا شرق رام الله الاحتلال يقتحم عزبة الطبيب شرق قلقيلية 3 ذهبيات حصيلة مشاركة فلسطين في بطولة العالم المدرسية للمواي تاي وسائل اعلام اسرائيبة: تكليف الموساد بقيادة خطة تهجير الفلسطينيين من غزة مدينة روابي تشهد انطلاق أضخم بطولات جمال الخيل العربية في فلسطين اتصال هاتفي بين الرئيس عباس ونظيره القبرصي يبحث تطورات الأوضاع بالأراضي الفلسطينية

العثور على مكان دفن قلب السلطان “سليمان القانوني” في كنيسة بالمجر

وكالة الحرية الاخبارية -عثر خبراء وكالة التعاون والتنسيق التركية “تيكا” عن المكان الذي دفن فيه قلب السلطان العثماني سليمان القانوني وأعضاؤه الداخلية، في مدينة “زيغتفار” بالمجر، التي توفي فيها خلال حصارها في السابع من أيلول/سبتمر عام 1566، وهو في الثانية والسبعين من عمره.

وعثر الخبراء على القلب وثلاثة من الأعضاء الداخلية للسلطان القانوني، في كنيسة “توربك” التي تعني باللغة العربية “مزار”، والتي تبعد مسافة 3 كيلومترات عن قلعة زيغتفار، بالمدينة.

وأفاد “أرهان أفيونجو”، الدكتور في قسم التاريخ بجامعة مرمرة، وأحد خبراء وكالة التعاون والتنسيق، أن السلطان العثماني توفى قبل فتح قلعة زيغتفار، قائلا: “تم دفن قلب السلطان القانوني و3 من أعضائه الداخلية، في أحد الأماكن بالمدينة، وأقيم على نفس المكان، مزار، وقام أحد الضباط بهدم المزار وإقامة كنيسة كاثوليكية، بدلا منه عام 1963″.

وكان القانوني قد أوصى بدفنه في اسطنبول، ولتحقيق وصيته، تم استخراج أعضائه الداخلية بما فيها القلب ودفنها في زيغتفار، وتحنيط جثمانه ليتحمل الطريق إلى اسطنبول، حيث دفن هناك. وبعد ذلك قام ابنه السلطان سليم الثاني ببناء ضريح ومجمع للتعليم الديني في المكان الذي دفنت فيه أعضاء والده، وظلت مباني الضريح والمجمع قائمة لمدة 150 عاما، إلى أن خرجت المنطقة عن سيطرة العثمانيين، ومن ثم تعرضت للتخريب