نتنياهو للإيرانيين: لا تفوّتوا هذه الفرصة… اخرجوا بالملايين لإسقاط النظام المسجد الأقصى خالٍ من المصلين لليوم الثاني في رمضان بفعل إغلاق الاحتلال تشييع جثمان الشهيد تامر قيسية إلى مسقط رأسه في الظاهرية جنوب الخليل ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,096 والإصابات إلى 171,791 منذ بدء العدوان مستوطنون يصيبون مواطنا ويحتجزونه مع آخرين في قرية دوما جنوب نابلس الاحتلال يعتقل طفلا من عقابا شمال طوباس الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الثاني مقتل 8 مستوطنين في قصف إيراني على بيت شيمش الاحتلال يقتحم قرية حارس غرب سلفيت إلغاء 2280 رحلة.. استمرار وقف كبرى شركات الطيران خدماتها في الشرق الأوسط تسعة قتلى على الاقل وتدمير منازل اثر سقوط صاروخ في بيت شيمش تقارير إيرانية: اغتيال محمود أحمدي نجاد مع حراسه الشخصيين الحرس الثوري الإيراني يستهدف حاملة الطائرات الأميركية "أبراهام لينكولن" بأربعة صواريخ باليستية شهيدان ومصابون في قصف للاحتلال على جباليا البلد مسيرة إيرانية تستهدف مبنى يقطنه إسرائيليون في أبو ظبي وتوقع إصابات الاحتلال ينكل بشاب ويحول منزلا إلى ثكنة عسكرية غرب سلفيت الاحتلال ينصب بوابة حديدية على مدخل دير جرير الاحتلال يعتقل شابا من مدينة جنين ويحول منازل لثكنات عسكرية في عرابة مستوطنون يهاجمون منازل في مسافر يطا والاحتلال يعتقل 4 مواطنين "أونكتاد" تعقد جلسة إحاطة خاصة حول الوضع الاقتصادي في فلسطين

العثور على مكان دفن قلب السلطان “سليمان القانوني” في كنيسة بالمجر

وكالة الحرية الاخبارية -عثر خبراء وكالة التعاون والتنسيق التركية “تيكا” عن المكان الذي دفن فيه قلب السلطان العثماني سليمان القانوني وأعضاؤه الداخلية، في مدينة “زيغتفار” بالمجر، التي توفي فيها خلال حصارها في السابع من أيلول/سبتمر عام 1566، وهو في الثانية والسبعين من عمره.

وعثر الخبراء على القلب وثلاثة من الأعضاء الداخلية للسلطان القانوني، في كنيسة “توربك” التي تعني باللغة العربية “مزار”، والتي تبعد مسافة 3 كيلومترات عن قلعة زيغتفار، بالمدينة.

وأفاد “أرهان أفيونجو”، الدكتور في قسم التاريخ بجامعة مرمرة، وأحد خبراء وكالة التعاون والتنسيق، أن السلطان العثماني توفى قبل فتح قلعة زيغتفار، قائلا: “تم دفن قلب السلطان القانوني و3 من أعضائه الداخلية، في أحد الأماكن بالمدينة، وأقيم على نفس المكان، مزار، وقام أحد الضباط بهدم المزار وإقامة كنيسة كاثوليكية، بدلا منه عام 1963″.

وكان القانوني قد أوصى بدفنه في اسطنبول، ولتحقيق وصيته، تم استخراج أعضائه الداخلية بما فيها القلب ودفنها في زيغتفار، وتحنيط جثمانه ليتحمل الطريق إلى اسطنبول، حيث دفن هناك. وبعد ذلك قام ابنه السلطان سليم الثاني ببناء ضريح ومجمع للتعليم الديني في المكان الذي دفنت فيه أعضاء والده، وظلت مباني الضريح والمجمع قائمة لمدة 150 عاما، إلى أن خرجت المنطقة عن سيطرة العثمانيين، ومن ثم تعرضت للتخريب