وقفة تضامنية مع الاسرى والاسيرات في طولكرم مستوطنون ينصبون خياما وحظائر في مسافر يطا قوات الاحتلال تقتحم جلبون وتداهم منازل محافظة القدس: تعديل خرائط سلوان وإلحاق أجزاء منها بما يسمى حي "مدينة داود" إجراءات باطلة وغير شرعية جيش الاحتلال : هجوم إيران قد يمتد لشهر والحسم سيبدأ من لبنان قوات الاحتلال تعتقل شابين قرب العيزرية وزير الخارجية المصري: نقود مبادرة لتشكيل قوة مشتركة لحماية الأمن القومي العربي ارتفاع عدد المصابين الإسرائيليين منذ بدء العدوان على إيران إلى 2339 ترامب: مستعد للحوار مع طهران بشروط الاستخبارات الإيرانية تعلن اعتقال 30 عميلا لإسرائيل وأمريكا الحرس الثوري: دمرنا قاعدة رامات ديفيد الجوية والمطار المدني بحيفا إسرائيل: صواريخ ايران العنقودية تتسبب بأضرار كبيرة ويتكوف: دمرنا قدرات ايران على تخصيب اليورانيوم بشكل كامل حزب الله يعلن استهداف جنود وآليات الاحتلال بريطانيا تطالب بتحقيق فوري في مقتل 5 فلسطينيين بالضفة الغربية مجلس الوزراء اللبناني: 570 شهيدا و1444 جريحا و759300 نازح الحرس الثوري الإيراني يعلن عن إصابة أهداف استراتيجية أميركية- إسرائيلية في الموجة الـ34 "رويترز": إصابة 150 جندياً أميركياً حتى الآن في الحرب مع إيران 61 قتيلًا منذ مطلع العام: قتيل ومصاب قرب مجد الكروم بأراضي الـ48 أضرار كييرة وحريق تسببت به شظية صاروخ سقطت على منزل في بلدة بديا غرب سلفيت

أربعة أسرى مرضى في سجن عسقلان يناشدون التدخل لإنقاذهم

وكالة الحرية الاخبارية -  قال محامي وزارة الأسرى كريم عجوة، إن أربعة أسرى مرضى يقبعون في سجن عسقلان وجهوا نداء عاجلا إلى كافة مؤسسات حقوق الإنسان لإنقاذ حياتهم، بسبب التدهور المتسارع على صحتهم والإهمال الطبي الذي يتعرضون له.

وأوضح المحامي عجوة في بيان صادر عن الوزارة، اليوم الخميس، أنه التقى الأسرى المرضى الأربعة، وهم: نعيم شوامرة، ويوسف إبراهيم عبد الفتاح نواجعة، ومحمد براش وتامر راسم سليم الريماوي.


وقال إن الأسير شوامرة يعاني من ضمور عضلات وشلل، وبسبب ذلك ظهرت أعراض خطيرة عليه كضعف في اللسان والشفة وآلام في الرأس، وصعوبة في النطق، وصعوبة في تناول الطعام، وآلام حول العينين، وضعف اليدين والرجلين، كما أن يده اليمنى بها ضعف كبير في الحركة.


وقال عجوة إن الأسير اشتكى من ازدياد في ضعف اليدين ولم يعد قادرا على حمل أي شيء ولم يستطع حتى حمل سماعة التلفون عند الزيارة، وأن الدواء الذي يعطى له لم يستفد منه.


وأضاف أن الأسير نواجعة لا يزال موقوفا ويعاني من مرض الصرع ووجود نقطة دم على الدماغ نتيجة حادث سير حصل معه عام 1995، كما يعاني من مشاكل في الذاكرة، ومن شلل نصفي وهو لا يتحرك إلا على عكازات.


وأوضح عجوة أن نواجعة تدهور وضعه الصحي في السجن وبدأ يعاني من مشاكل صحية في الكلى وانتفاخ في الأرجل وآلام في صدره ويديه، كما يعاني في بعض الأحيان من فقدان التوازن ودوار وآلام في الرأس.


والتقى المحامي مع الأسير محمد براش الذي يعاني من إعاقة وفقدان السمع والنظر، وهو معاق مبتور القدم اليسرى وبحاجة إلى تركيب طرف صناعي، وقدمه المبتورة بدأت تنزف دما وأصبح يعاني من التهابات في رجله اليسرى وأن حالته الصحية تتدهور كل يوم.


ووعدت إدارة السجون بإجراء عمليات جراحية له، ولكنها تماطل منذ سنوات في تحديد المواعيد لذلك.


وأشار المحامي كريم عجوة إلى أن الأسير تامر الريماوي، يعاني من مشكلة صحية حدثت معه قبل الاعتقال وازدادت خلال الاعتقال، ووقع على رأسه ونتيجة ذلك يصاب بحالات إغماء وتشنجات، والتشنجات وحالات الإغماء تحصل معه في فترات متقطعة، وأنه بعد الاعتقال والإهمال الطبي بحقه ازداد وضعه سوءا، ولا يأخذ سوى المهدئات.
وذكر الريماوي أنه قبل خمسة أشهر قرر الأطباء إجراء فحص للأعصاب له في مستشفى سوروكا، وأنه منذ ذلك الوقت لم يتم إجراء هذا الفحص.


وحمل مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية 'حريات'، الحكومة الإسرائيلية ومصلحة السجون وطواقمها الطبية ووزارة الصحة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى المرضى في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وطالب بالإفراج الفوري عن الأسير نعيم شوامرة الذي يتهدده الموت في كل لحظة بسبب إصابته بمرض ضمور العضلات، والإفراج عن الأسرى الذين يعانون من أمراض خطيرة كالسرطان وفي مقدمتهم الأسير معتصم رداد، والمحتجزين في ظروف اعتقال لاإنسانية في عيادة سجن الرملة وهم خالد الشاويش، وناهض الأقرع، ومنصور موقدة، ورياض العمور، وعثمان الخليلي، ومحمود سلمان، وأمير فريد أسعد، وسامر عويسات، وسلام الزغل، وصلاح الطيطي، ومعتز عبيدو، وسمارة سمارة.


كما وجه وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، نداء عاجلا لإنقاذ حياة ما وصفه الشهيد الحي الأسير منصور عبد العزيز موقدة من سكان محافظة سلفيت والذي يعاني من شلل نصفي، وأوضاع صحية صعبة جدا ويقبع في مستشفى 'الرملة'.


ودعا قراقع إلى حراك شعبي وحملة قانونية وإعلامية وسياسية للإفراج عن كل الأسرى المرضى الذين يموتون ببطء داخل السجون، وأصبحت أجسامهم مدمرة ومحطمة خاصة الجرحى والمصابين منهم.


وحمل قراقع حكومة إسرائيل وإدارة السجون المسؤولية عن حياة الأسير موقدة وسائر المرضى الذين يمرون في أوضاع صحية صعبة، معتبرا أن الإهمال الطبي هو جريمة حرب مخالفة لكل القوانين والمواثيق الدولية والإنسانية، مطالبا المجتمع الدولي بالوقوف بمسؤولية أمام ما يجري بحق الأسرى المرضى في السجون.