الاحتلال يواصل اغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ11 ويمنع التراويح والاعتكاف لأول مرة منذ عام 1967 شرط ايران لقبول أي هدنة مع واشنطن واسرائيل ارتفع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 72,134 والإصابات إلى 171,828 منذ بدء العدوان مفوضية الأمم المتحدة للاجئين: حياة الناس في لبنان تواجه اضطرابا هائلا التربية: التعليم الإلكتروني للصفوف 1–11 واستمرار دوام التوجيهي وجاهياً وقفة تضامنية مع الاسرى والاسيرات في طولكرم مستوطنون ينصبون خياما وحظائر في مسافر يطا قوات الاحتلال تقتحم جلبون وتداهم منازل محافظة القدس: تعديل خرائط سلوان وإلحاق أجزاء منها بما يسمى حي "مدينة داود" إجراءات باطلة وغير شرعية جيش الاحتلال : هجوم إيران قد يمتد لشهر والحسم سيبدأ من لبنان قوات الاحتلال تعتقل شابين قرب العيزرية وزير الخارجية المصري: نقود مبادرة لتشكيل قوة مشتركة لحماية الأمن القومي العربي ارتفاع عدد المصابين الإسرائيليين منذ بدء العدوان على إيران إلى 2339 ترامب: مستعد للحوار مع طهران بشروط الاستخبارات الإيرانية تعلن اعتقال 30 عميلا لإسرائيل وأمريكا الحرس الثوري: دمرنا قاعدة رامات ديفيد الجوية والمطار المدني بحيفا إسرائيل: صواريخ ايران العنقودية تتسبب بأضرار كبيرة ويتكوف: دمرنا قدرات ايران على تخصيب اليورانيوم بشكل كامل حزب الله يعلن استهداف جنود وآليات الاحتلال بريطانيا تطالب بتحقيق فوري في مقتل 5 فلسطينيين بالضفة الغربية

قراقع: لا صحة للأنباء حول الإفراج عن 250

وكالة الحرية الاخبارية -  نفى وزير الأسرى، عيسى قراقع، الأنباء التي ذكرتها صحيفة الحياة اللندنية، بشأن موافقة الجانب الإسرائيلي، على اخلاء 250 أسيرا، مشيراً الى ان المفاوض الفلسطيني طالب بالإفراج عن دفعات أخرى من الأسرى لا سيما المرضى والقادة والنواب وكبار السن والنساء وغيرها .

وقال قراقع في تصريح صحافي:" اتفاق الإفراج عن قدامى الأسرى (104) لازال قائما، وننتظر الإفراج عن الثلاث دفعات، في الأشهر القادمة وفق ما اتفق عليه".

وأشار الى أن القيادة الفلسطينية ركزت في مفاوضاتها مع الجانب الإسرائيلي، على الإفراج العاجل عن عدد من الأسرى المرضى من ذوي الحالات الصحية الصعبة جدا، وأن الجانب الإسرائيلي لم يعط رداً محدداً حول ذلك حتى الآن.

وقال قراقع:" ان الرئيس أبو مازن يعطي مسألة الإفراج عن الأسرى أهمية كبيرة، ويتطلع إلى الإفراج عن كل المعتقلين دون استثناء، وان الإفراج عن أي أسير يعتبر مكسباً للشعب الفلسطيني، وخطوة نحو إنهاء معاناة الأسرى، وتعميق السلام العادل في المنطقة".