على وقع اجتماع "مجلس السلام": 204 انتهاكات إسرائيلية في الأسبوع التاسع عشر لوقف إطلاق النار بغزة إصابة شاب برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم الأمعري الاحتلال يقتحم بلدات عنبتا وبلعا ودير الغصون بطولكرم تصعيد إسرائيلي في قرية معرية بريف درعا الغربي: استيلاء على أراضٍ ونهب مواشي تقرير: بأوامر إيرانية.. حزب الله يستعد لهجوم إسرائيلي بزشكيان: إيران لن تنحني لضغوط القوى العالمية ترقب في إسرائيل إزاء تعزيز التعاون بين مصر وإيران التعاون الإسلامي تدين تصريحات السفير الأميركي وتعتبرها دعوة صريحة لانتهاك القانون الدولي إسرائيل تستعد لـ"سيل صواريخ إيراني محتمل" بعد فشل المفاوضات مع واشنطن ٦٠ ألف مصلٍ يؤدّون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى المبارك السعودية تدين وتستنكر ما تضمنته تصريحات سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى إسرائيل الأمم المتحدة تحذر من تصاعد مخاطر الحريق بالمخيمات في غزة إصابتان بالرصاص الحي إحداهما خطيرة خلال اقتحام الاحتلال بلدة بيت فوريك الاحتلال يقتحم حزما ويفتش منزلين الاحتلال يقتحم بلدة حبلة جنوب قلقيلية إيران تصنّف القوات البحرية والجوية الأوروبية منظمات إرهابية الاحتلال يجبر مواطنا مقدسيا على هدم منزله في بلدة العيسوية إدارة سجن "عوفر" تحرم المعتقلين من معرفة مواعيد أذاني الفجر والمغرب الاحتلال يطلق الرصاص وقنابل الصوت والغاز عند "فرش الهوى" غرب الخليل بريطانيا: 1028 عضوا في المجالس المحلية يدعون إلى عدم التعاون مع إسرائيل

19 سبتمبر أول جلسة لمحاكمة البرادعي بتهمة خيانة الأمانة

وكالة الحرية الاخبارية -  حددت محكمة جنح مدينة نصر جلسة 19 سبتمبر/أيلول القادم، لنظر أول جنحة مباشرة مقامة ضد الدكتور محمد البرادعي، نائب رئيس الجمهورية للعلاقات الدولية سابقاً، والتي تتهمه بخيانة الأمانة، بالإضافة إلى مطالبته بسداد مبلغ 10001 جنيه على سبيل التعويض المؤقت.

وقال سيد عتيق، رئيس قسم القانون الجنائي بكلية حقوق جامعة حلوان، ومقيم الدعوى، في دعواه إن المدعى عليه قد تم اختياره كنائب لرئيس الجمهورية لا لشخصه، وإنما بصفته وكيلاً عن "جبهة الإنقاذ الوطني" وممثلاً لها والقوى الثورية، وذلك بحسب ما نقلت عنه "بوابة الأهرام".

يُذكر أن البرادعي وافق بصفته، وكيلاً وليس أصيلاً، كما جاء في نصّ استقالته المؤرخة في 14 أغسطس/آب الجاري، فإن تلك الاستقالة تعد خيانة للأمانة وخروج عن حدّ الوكالة، ما يعني أنه لم يرجع إلى القوى الوطنية التي وكّلته ولم يستشرها ولم يأخذ رأيها كما أن تصرفه (تقديم الاستقالة) نتج عنه خلق انطباع لدى الجهات الدولية والأجنبية بما يخالف الواقع وخلق صورة إفراط الحكومة المصرية في استخدام القوة وتجاوزت حق الدفاع الشرعي.

كما أضاف أن المتهم بصفته رجل قانون يعلم علم اليقين أن التظاهر حق مكفول كفلته جميع الدساتير المصرية المتعاقبة، إلا أنه أدار عينه عما يحدث من أعمال عنف وجرائم إرهابية ترتكب من قبل أعضاء جماعة الإخوان المسلمين والمؤيدين لهم بتلك التظاهرات التي فقدت عنصر السلمية والخروج عن مقتضيات القانون، وتحولت إلى أعمال شغب وجرائم في حق الشعب والشرطة.

وأشار الدكتور سيد عتيق في دعواه إلى أن نائب رئيس الجمهورية السابق لم يقدم للحكومة أو للرئاسة أو للقوى الثورية، أي بدائل لفضّ اعتصامي "النهضة" و"رابعة العدوية" لما احتواه من العديد من الخارجين على القانون والإرهابيين وكميات كبيرة من الأسلحة والذخائر الحية.

وأضاف: "في حين أن الشعب المصري كان يأمل من المدعى عليه العمل لدى الجهات الدولية والمنظمات المناهضة للإرهاب على تصنيف جماعة الإخوان كـ"جماعة إرهابية" ولكنه خان الأمانة خاصة إذا كانت الخيانة موجهة ضد الوطن فالمصيبة أكبر وأعظم"، على حد تعبيره.

واستند مقيم الدعوى إلى نصّ المادة 341 من قانون العقوبات الخاصة بخيانة الأمانة.