غارات إسرائيلية على عدة بلدات جنوب لبنان مؤسسات الأسرى: الاحتلال يواصل جريمة الإخفاء القسري بحق الآلاف من معتقلي غزة للعام الثالث على التوالي الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قاعدتين أميركيتين في الأردن الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة النفط يقفز بأكثر من 1% عقب هجوم أمريكي على جزيرة لارك الإيرانية قوات خاصة تتسلل إلى نابلس.. والاحتلال يطلق النار على مركبة بحرية الحرس الثوري: اندلاع حريق في ناقلة نفط اصطدمت بلغمين في هرمز "العفو الدولية" تطالب الاحتلال بالكشف عن مصير صحفيين اعتقلهما قبل نحو 3 سنوات الاحتلال يعتقل مواطنا من مخيم بلاطة القوات المسلحة الأردنية: اعتراض 8 صواريخ اخترقت المجال الجوي للمملكة مستوطنون يخلعون ويسرقون بوابات أراض زراعية جنوب شرق بيت لحم شرطة الاحتلال تقتحم مجددا معهد قلنديا شمال القدس مستوطنون يرعون أغنامهم في أراضي المنيا جنوب بيت لحم معاريف: الليكود يسعى لتقليص قوة بن غفير الانتخابية بعد رفضه الوحدة مع سموتريتش الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين من القدس الإحصاء: الرقم القياسي لأسعار المنتج يرتفع بنسبة 1.61% خلال تموز 43 معلمة يحصلن على شهادة الجودة الوطنية ضمن برنامج التوأمة الإلكترونية إغلاق الاحتلال مدخل النبي إلياس يعطل تنقل 60 ألف مواطن ويشل الحركة التجارية الخزانة الأميركية: عقوبات جديدة أسبوعياً لزيادة الضغط على إيران إقامة مستوطنة إسرائيلية جديدة تعيد الاستيطان إلى شمال الضفة

رئيس الوزراء الليبي يهدد باستخدام القوة ضد المحتجين في مرافئ النفط

وكالة الحرية الاخبارية -  هدد رئيس الوزراء الليبي علي زيدان باستخدام القوة ضد مجموعة من حراس المنشآت النفطية المعتصمين الذين يعيقون العمل منذ اسابيع في هذه المرافئ، واتهمهم بالسعي للإتجار بالنفط.

وقال زيدان إن "أي سفينة تقترب من المرافئ لا تمتلك عقود عمل مشتركة مع شركة النفط الوطنية الليبية ستقصف جوياً أو بحرياً".

وحذر زيدان "في حال استمرار اغلاق هذه المرافىء فسيكون من واجب الدولة ممارسة سلطتها وجميع القوات التي بحوزتها بما في ذلك الجيش".

وأشار إلى أن "هذه المجموعة من حراس المنشآت اغلقت خلال الايام الماضية مرافىء النفط في البريغا والزنتان وراس لنوف وسيدرا، ومنعت السفن من التحميل بموجب اتفاقات مع شركة النفط الوطنية".

من جهته، قال وزير النفط عبد الباري العروسي ان "هذه الاضطرابات اثرت على الاقتصاد" موضحا انه منذ "25 تموز/يوليو خسرت ليبيا مليار وستمئة ألف دولار". (كان من الممكن أن تجنيها من عائدات تصدير النفط).