اتحاد الصناعات الغذائية يؤكد تثبيت الأسعار حتى نهاية نيسان الجاري ترامب يهدد إيران: الثلاثاء سيكون "يوم ضرب محطات الطاقة والجسور" إذا لم يُفتح مضيق هرمز النائب العام من نابلس: متابعة ميدانية وتكامل مؤسسي وتوقيع مذكرة لتعزيز القدرات القانونية شؤون المرأة: حقوق الطفولة مسلوبة وأعباء الأمومة معقدة ومضاعفة شهيد من ذوي الإعاقة برصاص الاحتلال جنوب خان يونس لجنة الانتخابات تبدأ حملة التوعية لمرحلتي الدعاية الانتخابية والاقتراع اقتحام واسع لقوات الاحتلال وسط مدينة طولكرم واعتقال شاب ومداهمة محال تجارية الأونروا: ضغوط سياسية واقتصادية تقلص خدمات للاجئين الفلسطينيين 20 % 1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان النائب العام من نابلس: متابعة ميدانية وتكامل مؤسسي وتوقيع مذكرة لتعزيز القدرات القانونية كاتس يتحدث عن استهداف منشآت بتروكيماوية إيرانية واغتيال قيادي بالحرس ترمب: أعتقد أنني أستطيع التوصل إلى اتفاق مع إيران بحلول غد الإثنين الاحتلال يجبر مواطنا مقدسيا على هدم منزله في سلوان الاحتلال يقتحم مخيم قلنديا ويعتدي على شاب بالضرب "التربية" تبحث مع مجالس أولياء الأمور العودة التدريجية للتعليم الوجاهي شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة أبو عبيدة: العدو يوسع عدوانه وينشر الدمار في المنطقة بأسرها الاحتلال يقتحم ترمسعيا والمغير شمال شرق رام الله وزير الزراعة يعلن إنجاز الاعتماد الرسمي للمنتجات الفلسطينية في السوق السعودي رئيس اركان الجيش الاسرائيلي من جنوب لبنان: هدفنا هو نزع سلاح حزب الله

الحمد الله يؤكد دور الأمم المتحدة في دعم مؤسسات فلسطين

وكالة الحرية الاخبارية -  أكد رئيس الوزراء رامي الحمد الله اليوم الخميس، أهمية الدعم الذي تقدمه هيئة الامم المتحدة ومنظماتها في تنمية وتطوير مؤسسات الدولة الفلسطينية.

جاء ذلك خلال توقيع اتفاقية لزيادة الدعم المقدم لفلسطين، وقعها وزير الدولة لشؤون التخطيط محمد أبو رمضان، ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة جيمس راولي، ضمن إطار المساعدات الإنمائية للأمم المتحدة 'UNDAF'، بحضور الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة بان كي مون، وعدد من الوزراء وأعضاء السلك الدبلوماسي.

وقال الحمد الله: 'نتطلع ومن خلال منظمات هيئة الأمم المتحدة إلى مزيد من الدعم من اجل تطوير المؤسسات الفلسطينية بما يحقق الهدف الأسمى للحكومة بإنجاز التنمية المستدامة، وخدمة المواطن الفلسطيني'.

وثمن الحمد الله جهود الامم المتحدة والجمعية العامة في دعم فلسطين بالحصول على صفة دولة غير عضو في المنظمة الدولية.

وأكد أن الحكومة تقدم الدعم الكامل للجهود التي يبذلها الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية من أجل استئناف المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي.

وجدد مطالبته بضرورة ممارسة الولايات المتحدة الأميركية، والأمم المتحدة، مزيدا من الضغوط على اسرائيل لإجبارها على وقف انشطتها الاستيطانية التي تقوض عملية السلام وتجهض المفاوضات الجارية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، والالتزام بواجباتها تجاه العملية السلمية.

وأكد الحمد الله أن فلسطين لا زالت تعاني رغم الاعتراف الأخير من قبل الأمم المتحدة بها كدولة غير عضو بصفة مراقب، موضحا أن قطاع غزة لا زال محاصرا، ما يتطلب التدخل العاجل صونا وحفاظا لكرامة أبناء شعبنا هناك، كما أن الضفة لا زالت خاضعة لسيطرة غير مشروعة من قبل الاحتلال، بينما لا زالت القدس تتعرض لسيطرة تامة عليها، ويتواصل مسلسل تهويدها يوميا.

وتطرق إلى الوضع الاقتصادي، وقال إنه 'ليس في أحسن حال، فنسبة البطالة وصلت إلى 40%، كما وصلت الحكومة إلى الحد الأعلى للاقتراض، حيث وصل مجمل الديون 4 مليار دولار، الأمر الذي يحد من قدرتنا على تلبية احتياجات شعبنا، والذي يتطلب مساعدة من قبل منظمتكم ومؤسساتها'.

بدوره قال الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة بان كي مون: 'إننا نبذل جهودا مضنية في دعم العديد من القطاعات في فلسطين، خاصة قطاعات الصحة والتعليم والزراعة'، مشيرا إلى استمرار الأمم المتحدة في تقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين.

وأعرب عن أمله في أن تؤدي المفاوضات الجارية بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلى إحلال السلام في المنطقة وعيش الشعبيين الفلسطيني والإسرائيلي جنبا إلى جنب بسلام.

وقال إن توقيع الاتفاقية اليوم، يعد فصلا جديدا من فصول العلاقة بين الأمم المتحدة والشعب الفلسطيني وحكومته، مؤكدا أن الأمم المتحدة تعمل على مساعدة الفلسطينيين في تقوية قدراتهم في اتجاه بناء مؤسسات الدولة، ولتوفير الاحتياجات الضرورية.

كما رحب الأمين العام للأمم المتحدة باستئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وأعرب عن تقديره لجهود الرئيس محمود عباس بهذا الاتجاه.

وفي سياق آخر، التقى الأمين العام للأمم المتحدة بمجموعة من الشبان الفلسطينيين، من أعضاء الأندية النموذجية التابعة للأمم المتحدة في عدة مدارس في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس المحتلة، وطرح هؤلاء خلال اللقاء مجموعة من القضايا المتعلقة بهمومهم.