تشيع جثمان الشهيد الطفل اشتيه في بلدة تل جنوب نابلس 70 ألف مصل يؤدون الجمعة في المسجد الأقصى الاحتلال يصعد من اعتداءاته جنوب لبنان رغم تمديد الهدنة حزب الله يُسقط مسيرة اسرائيلية في أجواء مدينة صور عراقجي يبحث مع باكستان تثبيت الهدنة دعم تركي واسع لـ 'أسطول الصمود': 500 منظمة تساند رحلة كسر حصار غزة روسيا تحذر من عواقب وخيمة لعقوبات الاتحاد الأوروبي شهيدان في قصف للاحتلال شمال مدينة غزة الخليل: مستوطنون يهاجمون مركبات الفلسطينيين في وادي سعير ويقتحمون أراضي قرب بلدة السموع هيغسيث: أي محاولات من جانب إيران لزرع المزيد من ‌الألغام في مضيق هرمز ستشكل ‌انتهاكا لوقف ‌إطلاق النار جماهير نابلس تشيع جثمان الشهيد الطفل يوسف اشتيه في بلدة تل نتنياهو يوبخ كاتس بسبب تصريحاته عن مهاجمة إيران الاحتلال يصعد من اعتداءاته جنوب لبنان الصحة العالمية: إعادة إعمار قطاع الصحة في غزة تتطلب 10 مليارات دولار إيطاليا: دعم أوروبي لفرض قيود على استيراد منتجات المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية الاحتلال يعتقل شابا خلال اقتحام قرية سالم مستعمرون يهاجمون بلدة قصرة جنوب نابلس تصعيد.. القيادة السياسية الإسرائيلية تمنح الجيش "تفويضا خاصا" في لبنان 8 شهداء في قصف للاحتلال شمال وجنوب القطاع لجنة الانتخابات تتم الاستعدادات للانتخابات المحلية وتوضح مجريات يوم الاقتراع

'الإحصاء': البطالة والفقر تؤرق الشباب وترتفع الى 53%

وكالة الحرية الاخبارية -  بينّت رئيسة الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني علا عوض، اليوم الخميس، أن ارتفاع معدلات الفقر والبطالة يشكلان أبرز التحديات التي تواجه الشباب، حيث بلغت نسبة البطالة بين الخريجين الشباب خلال الربع الأول من عام 2013 نحو 53%.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد في مركز الإعلام الحكومي برام الله، حول أوضاع الشباب في فلسطين، لمناسبة الاحتفال بيوم الشباب العالمي، بدعوة من الجهاز المركزي للإحصاء، ومنتدى شارك الشبابي، وبالشراكة مع عدد من المؤسسات والاتحادات والجمعيات المعنية بقضايا الشباب.

وأوضحت عوض أن المجتمع الفلسطيني فتي إذ بلغت نسبة الأفراد أقل من 15 سنة نحو 40% من إجمالي السكان ويتوقع أن تبلغ هذه النسبة عام 2015 نحو 39% ما يعني أن مجتمعنا سيبقى يافعا خلال العقدين المقبلين على الأقل، الأمر الذي يتطلب إدراك أهمية دور الشباب في صنع التغيير وبناء المستقبل، من خلال توسيع نطاق مشاركتهم في كافة ميادين الحياة وفتح آفاق المستقبل أمامهم.

وتطرقت عوض إلى قطاع التعليم، مؤكدة أن الشباب هم الفئة الأكثر تعليما، مطالبة بضرورة النظر إلى جودة التعليم والاستفادة من قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصال في هذا الإطار أمام ارتفاع معدلات الفقر والبطالة في صفوف الخريجين في الوقت الذي نجد نحو 29% من الشباب يعمل في قطاع الخدمات وهو ليس القطاع الأفضل لتحقيق التنمية.

وحول الواقع الصحي للشباب، أشارت عوض إلى أن 15% من الشباب يمارسون التدخين، ونحو 3% من الشباب مصابون بمرض واحد مزمن على الأقل في حين وبحسب بيانات مسح العنف في المجتمع عام 2011 فإن 20.8% من الشباب من 18-29 سنة قد تعرضوا للعنف لشكل واحد على الأقل.

بدوره، بين المدير التنفيذي لمنتدى شارك الشبابي بدر زماعرة، أنه لا يوجد أي تقدم محرز في قضايا الشباب باستثناء نسبتهم في التعليم، في الوقت الذي تبقى جودته بحاجة للمزيد من النقاش والتفكير والتدخل لاستغلال وتوظيف إمكانيات وطاقات الشباب الهائلة باتجاه التنمية والتي ما زالت تستخدم في إطار نمطي متسائلا حول الخطط والبرامج التي وضعت للشباب وقضاياهم والتي هي بحاجة إلى رصد لمعرفة ما تم تحقيقه وما لم يتم.

من جانبه، شدد مستشار الرئيس لشؤون تكنولوجيا المعلومات والاتصالات صبري صيدم، على أهمية أن يأخذ صاحب القرار بكافة الأرقام والمعطيات المتعلقة بواقع الشباب، من أجل البناء عليها وتحقيق التنمية والتغير إضافة إلى الالتفات بجدية لنظام التعليم، فمن غير المعقول أن يستمر بهذا الشكل.

إلى ذلك، أشارت مدير عام مؤسسة جذور للإنماء الصحي والاجتماعي سلوى النجاب، إلى العديد من التحديات المتعلقة بالشباب المتعلقة بالصحة والتعليم والتنقل والسياسة، لافتة إلى أن الفقر وقلة الوعي تساهم في زيادة المخاطرة بالصحة كالتدخين والسمنة وزيادة حوادث الطرق.

وشددت على أهمية وضع استراتيجيات تراعي واقع الشباب وتهدف إلى إحداث التنمية بالاستفادة من التطور والتقدم والتكنولوجيا وكافة العوامل الإيجابية كما الاستفادة من تجارب الدول الأخرى في تعاملها مع قضايا الشباب.