جيش الاحتلال : هجوم إيران قد يمتد لشهر والحسم سيبدأ من لبنان قوات الاحتلال تعتقل شابين قرب العيزرية وزير الخارجية المصري: نقود مبادرة لتشكيل قوة مشتركة لحماية الأمن القومي العربي ارتفاع عدد المصابين الإسرائيليين منذ بدء العدوان على إيران إلى 2339 ترامب: مستعد للحوار مع طهران بشروط الاستخبارات الإيرانية تعلن اعتقال 30 عميلا لإسرائيل وأمريكا الحرس الثوري: دمرنا قاعدة رامات ديفيد الجوية والمطار المدني بحيفا إسرائيل: صواريخ ايران العنقودية تتسبب بأضرار كبيرة ويتكوف: دمرنا قدرات ايران على تخصيب اليورانيوم بشكل كامل حزب الله يعلن استهداف جنود وآليات الاحتلال بريطانيا تطالب بتحقيق فوري في مقتل 5 فلسطينيين بالضفة الغربية مجلس الوزراء اللبناني: 570 شهيدا و1444 جريحا و759300 نازح الحرس الثوري الإيراني يعلن عن إصابة أهداف استراتيجية أميركية- إسرائيلية في الموجة الـ34 "رويترز": إصابة 150 جندياً أميركياً حتى الآن في الحرب مع إيران 61 قتيلًا منذ مطلع العام: قتيل ومصاب قرب مجد الكروم بأراضي الـ48 أضرار كييرة وحريق تسببت به شظية صاروخ سقطت على منزل في بلدة بديا غرب سلفيت مستوطنون ينصبون خيمة بين قرية اللبن الشرقية ومدينة سلفيت الشرطة تتعامل مع شظايا صاروخية سقطت في بلدة بديا غرب سلفيت الاحتلال يغلق الطرق المؤدية إلى المنطقة الشرقية من عاطوف بسبب الهجمات من إيران ولبنان .. ارتفاع حصيلة القتلى الاسرائيليين إلى 12 و 705 مصاباً

نيويورك تايمز: إسرائيل دمرت أكثر من 2500 مبنى في غزة منذ وقف إطلاق النار

كشف تحليل أجرته صحيفة "نيويورك تايمز"، استناداً إلى صور الأقمار الصناعية من شركة Planet Labs، أن إسرائيل دمرت أكثر من 2500 مبنى في قطاع غزة منذ بدء وقف إطلاق النار قبل أكثر من شهرين، رغم الاتفاق الذي وقعته مع حركة حماس والذي كان يُفترض أن يمنح المواطنين الفلسطينيين فترة راحة بعد عامين من القصف الإسرائيلي المدمر الذي حول معظم القطاع إلى أنقاض.

وفقاً للتحليل الذي نشرته الصحيفة اليوم الإثنين، تقول إسرائيل إنها تدمر أنفاقاً تحت الأرض وبيوتاً مفخخة كجزء من جهود "تجريد غزة من السلاح"، لكن الفلسطينيين يرون في ذلك تدميراً ممنهجاً لأحياء بأكملها دون اكتراث بحقوق الملكية أو حياة المواطنين الذين هُجّروا سابقاً بسبب أوامر الإخلاء والقتال العنيف.

ويظهر فيديو ليلي التقط في 30 أكتوبر الماضي، أثناء سريان وقف إطلاق النار، عملية هدم واسعة النطاق تحت السيطرة في حي الشجاعية بمدينة غزة، الذي يقع تحت السيطرة العسكرية الإسرائيلية.

وبموجب الاتفاق، سحبت إسرائيل قواتها إلى ما وراء خط حدودي متفق عليه داخل غزة (يُمثل بخط أصفر في الخرائط الإسرائيلية)، مما تركها مسيطرة على نحو نصف القطاع.

معظم عمليات الهدم تمت في المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، لكن عشرات المباني دُمرت خارج هذا الخط في مناطق تقع فعلياً تحت سيطرة حماس، حيث كان يُفترض أن توقف إسرائيل عملياتها.

وتظهر صور الأقمار الصناعية مجموعات من المباني السليمة في الشجاعية بعد الهدنة مباشرة، لكنها تحولت بعد أشهر إلى أرض خراب، مع تدمير عشرات المباني خارج الخط الأصفر وبعضها على بعد يصل إلى 900 قدم (حوالي 275 متراً).

كانت معظم هذه المباني قد تعرضت لأضرار بالغة مسبقاً، حيث قدر تقييم للأمم المتحدة حتى 11 أكتوبر أن أكثر من 80% من مباني غزة قد تضررت أو دمرت.

ويقول مسؤولون إسرائيليون إن عمليات الهدم تستهدف أنفاقاً استخدمتها "المجموعات المسلحة" لتخزين الأسلحة، وإخفاء المحتجزين، وتنفيذ كمائن، مشيرين إلى أن الشبكة تمتد لمئات الكيلومترات ولها آلاف المداخل.

من جانبهم، يؤكد فلسطينيون في غزة أن إسرائيل تسوّي أحياء بأكملها، مما يهدد المباني المتبقية.

وقالت نيفين نوفل (35 عاماً)، ساكنة سابقة في الشجاعية،: "شعرت بخسارة عميقة عندما علمت أن إسرائيل تسوّي حيّنا. آمالنا وأحلامنا تحولت إلى أكوام من الأنقاض".

ويبرز التحليل حجم التدمير في شرق غزة، حيث محيت كتل سكنية بأكملها، بالإضافة إلى مساحات زراعية واسعة وبيوت بلاستيكية.

وقال محمد الأسطل، محلل سياسي في غزة: "إسرائيل تمحو مناطق بأكملها من الخريطة. الجيش الإسرائيلي يدمر كل شيء أمامه- بيوتاً، مدارس، مصانع وشوارع- لا مبرر أمني لما يفعله".

ورداً على ذلك، قال مسؤول عسكري إسرائيلي، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إن إسرائيل لا تهدم بشكل عشوائي، وأن بعض المباني تنهار بسبب تفجير الأنفاق تحتها.

وأقر بأن عمليات الهدم تجري على جانبي الخط الأصفر، لكن دون عبور القوات البرية الخط، مضيفاً أن سلاح الجو يستهدف مبانٍ تشكل تهديداً للجنود، وبعض الأنفاق تمتد عبر الخط.

ويعتمد وقف إطلاق النار على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة، التي تنص على تدمير جميع البنى التحتية العسكرية، بما في ذلك الأنفاق، لكن الاتفاق يشمل أيضاً تعليق جميع العمليات العسكرية، بما في ذلك القصف الجوي والمدفعي.

وتساءل شاؤول أريئيلي، مسؤول عسكري إسرائيلي سابق قاد قوات في غزة في التسعينيات: "هذا تدمير مطلق، ليس انتقائياً، بل كل شيء".

وتظهر خرائط سرية من الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية شبكة أنفاق واسعة في الشجاعية وعشرات المواقع المفخخة، لكن الصحيفة لم تتمكن من التحقق من دقة هذه الخرائط.

من جانبه، قال حسام بدران، عضو المكتب السياسي لحركة حماس والمقيم في قطر: "الاتفاق واضح، غير غامض. تدمير منازل الناس وممتلكاتهم غير مسموح، هذه أفعال عدائية تنتهك الاتفاق".

وأكد مسؤولون إسرائيليون أن عمليات الهدم ستستمر "حتى آخر نفق"، كما قال وزير الجيش يسرائيل كاتس في منشور على وسائل التواصل في نوفمبر: "إذا لم تكن هناك أنفاق، فلن تكون هناك حماس".

ويأتي هذا التقرير وسط مخاوف فلسطينية متزايدة من استمرار التدمير، الذي يهدد بتعميق الأزمة الإنسانية في القطاع، حيث يعاني المواطنون من نقص في الخدمات الأساسية والإعادة الإعمار.