واشنطن تمنع الرئيس عباس ومسؤولين فلسطينيين من المشاركة في اجتماع الأمم المتحدة إصابة شاب برصاص الاحتلال الحي في عنزا جنوب جنين النقابات العمالية الأرجنتينية تجدد دعمها لفلسطين وتدين الإبادة الجماعية في غزة 8 شهداء في قصف للاحتلال على مدينة غزة الأمم المتحدة تحذّر من خطورة المستعمرات الإسرائيلية على حل الدولتين لإجبار سكانها على النزوح.. إسرائيل توقف إسقاط المساعدات على غزة مواجهات عقب اقتحام الاحتلال بلدة بيت لقيا قوات الاحتلال تقتحم مدينة البيرة مستعمرون يطلقون الرصاص على مركبة ويطاردونها غرب سلفيت صالة ماجد أسعد تحتضن بطولة "أسود فلسطين" للتايكواندو الطقس : لا تغيير على درجات الحرارة وتبقى حول معدلها السنوي العام حتى منتصف الأسبوع شرباتي: الاحتلال يحتجز في مقابره وثلاجاته 71 شهيدًا من الخليل مقتل جندي وإصابة 11 وفقدان 4 في كمائن المقاومة بغزة الاحتلال يكثف عدوانه على أحياء مدينة غزة بقصف جوي ومدفعي الاحتلال يعتقل ستة مواطنين من محافظة بيت لحم

مخاطر التلفاز.. مشاكل في النطق والمهارات الحسابية

وكالة الحرية الاخبارية -

دراسة حذرت من مشاهدة الأطفال للشاشة الصغيرة لأكثر من 3 ساعات يومياً

لعل مسألة ضرر التلفاز وآثاره السلبية على المشاهدين عامة والصغار خاصة، أثارت  جدلاً واسعاً بين العلماء، فقد أثبتت العديد من الدراسات الآثار السلبية لمشاهدة الأطفال للتلفاز لوقت طويل، تتراوح بين مشاكل في النظر

ونقص في الانتباه في فترة المراهقة، والآن أضافت دراسة حديثة ضررا آخر إلى هذه القائمة، وهو مشاكل النطق.
الدراسة التي أعدها علماء في جامعة مونتريال الكندية وشملت حوالي ألفي طفل وطفلة بلغت أعمارهم السنتين ونصف السنة، خلصت إلى أن الأطفال الذين يشاهدون التلفاز بمعدل ثلاث ساعات في اليوم أكثر عرضة للإصابة بمشاكل في النطق.
وأثبت العلماء الذين شاركوا في هذه الدراسة، أن مشاهدة الطفل للتلفاز يومياً لوقت طويل يؤثر سلبا في قدراته على تكوين المفردات وتطوير مهاراته في الرياضيات، إضافة إلى فقدان اللياقة البدنية.
هذه الدراسة هي الأولى من نوعها التي تكشف العلاقة بين مشاهدة الأطفال للتلفاز لوقت طويل وزيادة خطر إصابتهم بصعوبات في النطق والمهارات الحسابية.

ويوصي الخبراء بضرورة فرض مبادئ توجيهية على كل الأهالي بمراقبة ساعات مشاهدة أطفالهم للتلفاز، بحيث لا تتجاوز الساعتين في اليوم للأطفال فوق السنتين، والتأكدِ من جلوسهم على مسافة لا تقل عن ثلاثة أمتار عن الشاشة، وحَضِّ الأطفال على مزاولة النشاطات الأخرى المفيدة لعقولهم وأجسامهم مثلِ الرياضة والقراءة.