عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى بعد ثمانية أيام من النزوح والحصار.. أهالي الجلدة ودير بحة يطالبون بالعودة إلى منازلهم مصرع طفل بحادث سير في أريحا إحباط مخطط لتنفيذ هجوم على كنيس يهودي في إيطاليا 12 مصابا في غارة للاحتلال غرب خان يونس الاحتلال يصعد عدوانه بتفجير منازل ومنشآت وقصف بلدات جنوب لبنان الاحتلال يعتقل مواطنين وينكّل بهم ويغلق الوصول إلى الجلدة ودير بحة بالخليل فوز فلسطين بالمركز الرابع في مسابقة ليبيا لحفظ القرآن الكريم 4 إصابات بهجوم مستوطنين على عائلة أثناء قطف الزيتون في الخليل شهيدان ومصابون جراء خروقات الاحتلال في خانيونس ومدينة غزة عمال الموانئ في 17 دولة يحتجون ضد شحن الأسلحة إلى "إسرائيل" مالكة صحيفة "إسرائيل هيوم" تموّل الجمهوريين بـ78 مليون دولار في الانتخابات النصفية الأميركية الاحتلال يقتحم بلدتي قباطية وصانور جنوب جنين قوات الاحتلال تقتحم بلدة عنبتا شرق طولكرم ترامب: إيران مهتمة بالاتفاق وقد مُنحت وقتاً لإجراء محادثات مع قطر الموساد يحقق في مزاعم التدخل الخارجي بالانتخابات الإسرائيلية البرلمان الإيراني يطرح 10 مقترحات للانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي السيسي يدعو لإنهاء الصراع في قطاع غزة وتهيئة الظروف لمسار سياسي جاد مظاهرات حاشدة في إيطاليا ضد الحكومة بمشاركة أكثر من 200 ألف شخص لانا نسيبة تحصد 7 أصوات تشجيع و6 معارضة في أول مشاركة لها بانتخابات أمين عام الأمم المتحدة

الفقر والشعور بالتوتر يهددان الأمومة السعيدة

وكالة الحرية الاخبارية - غالباً ما يتعاكس الشعور بالتوتر والأمومة السعيدة، إذ إن كل أم تعاني لحظات تفقد فيها السيطرة على أعصابها، أو تبدأ بالصراخ عالياً أمام أطفالها، لكن الدراسات دلت أيضاً على أن الفقر قد يشكل عاملاً ضاغطاً، حتى على الصعيد العاطفي.

فقد أظهرت دراسة جديدة، نشرت في دورية الأكاديمية الوطنية للعلوم بأميركا، أن عدم الاستقرار المادي يمكن أن يجعل بعض الأمهات أكثر قساوة مع أطفالهن.

وشملت الدراسة خمسة آلاف عائلة خلال فترة الانكماش الاقتصادي عام 2007 وبعدها في الولايات المتحدة، فوجد الباحثون أن تغير الظروف الاقتصادية من شأنه زيادة الشعور بالتوتر، وتفاقم سلوك القساوة لدى بعض الأمهات بسبب اختلاف في الجين الذي ينظم المزاج والسلوك.

كما لفتت إلى أن التحسب من وقوع الكارثة هو ما يجعل هؤلاء الأمهات يمارسن القساوة في سلوكهن، لا سيما وهن يشعرن بحساسية أكبر من غيرهن لدى ازدياد الأمور سوءاً.

إضافة إلى أن تدهور الظروف الاقتصادية يزيد معدل القساوة لدى البعض بعد شعورهن بأنهن خارج نطاق السيطرة على الأمور، الأمر الذي يفقد توازنهن السلوكي ويصبحن أفضل لدى تحسن الأمور، ولدى معرفة ما يمكن توقعه ويتمكن من التكيف مع الأوضاع السيئة.

إلى ذلك، حذرت الدراسة من أن السلوك القاسي الذي يتبعه بعض الأهل أحياناً في الصراخ والتهديد والصفع، يمكن أن يؤدي إلى مشاكل سلوكية لدى الأطفال، من بينها الاكتئاب والخجل وزيادة السلوك العدواني.