غابت الفضائل وغاب الضمير أفلا يجب العقاب يا صاحب السلطان/ بقلم محمود اقنيبي
وكالة الحرية الاخبارية - محمود اقنيبي - عندما تغيب ضمائر واخلاق البعض وينعدم الدين والوازع والرادع الداخلي فلا بد من العقاب فإن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن .. فالمنحرفون في دينهم وأخلاقهم ومبادئهم لن يثنيهم عن جرائمهم الا العقاب الرادع .. وهذا ما يغيب عن مجتمعنا هذه الايام فلو أن المقبل على جريمة يخشى ما بعد ارتكابه لها لما فعلها .. ومن الواضح أن من قام صباح اليوم وبدم بارد بقتل المواطن البريء جواد عمران القواسمي وهو خارج من منزله للبحث عن قوت أطفاله في وضح النهار وفي يوم وقفة العيد هذا الشخص الذي ارتكب هذا الفعل لو أنه يعلم انه في حال افتضح امره سيلقى ما يخشى لما كان أقدم على فعلته البشعة في هذا الشهر المبارك .. لم نعد نشعر بالامان الذي يتشدقون به والشاهد ان مئات حالات السرقة لم تكشف تفاصيلها وعشرات حالات القتل والتخريب حصلت ولم تتم معاقبة القتله والمجرمين .. المجرم بات مطمئناً الى مصيره في حال كشف امره فأقصاها شهور قليلة في السجن ويخرج منها وكأن شيئاً لم يكن هذا طبعاً في أسوأ الأحوال .. والأدهى أن في بلدنا مجرمون كثر .. مجرمون بمعنى الكلمة .. قتلة .. بلطجية .. لصوص .. تجار سموم .. وغيرهم معروفون للقاصي والداني وباتوا أشهر في مجالهم هذا من أشهر المشهورين ويعلم عنهم وبأمرهم ذوو الشأن ولا يحرك المنوط به حماية أمن الوطن والمواطن ساكناً والسبب .... الله أعلم .
الى متى سيبقى هذا الحال والى متى سيبقى هؤلاء طلقاء يروعون الأبرياء ويعبثون بالوطن ومقدراته وعلى الأشهاد ودون رادع ولا عقاب؟
والله لو أنهم يخشون صاحب الهيمنة والسلطان لما بقوا ولبحثوا لنفسهم عن غير هذا المكان,فيا سيدي الموكلة اليك امانة حمايتنا وأمننا وسلامتنا سنخاصمك امام الله يوم القيامة وسنسألك في حضرة المولى عن عملك وإتقانك له وأمانتك التي وكلت بها فقد قال عز وجل في كتابة العزيز {وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ} وكفى