جبريل الرجوب يرفض مصافحة ممثل الاتحاد "الاسرائيلي" لكرة القدم خلال اجتماع الفيفا مستوطنون يعتدون على مواطن ويسرقون جراره الزراعي في دير دبوان شؤون اللاجئين بالمنظمة واللجان الشعبية في مخيمات قطاع غزة يبحثون ترتيبات إحياء ذكرى النكبة الاحتلال يعتدي على شاب غرب نابلس الدفاع المدني: إخماد حرائق في التوانة بمسافر يطا جنوب الخليل منظمة الصحة العالمية تجدد دعوتها للسماح بدخول الأدوية إلى غزة مستوطنون يشنّون هجمات ويعتدون على مزارعين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة في الضفة اعتداء مستوطن على راهبة في القدس يثير غضبًا واسعًا أكسيوس: إيران سلمت باكستان ردها على التعديلات الأمريكية استطلاع إسرائيلي: بينيت وآيزنكوت يتقدمان على نتنياهو في سباق رئاسة الحكومة الرجوب أمام الفيفا: لم نطلب سوى تطبيق القوانين وملفنا الآن أمام محكمة التحكيم مسؤولون باكستانيون: متفائلون بشأن المقترح الجديد المقدم من إيران سفير إسرائيلي سابق يصف الاعتداء على الراهبة بأنه "إرهاب يهودي" مسؤولون باكستانيون: متفائلون بشأن المقترح الجديد المقدم من إيران الجيش الإسرائيلي: دون تفكيك برنامج إيران النووي فستكون الحرب خاسرة مديرية الجوازات السعودية تؤكد جاهزيتها لاستقبال الحجاج 2618 شهيدا حصيلة عدوان الاحتلال على لبنان الجيش الاسرائيلي: دون تفكيك برنامج إيران النووي فستكون الحرب خاسرة منظمات استيطانية تصعد دعواتها لرفع علم الاحتلال داخل المسجد الأقصى الاحتلال يعتقل مواطنا من طمون جنوب طوباس

وزارة الاقتصاد تحيل مشاريع قوانين الى مجلس الوزراء

وكالة الحرية الاخبارية - احالت وزارة الاقتصاد الوطني، اليوم الاثنين، مشاريع قوانين تتعلق بـ ( تسوية الديون، والملكية الصناعية، والوكلاء التجاريين، وحماية المنتج الوطني) مجلس الوزراء لإقرارها. ويأتي ذلك في سياق الجهود التي يبذلها وزير الاقتصاد الوطني د. جواد ناجي من اجل تطوير وإعادة هيكلة منظومة التشريعات الاقتصادية.

ويهدف مشروع قانون تسوية الديون الى معالجة مسألة ازدواجية القوانين بين الضفة الغربية وقطاع غزة والتي تتسبب في الكثير من الإشكاليات على المستوى العملي والتطبيقي،  وإيجاد قانون موحد يعالج جميع مسائل الإفلاس والتصفية بشكل شامل ومفصل من خلال توفير مظلة تشريعية شاملة  للشركات والتاجر الفرد.

اضافة الى إيجاد تشريع عصري وحديث يعمل على تعزيز البيئة الاستثمارية في فلسطين من خلال خلق منظومة متوازنة لإعادة التنظيم والإفلاس، وبحيث تكون هذه المنظومة مبنية على ما استقرت عليه القواعد الدولية والقوانين المقارنة، وتعزيز الشفافية ومبادئ الحوكمة بشكل أكبر في إدارات الشركات وبالنتيجة زيادة القدرة على جذب والمحافظة على الاستثمارات الأجنبية والمحلية.  معالجة أوجه القصور القانونية في التشريعات الحالية.

وبينت الوزارة ان مشروع قانون الوكلاء التجاريين يهدف الى حماية الاقتصاد الوطني، و المستهلك الفلسطيني، و الوكيل التجاري الفلسطيني، و تعزيز التجارة الفلسطينية الخارجية،

وأشارت الوزارة أن اتفاقية الوكالة التجارية بحد ذاتها تكون في غالب الأحوال لمصلحة الموكل (بوصفه الطرف الأقوى في العلاقة). وعليه، وخلافاً للقانون الأصلي الذي اكتفى بفرض الالتزامات على الوكيل التجاري، وتجاهل الأخذ بعين الاعتبار مصالحه وحقوقه، سعت هذه المسودة لمراعاة وحماية مصالح الوكيل التجاري الفلسطيني، وذلك إلى المدى الذي لا تتعارض به تلك المصالح مع مصالح المستهلك الفلسطيني والاقتصاد الوطني.

وتسعى الوزارة من مشروع قانون حماية المنتج الوطني الى إيجاد قانون يعالج الممارسات الضارة  في التجارة الدولية مع فلسطين بهدف حماية اقتصادها في مواجهة تلك الممارسات وتوفير مظلة تشريعية شاملة وإنفاذها بشكل شامل و مفصل.

اضافة الى إيجاد تشريع عصري و حديث  يعمل على تعزيز البيئة الاستثمارية في فلسطين من خلال  منظومة متوازنة ومبنية على ما استقرت عليه القواعد الدولية والقوانين المقارنة، مما سيؤدي إلى إنعاش كلا من الاستثمار الأجنبي و المحلي

ولفتت الوزارة في تقريرها ان مشروع قانون حماية الملكية الصناعية يهدف الى إيجاد بيئة تشريعية مناسبة لحماية حقوق الملكية الصناعية ، تحفز انسياب الحركة التجارية والصناعية في فلسطين مما يشجع المنافسة الشريفة  بين التجار والصناع ومقدمي الخدمات.

ومعالجة إشكالية ازدواجية قوانين الملكية الصناعية  بين الضفة وقطاع غزة و التي تتسبب في الكثير من الإشكاليات على المستوى العملي و التطبيقي ، ,ومعالجة حالة إرباك أصحاب الحقوق و رفع تكلفة حماية حقوقهم بشكل شامل في الضفة الغربية و قطاع غزة.

وسيمكن القانون من إيجاد قانون موحد يعالج جميع عناصر الملكية الصناعية و إنفاذها بشكل شامل و مفصل،  و بذلك توفير مظلة تشريعية شاملة  لكافة حقوق الملكية الصناعية في فلسطين بما في ذلك توحيد الجهود و تنظيم الأمور الإجرائية الخاصة بتلك الحقوق و منها وجود سجل موحد لحقوق  الملكية الصناعية  في فلسطين ، تدون و تحفظ فيه جميع البيانات وكافة القيود والمعاملات المتعلقة بالملكية الصناعية، كذلك أسماء وعناوين مالكيها وشهادات التسجيل الممنوحة بموجبها وما طرأ على حقوقهم من تصرفات وإجراءات ومعاملات قانونية.