سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان 100 ألف دولار لكل مواطن: خطة ترامب الجديدة لشراء غرينلاند ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,409 والإصابات إلى 171,304 منذ بدء العدوان الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المنخفض الجوي يفاقم معاناة المواطنين في قطاع غزة: إصابة طفل وغرق خيام النازحين اليمن.. المجلس الانتقالي الجنوبي يحلّ نفسه وكافة هيئاته وزير الجيش الاسرائيلي يؤكد ان إسرائيل لن تنسحب من جنوب سوريا اندلاع مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في عدة مناطق بالضفة إعلام الأسرى: تصعيد خطير في المحاكم العسكرية الإسرائيلية فرنسا قد تنسحب من حلف الناتو بسبب تصرفات ترامب وإسرائيل في غزة الجيش الإسرائيلي يعلن إغتيال قائدين في القسام المجلس الثوري لحركة فتح يواصل أعمال دورته الثالثة عشر أردوغان: نسعى لإرسال منازل مسبقة الصنع لغزة رغم رفض نتنياهو مقتل 3 جنود سوريين والجيش يبدأ تمشيط "الشيخ مقصود" بحلب قوات الاحتلال تعتقل شابا من مدينة جنين

إيطاليا وإندونيسيا توافقان على إرسال قوات إلى غزة بشرط عدم الاحتكاك مع حماس

قالت صحيفة اسرائيل اليوم ان مسؤولين امريكيين سيعقدون مؤتمراً في العاصمة القطرية الدوحة من المفترض أن تشارك فيه الدول الراغبة في المساعدة على إنشاء القوة. إلا أنه حتى الآن، باستثناء إندونيسيا وإيطاليا، فإن معظم الدول الأخرى غير مستعدة للانضمام إلى حين نزع حماس سلاحها.

ويأتي هذا على الرغم من مشاركة أكثر من 24 دولة في المقر الدولي في كريات جات، الذي يشرف على وقف إطلاق النار ويُعدّ لنشر القوات الجديدة.
وأعلنت تركيا استعداد قواتها للدخول، لكن إسرائيل اعترضت على ذلك، وحتى الآن ستشارك القوات التركية فقط في المرحلة الثالثة من خطة ترامب - مرحلة إعادة الإعمار - ودون جنود مسلحين. كما توجد قوة فلسطينية، قوامها عدة مئات من الجنود، مدربة في مصر، وهي مدرجة أيضاً ضمن قائمة القوات. إلا أن إسرائيل تعارض حالياً دخول القوات الفلسطينية، بسبب انتمائها للسلطة الفلسطينية وفقا للصحيفة الاسرائيلية.
تقول الصحيفة ان المعلومات تشير الى أنه في المرحلة الأولى من نشر القوات، سيتم نشرها فقط في المنطقة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية في جنوب قطاع غزة - مبدئياً في قاعدة واحدة يتم بناؤها في رفح، ولاحقاً في عدة قواعد أخرى، وكلها في مناطق خاضعة للسيطرة الإسرائيلية.


وقالت انه لا يزال دور القوات غير واضح، مع أن خطة ترامب تنص على نزع سلاح حماس، إلا أن حكوماتهم، كما ذُكر، غير مستعدة لقتال حماس وقد وافقت إيطاليا على طلب الولايات المتحدة بالانضمام بعد ضغوط مارستها الإدارة الأمريكية على عدة دول أوروبية، ومن المحتمل أن تنضم دول أخرى، بما فيها اليونان وفرنسا، بعد الانتشار الأولي.

يضغط الأمريكيون بقوة من أجل بدء عملية الانتشار في الأسابيع المقبلة، حتى لو لم تفي القوة في هذه المرحلة بدورها الأصلي المقصود، وذلك لإعطاء زخم لعملية تبني خطة ترامب، وبدء محادثات المرحلة الثانية، وإضفاء الشرعية على القوة متعددة الجنسيات في قطاع غزة.

واكدت الصحيفة ان إندونيسيا وإيطاليا على استعداد لإرسال جنود إلى القوة متعددة الجنسيات المزمع نشرها في قطاع غزة، شريطة أن تبقى هذه القوة على الجانب الإسرائيلي من القطاع، شرق الخط الأصفر، وألا يكون لها أي اتصال او مواجه مع حماس.