الاحتلال يحوّل منزلاً إلى ثكنة عسكرية في قرية عربونة شرق جنين إعلام إسرائيلي: 90 ألف مصاب بالجيش وسط أزمة تمويل تهدد تأهيلهم الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء عالميا 2.2% على أساس سنوي الحايك: توثيق المباني التاريخية يحفظ الحقوق ويصون الإرث الثقافي الفلسطيني أكثر من 9 آلاف إصابة بأمراض جلدية معدية خلال أسبوعين في غزة إيران تعيّن قائدًا جديدًا لبحرية الحرس الثوري وتطلق تهديدات لواشنطن وتل أبيب الزيدي يتعهد بعدم التهاون مع الفساد في العراق محافظ سلطة النقد يستعرض التحديات التي تواجه القطاع المصرفي الفلسطيني الاحتلال يقتحم عدة مناطق في رام الله اتحاد الشرطة الرياضي يختتم بطولة خماسيات كرة القدم ويتوج الفائزين بمناسبة الذكرى الثانية والثلاثين لعيد الشرطة الفلسطينية سيدي الرئيس… قبل أن يطلبوا صورهم على العملة الوطنية .. بقلم شادي عياد الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية مستوطنون يغلقون مدخل قرية برقا شرق رام الله أردوغان يهدد إسرائيل ويكشف عن صاروخ باليستي جديد مستعمرون يهاجمون دير جرير شرق رام الله أطباء لحقوق الإنسان: حياة الدكتور حسام أبو صفية في خطر شديد المغرب يواصل عروضه المبهرة ويتأهل لربع نهائي كأس العالم شهيدان ومصابون في قصف لطيران الاحتلال مناطق في شمال ووسط قطاع غزة قوات الاحتلال تستولي على منزل وتحوله لثكنة عسكرية في زبوبا مركز "معطى" يوثق حصيلة 1000 يوم من الإبادة في الضفة الغربية

مسلسل "القاصرات" يصعق المشاهدين بالقضية التي يتناولها

وكالة الحرية الاخبارية -يهبط مسلسل القاصرات للنجم المصري صلاح السعدني كالصاعقة على مشاهدي الدراما الرمضانية لهذا العام، بسبب دخوله إلى قضية محظورة اجتماعياً.

ويحكي المسلسل قصة عبد القوي، وهو رجل مسن يتزوج من فتيات قاصرات حتى تتوفى إحداهن، وبعد هذه الوفاة تبدأ الأحداث الدراماتيكية التي تستمر طول حلقات العمل.
وتدور أحداث العمل الذي صاغته الكاتبة سماح الحريري في منطقة الصعيد التي اشتهرت بقصصها الدرامية المتعلقة بالعادات والتقاليد، والتي تتصدر الصحف المصرية من حين لآخر.
يؤدي دور القوي النجم صلاح السعدني الذي كانت مشاركته في الدراما الرمضانية هذا العام أكثر تميزاً من العام الماضي في "الإخوة الأعداء".
وتقول النجمة داليا البحيري، التي تشارك في العمل، إنها ومنذ قراءتها قصة المسلسل أعجبت بها، مؤكدة أنها لطالما حلمت بتأدية دور صعيدية، إلا أنها كانت تنتظر الدور المناسب الذي يحمل شيئاً من القوة والضعف في آن واحد.

ومن جهته، يقرّ ياسر جلال أن فكرة المسلسل جريئة، إلا أنه يعالج مشكلة موجودة في مصر. ويتابع جلال مؤكداً أن كل العاملين في المسلسل اجتهدوا، مما ترك أثراً طيباً عند المشاهد.