بن غفير يقتحم سجن النقب ويأمر بمصادرة ملابس الأسرى والمصاحف الاحتلال يخطر باقتلاع أشجار من 310 دونمات والاستيلاء على 3.5 دونم جنوب جنين ترامب يُعلن عن خليفته في رئاسة الولايات المتحدة أسعار النفط تواصل الصعود وسط مخاوف بشأن مستقبل الملاحة في هرمز إسرائيل تضع خطة لإيواء جواسيسها في غزة مستوطنون يهاجمون مجددا تجمع الكعابنة شرق الطيبة برام الله مستوطنون يهاجمون صهريجا للمياه في خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم أمين عام الجامعة العربية يحذر من نهج إسرائيل بتغيير الواقع على الأرض بالقوة مستوطنون ينفذون جولات استفزازية في عدة مناطق بمحافظة جنين 70 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى الرئاسة تدين الهجمات الصاروخية على المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية السعودية وتركيا وباكستان توقع اتفاقية مكة للدفاع المشترك يديعوت: حزب الله قرر العودة إلى المعركة بمبادرة منه وهناك خشية من ثمن البقاء في جنوب لبنان استطلاع معاريف الأسبوعي: المعارضة تواصل التفوق على ائتلاف نتنياهو إدارة ترامب توسع دائرة استهدافها للجامعات الأمريكية المؤيدة للفلسطينيين وزراء إسرائيليون يطالبون باستئناف حرب الإبادة على غزة ويرفضون خطة تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار مكتب إعلام الأسرى يكشف أحدث معطيات معتقلي غزة والشهداء داخل السجون 10 نقابات تطالب بيرنهام بوقف استخدام أمريكا للقواعد البريطانية في حرب إيران 3 إصابات بينها اثنتان خطيرتان إثر تعرضهم للطعن في الطيبة داخل أراضي 48 الرئاسة ترحب باتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان

سعودي يغرد على صلعته: "الراتب ما يكفي"

وكالة الحرية الاخبارية -تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي صورة لشاب سعودي تفاعل مع "هاشتاق" الراتب بطريقته الخاصة، بحسب صحيفة "عكاظ" السعودية.


وقالت الصحيفة إن الشاب حول صلعة رأسه إلى صفحة تواصل اجتماعي، دون عليها عبارة "الراتب ما يكفي الحاجة".

وأضافت الصحيفة أن الشاب الذي شارك في الهاشتاق غرد على صلعته بهذه العبارة ضمن 17 مليون تغريدة على "تويتر"، وذلك بعد أن قام بحلق رأسه على الزيرو والكتابة عليه، واضعا ريالا في أذنه دلالة على أنه لا يملك غيره.
 

ولاقت الصورة المتداولة رواجا واسعا توالت عليها التعليقات التي جاء منها، "لكل شخص طريقته في التفاعل مع ما يدور حوله"، وقال آخر «التغريد ليس حكرا على مواقع التواصل»، فيما أشار تعليق ثالث إلى أن «الراتب ما يكفي في الحقيقة لتوالي مناسبات الاستنزاف الأسري كالإجازة الصيفية ورمضان والعيد والعودة للمدارس، بالتوازي مع ارتفاع الأسعار مما يوقع الأسرة في دوامة صرف مستمرة تقضي على المخزون السابق».