إيران تنفي تصريحات ترامب بشأن تدمير قدراتها الدفاعية ترامب: ألغيت الهجوم على إيران بناء على طلب حكام الخليج الاحتلال يقتحم "واد أبو فريحة" شرق بيت لحم طولكرم: ضبط أكثر من طنين من المواد الغذائية والمنظفات منتهية الصلاحية تشييع جثمان الشهيد العملة في بيت أولا بالخليل الطقس: انخفاض على درجات الحرارة خلال الأيام الثلاثة المقبلة الاحتلال يقتحم مخيم الفارعة ويشرع بحملة اعتقالات النفط يتراجع أكثر من 2% الاحتلال يشن حملة اعتقالات واقتحامات واسعة بالضفة ..بينهم سيدتان وطفل إسرائيل تحتجز 40 سفينة من "أسطول الصمود" وتعتقل 345 ناشطا قوات الاحتلال تداهم منزل أسير في مسافر يطا وتعتقل زوجته وابنته الولايات المتحدة تفرض إجراءات مشددة على حدودها بعد تفشي إيبولا في دول أفريقية الاحتلال يهدم عزبة في رنتيس غرب رام الله فتوح: قرصنة الاحتلال سفن أسطول الصمود جريمة وانتهاك للقانون الدولي ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,772 والإصابات إلى 172,707 منذ بدء العدوان الاحتلال يقتحم مدينة البيرة شهداء وجرحى في تواصل عدوان الاحتلال على لبنان وزير الاقتصاد: إسرائيل تحتجز أكثر من 68% من أموال الفلسطينيين وتواصل فرض حصار مالي واقتصادي سموتريتش يهاجم المحكمة الجنائية الدولية ويتوعد السلطة الفلسطينية بإجراءات “حربية” إسرائيل توسع سيطرتها إلى أكثر من 1000 كم في غزة ولبنان وسوريا

حبس مرسي 15 يوما بتهمه التخابر مع حماس واقتحام السجون

وكالة الحرية الاخبارية - أصدر المستشار حسن سمير، قاضي التحقيق المنتدب من محكمة استئناف القاهرة، اليوم الجمعة قراراً بحبس الرئيس المعزول محمد مرسي لمدة 15 يوماً احتياطياً على ذمة التحقيقات التي يجريها معه، بعد أن قام باستجوابه ومواجهته بالأدلة وتوجيه الاتهامات له في الجرائم التي ارتكبها وآخرون.

وتضمنت لائحة الاتهامات المسندة إلى محمد مرسي: السعي والتخابر مع حركة حماس للقيام بأعمال عدائية في البلاد، والهجوم على المنشآت الشرطية، والضباط والجنود واقتحام السجون المصرية وتخريب مبانيها ووضع النيران عمداً في سجن وادي النطرون وتمكين السجناء من الهرب وهروبه شخصياً من السجن وإتلاف الدفاتر والسجلات الخاصة بالسجون واقتحام أقسام الشرطة وتخريب المباني العامة والأملاك في زمن وفتنة، وقتل بعض السجناء والضباط والجنود عمداً مع سبق الإصرار، واختطاف بعض الضباط والجنود.
وقالت وكالة "أنباء الشرق الأوسط" المصرية إن القاضي قرر حبس مرسي احتياطياً "بعد أن قام باستجوابه ومواجهته بالأدلة وتوجيه الاتهامات له في الجرائم التي ارتكبها وآخرون".

وكلف قاضي التحقيق النيابة العامة بسؤال بعض الشهود إعمالا للسلطة المخولة له بنص قانون الإجراءات الجنائية.

وأوضح المستشار حسن سمير أنه ينبغي على وسائل الإعلام الالتزام بقرار حظر النشر الصادر في تلك القضية، عدا ما يصدر عنه شخصياً من بيانات بشأنها حفاظاً على سرية التحقيقات وسلامة الأمن القومي للبلاد.

"عودة دولة مبارك"
من جانبها رفضت جماعة الإخوان المسلمين بمصر الاتهامات الموجهة لمرسي ووصفتها بأنها اتهامات "تبعث على السخرية"، بحسب ما نقلت وكالة "رويترز".

وقال المتحدث باسم جماعة الإخوان جهاد الحداد: "لا نأخذ الأمر بجدية على الإطلاق وسنواصل احتجاجاتنا في الشوارع. في الحقيقة نحن نعتقد أن المزيد من الناس سيدركون ما يمثله هذا النظام فعلاً...عودة دولة مبارك القديمة بقوة غاشمة".
وكان الجيش قد تدخل لعزل مرسي في الثالث من يوليو/تموز بعد احتجاجات حاشدة معارضة للرئيس المعزول.

وعلق الدكتور عصام العريان، القيادي في جماعة الإخوان المسلمين، إن "الإعلان عن إصدار قرار بحبس رئيس شرعي له حصانته وﻻ يجوز محاكمته إﻻ باجراءات دستورية مقررة في توقيت مريب ودون حضور محاميه وفي غياب أبسط مفاهيم (دولة القانون) يوضح طبيعة النظام الفاشي العسكري المتخبط الذي يبحث عن مخرج من المأزق الحالي وكان هو المتسبب فيه".

وقال العريان على صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "الرد السلمي سيكون في الميادين بالمليونيات الحاشدة السلمية. قوتنا في سلميتنا، وحدتنا كشعب ضد الفاشية واﻻستبداد والظلم والفساد سر انتصارنا على الانقلابيين. إنها إنذار لكل من شارك في (ثورة يناير) بالمصير الذي ينتظره من [رجال مبارك] الذين عادوا للانتقام من الشعب".

رسالة للمجتمع الدولي
وقال الدكتور أحمد عارف، المتحدث الرسمي لجماعة الإخوان المسلمين إن قرار قاضي التحقيقات بحبس مرسي تم بإيعاز من القوات المسلحة، بعد الضغوط التي تعرضوا لها للإفراج عنه لأنه ليس عليه جريمة فلماذا يتم اعتقاله، على حد قوله.

ونقلت "بوابة الأهرام" عن عارف قوله إن قرار الحبس رسالة للمجتمع الدولي بأن مرسي يحاكم قضائياً، وأنه غير معتقل.

وتساءل عارف هل تواجد محامٍ مع الدكتور مرسي لحضور التحقيقات؟ وهل تم إعطاء الدكتور مرسي فرصة للدفاع عن نفسه؟ وأين يوجد أصلاً الدكتور مرسي؟ وهل الدكتور مرسي انتقل إلى قاضي التحقيقات أم العكس؟.