استنفار إسرائيلي غير مسبوق تحسبًا لاستئناف الحرب مع إيران إصابتان برصاص الاحتلال المطاطي في رأس كركر الطقس: معتدل في المناطق الجبلية حار نسبيا في بقية المناطق ويطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة مجلس السفراء العرب لدى الأمم المتحدة يعقد اجتماعا في نيويورك الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية مستوطنون يحرقون مسجدا وشجرة زيتون ومركبة في مخماس شمال شرق القدس شهيدة ومصابون جراء قصف الاحتلال شقة سكنية غرب مدينة غزة مقتل مواطن وإصابة 6 آخرين إثر شجار بمدينة نابلس الاحتلال ومستوطنوه يعتدون على مزارعين ويمنعوهم من قطف ثمار الزيتون جنوب جنين الاحتلال يعتقل طفلا من العيسوية الإحصاء: ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك في فلسطين خلال شهر أيلول الماضي الاحتلال ينكل بمواطن ويستولي على مركبته شرق رام الله بعد أسابيع من محاولة انقلابية فاشلة في نيامي… وزير دفاع النيجر في الجزائر لتعزيز التعاون العسكري بين البلدين سماع دوي انفجارات في الرياض… والتحالف يعلن اعتراض صاروخ باليستي مارتينيز يهاجم إدارة مانشستر يونايتد بعد الخسارة في دوري الأبطال ارتفاع حصيلة العدوان على غزة إلى 74,392 شهيدا و175,440 مصابا أبو عفش: وفاة 2027 مريضا أثناء انتظار العلاج والإجلاء الطبي من قطاع غزة الزغاري: نحو 9,400 أسير في سجون الاحتلال وسط تصاعد التعذيب والإهمال الطبي أبو دياب: الاحتلال هدم أكثر من 430 منزلا ومنشأة في القدس منذ بداية العام فلسطين تطالب بتفعيل آليات الحماية الدولية وتدعو الدول العربية إلى تنفيذ قراراتها

أسرانا تحت التجارب الطبية والمختبرات

وكالة الحرية الاخبارية - بقلم: الاسير المحرر جعفر عزالدين

بعد تجربتي القصيرة في الاضرابين الاول والثاني ومن خلال مخالطتي للأطباء والممرضين في المستشفيات الصهيونية حيث دخلت الى اكثر من ثلاث مستشفيات وهي مشفى الرملة ومشفى كابلان ومشفى هساف هروفيه واطباء السجون الذين تعاملنا معهم اثناء اضرابنا عن الطعام

وقد تولد لدي انطباع سيئ عن هؤلاء الاطباء والجهاز الطبي بشكل عام في اسرائيل حيث التعمد المستمر من قبل الاطباء ايذائنا كلما اتاحت لهم الفرصة والحاق الضرر بأجسادنا من خلال غرس الابر وعدم ادخالها بالأوردة حيث ان الطبيب الذي يبلغ من العمر خمسين عاما وله في المهنة اكثر من عشرين عام يحتاج لإدخال الإبرة في الوريد الى عده محاولات مما يتسبب بالتهاب في اليد او الرجل لدى الاسير وهذا ما حصل معي عده مرات وغير ذلك من الطرق الاخرى واستعمال ادوات طبيه غير معقمه

ومع اثارة الحديث والجدل حول المتابعة الصحية السيئة وضعف الرعاية العلاجية لحالات الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال يتضح لنا وبصوره جليه قضية استغلال الاسرى الفلسطينيين كحقل تجارب مخبرية حية لتجريب الادوية الجديدة المنتجة في مختبرات وزارة الصحة الاسرائيلية على اجسامهم، وقياس تأثيراتها على الوظائف الحيوية لأجسام الاسرى .

ومنذ سنوات عديدة حذرت عدة منظمات طبية ومؤسسات صحية وانسانية من تسخير الاسرى الفلسطينيين لتنفيذ تلك التجارب عليهم  ومعاينه نجاحها ومدى ملائمتها للاستعمال الادمي ام لا .

وقد أثارت هذه الممارسات الغير أخلاقية في الطب واللاإنسانية في معالجه الاسرى والحقد الدفين لدى الاضباء تخوفات كبيرة وكثيرة في صفوف الاسرى الفلسطينيين وذويهم ، اذ باتت الكثير من الاسر الفلسطينية تخشى على مستقبل ابنائها ووضعهم الصحي داخل السجون والمعتقلات الصهيونية .

ولم يعد التخوف الآن يرجع الى الاهمال الطبي ونقص الادوية وسوء التغذية وضعف الرعاية الطبية الملائمة لحالات الاسرى على اهمية هذا، وانما التقصير لتقصد الاجهزة الطبية الاسرائيلية ممارسة دور انساني ويتنافى مع اخلاقيات مهنة الطب الاساسية التي تتلخص اساسا في كون الهدف من عمل الطب هو انقاذ حياة مريضه وتخليصه من كل ما يمكن ان يؤثر على وضعه الصحي نفسيا وجسديا .

ولعل ما حصل مؤخرا مع الاسير المجاهد ثائر حلاحله من خلال استعمال الاطباء ادوات غير معقمه واصابته بالتهابات وامراض خطيره لهو دليل واضح وتعمد وحقد دفين من قبل الاطباء ومن ورائهم جهاز الشين بيت حي على قتل اسرانا وايذائهم والحاق الضرر بأجسادهم لكي لا يقووا على العيش حتى بعد الافراج عنهم