25 اعتداءً ضد المزارعين وقاطفي الزيتون الاحتلال يحتجز مواطنين ويجري تحقيقات ميدانية معهم في جنين "أستراليا وكندا وفرنسا وبريطانيا" تدعو السلطة الفلسطينية إلى إعادة النظر في تأجيل الانتخابات نتنياهو: قواتنا ستبقى بالضفة ونستعد لاحتمال توجيه السلطة أسلحتها ضدنا فلسطين تشارك في أعمال الدورة الـ84 للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب مركزية "فتح" تناقش المستجدات وترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إصابة ثلاثة شبان جراء دهسهم من قبل الاحتلال في اليامون غرب جنين وزيرة الخارجية تلتقي وزير الداخلية الليبية ترمب: سنتخذ قرارًا بشأن إيران قريبًا جدًا.. وربما أطلب من تركيا التدخل في اليمن غارات سعودية على منشأة الصباحة النفطية في صنعاء.. وسريع: لا قيمة عسكرية لاستهدافها نقابات النقل العام تعلّق إضراب الأربعاء لإتاحة الفرصة أمام الحكومة للاستجابة لمطالبها إصابة 6 أشخاص بجريمة إطلاق نار في البعنة بالداخل المحتل استنفار إسرائيلي غير مسبوق تحسبًا لاستئناف الحرب مع إيران إصابتان برصاص الاحتلال المطاطي في رأس كركر الطقس: معتدل في المناطق الجبلية حار نسبيا في بقية المناطق ويطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة مجلس السفراء العرب لدى الأمم المتحدة يعقد اجتماعا في نيويورك الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية مستوطنون يحرقون مسجدا وشجرة زيتون ومركبة في مخماس شمال شرق القدس شهيدة ومصابون جراء قصف الاحتلال شقة سكنية غرب مدينة غزة مقتل مواطن وإصابة 6 آخرين إثر شجار بمدينة نابلس

الوجع السوري/بقلم أحمد محمود سعيد

كتب  الاستاذ احمد محمود سعيد مقالا تحت عنوان "الوجع السوري"

الوجع السوري ومخاطر التقسيم اوجاعنا في العالم العربي لا تنتهي ومنها ما نتسبّب فيه نحن انفسنا ومنه ما يتسبّب فيه الغير خاصّة إسرائيل وامريكا والدول الطامعة فينا وبعض تلك الاوجاع تكون لاسباب إقتصاديّة او معيشيّة او سياديّة او نزاعات داخليّة ومجتمعيّة وغيرها..........
والوجع المؤلم للعرب الان هو الوجع السوري فمن جهة لا يوجد توحيد للقوى المعارضة للرئيس الاسد ومن جهة اخرى يستخدم النظام اعتى الاسلحة في مقاومة المعارضين لحكمه وقد اقترب عدد الضحايا حسب بعض وكالات الانباء من مائة الف قتيل ناهيك عن الدمار الكبير للمباني والبنية التحتيّة في المدن السوريّة المختلف
هذا عدا عن الخطر الأكبر وهو ان تكون إحدى نتائج تلك الحرب هو تقسيم سوريا الى دويلات عرقية علويّة وكرديّة وسنيّة ودرزيّة وتركمانيّة وخلافه نظرا لتعدد الطوائف وألاعراق في سوريا الكبرى والتي كانت قبل سايكس بيكو تضم اجزاء كبيرة من الاردن ولبنان عندما كانت سهول حوران تُطعم ناسا عديدين في المنطقة وغيرها وكانت جامعتها يشهد لها الكثيرين في دول كثيرة .
وقد بدأت نذائر التقسيم والإنفصال في منطقة الحسكة في الشمال والشمال الشرقي لسوريا والتي تبلغ مساحتها اكثر من 23 الف كيلومتر مربّع اي اكبر من فلسطين وذات الغالبية الكردية حيث يوجد في سوريا اكثر من ثلاثة ملايين ونصف كردي معظمهم في شمال شرق البلاد إضافة الى العرب والآشوريون مما اثار حنق الاتراك وخوفهم من قيام دولة كردية شمال سوريا الى جوار دولة الاكراد في شمال العراق وكذلك شبهات انفصالية في المناطق الغربية ذات الغالبية العلويّة والتي من اجل ذلك وكإجراء احترازي قام النظام بإجراء تغييرات في ديموغرافيا المنطقة وهذه الحركات قد تُغري الدروز لتأسيس دولتهم الاطرشيّة وغيرهم والله اعلم .
ومن المؤلم في الوجع السوري هو انّ القرار سُحب من ايدي السوريّين واصبح في الواقع بيد امريكا وروسيا وإسرائيل وغيرها من دول عربيّة واجنبيّة تلك الدول هي من يلعب بارواح السوريين الى جانب الدول العربية التي تلعب دورا رئيسا في الازمة بناء على مصالحها واواصر الجيرة او التكامل الاقتصادي ان امكن .
وسوريا هي المتضرّر الاكبر حتى الان بعد ليبيا وما زالت تنزف كل لحظة وما زالت مدنها واريافها وبواديها تصرخ بشدة وتنادي بأعلى صوتها على معتصم هذا الزمان فلا مُجيب حتّى الان لأن الناس وخاصّة في رمضان يؤثرون متابعة الدراما السوريّة على التلفاز وليس ما يحصل من قتل ومآسي على الارض وفي باب حارتهم .
ان الوجع السوري يسبب الما سياسيا واجتماعيا واقتصاديا في دول عربية كثيرة وخاصة دول الجوار الاردن ولبنان والعراق لتشابك الظروف ومنها ضبط المنافذ البريّة وتهريب الاسلحة والافراد وقوافل اللاجئين وتغلغل اعضاء حزب البعث في تلك الدول كل ذلك يجعل الوضع حرج جدافي تلك البلدان وحدودها مع سوريا مضافا لتلك الظروف تدخّل حزب الله اللبناني بدعم ايراني للقتال بجانب النظام السوري والغارات الاسرائيلية على الاراضي السورية .
كما تأثرت علاقات الدولة السوريّة الدولة المؤسس في الجامعة العربي بدول عربية اخرى مثل مصر ودول الخليج العربي وغيرها ومع ذلك لم يستطع مجلس الامن الدولي من اتخاذ قرار بالاجماع لانهاء الوجع السوري حتى الان نظرا لتضارب المصالح الروسية والامريكيّة في تلك المنطقة الملتهبة لأن كلتيهما يشعر ان من يحوز على المفتاح السوري يتحكّم في المنطقة العربية الشرق اوسطيّة .
حمى الله سوربا ارضا وشعبا ووقاها كل تقسيم ورحم الله قتلاها وشفى جرحاها فكم لسوريا افضال على اكثيرين وانا منهم ففي جامعتها تعلمت ومن خيراتها اكلت ومن مياه الفيجة شربت وقال احمد شوقي رحمه الله. بني سورية اطرحوا الأماني ***وألقوا عنكم الأحلام ألقوا وللحرية الحمراء باب ***بكل يد مضرجة يدق