قوات الاحتلال تقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم اللجنة التنفيذية تبحث التطورات السياسية والميدانية وتؤكد تأييدها لخطاب الرئيس في الأمم المتحدة مستوطنون يسرقون أغناما وجرارا زراعيا من عصيرة القبلية جنوب نابلس تحذير إماراتي قبل 7 أكتوبر.. نيويورك تايمز: نتنياهو أخفى التحذير "الخارجية" ترحب بالتحديث السنوي لقاعدة بيانات الشركات المتورطة في أنشطة المستوطنات غير القانونية الطقس: معتدل في معظم المناطق و لا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة الاحتلال يقرر إزالة أشجار من عشرات الدونمات غرب رام الله الضفة الغربية : اقتحامات واعتداءات للمستوطنين وتوسع منظومة الحواجز أكثر من 28 ألف مواطن ومواطنة وزائر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال الأسبوع الماضي الاحتلال يقتحم مخيم قلنديا شمال القدس ترمب يرفض خطة إيرانية من 7 أيام لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز الأمم المتحدة: أكثر من 117 مليون نازح في العالم بسبب الصراعات والعنف "لجنة الانتخابات": فتح باب الترشح للانتخابات التشريعية تقرير: الاحتلال يروّج لكتلة استيطانية ممتدة لفصل شمال الضفة الغربية عن الوسط والجنوب الاحتلال يقتحم يبرود شرق رام الله ومستوطنون يقتحمون مزرعة للأغنام مصرع طفل جراء حادث سير ذاتي في كفر عين شمال رام الله الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية عند حاجز جبع مسؤول إيراني كبير يتوعد بشأن الحصار الجوي: سنجلب عليهم كارثة تجعلهم يندمون الحايك يؤكد أمام منتدى سانت بطرسبرغ للثقافات المتحدة ضرورة حماية التراث المادي في فلسطين في اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني: استهداف ممنهج لإسكات صوت الحقيقة

"دي إن إيه" يكشف عن قاتل 11 امرأة قبل 50 عاما

وكالة الحرية الاخبارية -بعد خمسين عاما تقريبا على سلسلة من عمليات قتل طالت نساء وزرعت الرعب في مدينة بوسطن، أكدت فحوصات «دي ان ايه» ان «خانق بوسطن» هو قاتل الضحية الاخيرة.


واثبتت هذه الفحوصات ان البرت دي سالفو، الذي اعترف انه اغتصب وقتل 11 امرأة بين يونيو 1962 ويناير 1964، لكنه لم يلاحق ابدا، هو «مصدر الحيوان المنوي» الذي عثر عليه على الضحية ماري سوليفان، على ما افادت الشرطة في بيان. وأضاف البيان: «انها المرة الاولى التي تؤكد فيها القوى الامنية انه وراء احدى عمليات القتل»، التي اعلن مسؤوليته عنها قبل ان يسحب اعترافاته.
 

والاسبوع الماضي نجحت السلطات المحلية في نبش رفات البرت دي سالفو، للتحقق من فحوصات «دي ان ايه»، اقامت «رابطا عائليا» بين المشتبه به والحيوان المنوي الذي عثر عليه في يناير 1964 على جثة ماري سوليفان (19عاما)، التي اغتصبت وقتلت في شقتها.