سفيرتنا في بغداد تبحث مع الحزب الشيوعي العراقي آخر التطورات سليمية يبحث مع أكاديمية الشهيد ياسر عرفات للفروسية آفاق التعاون المشترك لجنة إدارة غزة تعرض برنامج التعافي الشامل أمام المانحين في بروكسيل 73,246 شهيدا و173,727 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان الاحتلال يجبر مواطنين على مغادرة أرضهم في الخضر جنوب بيت لحم المصور الفلسطيني فايز أبو رميلة يشارك في مهرجان البندقية السينمائي الدولي 2026 الاحتلال يصدر ويجدد أوامر اعتقال إداري بحق 28 معتقلا إعلان رسمي… لقد أُغلقت البلاد إصابة مواطن جراء اعتداء مستوطنين جنوب الخليل الاحتلال يغلق حاجزي عطارة وعين سينيا شمال رام الله ويعرقل حركة المواطنين إصابات إثر استهداف الاحتلال منازل ومناطق سكنية في قطاع غزة إصابة مواطن وانقلاب مركبته في اعتداء لمستوطنين شرق سلفيت الكنيست يصادق على إشراك الشاباك في مكافحة الجريمة بأراضي48 الأرجنتين تقصي إنجلترا بالوقت القاتل وتضرب موعدا ناريا مع إسبانيا في نهائي كأس العالم الطقس: أجواء شديدة الحرارة حتى الأحد الاحتلال يعتقل 8 فلسطينيين من قلقيلية وبيت لحم مستوطنون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر شمال الخليل

الحمية المتوازنة في رمضان تجنب الصائم المشكلات الصحية

وكالة الحرية الاخبارية -الحمية هي النظام الغذائي الصحي المتوازن الذي يقي الإنسان من مختلف المشاكل الصحية. ومادام أننا في الأيام الأولى من الصيام فإننا نؤكد أن للحمية المتوازنة السليمة في شهر رمضان دوراً مهماً في تفادي الكثير من المشكلات الصحية التي قد يتعرّض لها الصائمون.

وكما ذكرت صحيفة "الشرق الأوسط"، أوضحت اختصاصية التغذية منال سنبل أن المائدة الرمضانية تعد مائدة متميزة بأصنافها وأكلاتها التقليدية الشهية، ويجب أن تكون متنوعة بحيث تحتوي على جميع العناصر الغذائية الأساسية المتمثلة في الكربوهيدرات والبروتينات والفيتامينات والأملاح المعدنية وكميات معتدلة من الدهون النباتية والسكريات، حيث يحتاج جسم الإنسان سواءً في شهر رمضان أو في بقية شهور السنة إلى غذاء صحي متوازن.
كما يجب أن تكون هناك ثلاث وجبات رئيسية في رمضان تعادل الوجبات الرئيسية على أن تكون هناك فترة زمنية مناسبة بين تلك الوجبات. وبما أن الصائم يقضي ساعات طويلة يمتنع فيها عن الطعام والشراب لذلك يجب ألا يفاجئ معدته أثناء الإفطار بكميات كبيرة من الطعام حتى لا يؤدي ذلك إلى مشكلات الهضم والتلبكات المعدية والمعوية.
فمن الأفضل أن يُفطر الصائم على بضع حبات من الرطب أو التمر كمصدر سريع للطاقة، ثم يتناول رشفات من الماء لتعويض السوائل، مع عدم الإفراط، ثم يمنح المعدة وقتاً للراحة ولتنشيط العصارات الهضمية المعدية والمعوية. بعدها، يمكن تناول وجبة الإفطار المتوازنة التي لابد أن تحتوي على أي نوع من أنواع السلطات كطبق أساسي والقليل من الشوربة ونوع من السمبوسة باللحم أو الجبن في الفرن وبعض الخضار المطبوخة أو من 2 – 3 ملاعق فول أو حمص مع عدم الإفراط في الكميات المتناولة من جميع الأصناف.
ويجب تجنّب المقليات لأن الإفراط في تناولها يؤدي إلى الإصابة بحرقة المعدة وارتجاع المريء، وهذه من أكثر المشاكل الصحية التي يعاني منها الصائمون في هذا الشهر الفضيل.
وجبة خفيفة
وهي تعادل وجبة العشاء في بقية شهور السنة، ويفضل تناولها بعد الإفطار بثلاث أو أربع ساعات (أي بعد صلاة التراويح)، حيث يمكن تناول سلطة الفواكه الطازجة أو عصائر الفاكهة الطازجة أو التمر مع القهوة أو تناول بعض الحلويات الرمضانية الشعبية مع الحذر من الإكثار من تناول هذه الحلويات لتجنب زيادة الوزن.
وجبة السحور
وهي تعادل وجبة الإفطار التي نتناولها عادة في الصباح في غير شهر رمضان. لذلك يفضل أن تكون وجبة خفيفة نظراً لتناولها في ساعات متأخرة من الليل. ويمكن تناول "ساندوتش" الخبز الأسمر مع البيض المسلوق أو صدر الدجاج المشوي الخالي من الدهون أو القليل من الفول أو العدس أو لبن الزبادي بالفواكه أو تناول بعض الفاكهة، خاصة الموز لاحتوائه على عنصر البوتاسيوم ما يقلل من الإحساس بالعطش في فترة النهار، مع الحرص على عدم تناول طعام يحتوي على كميات عالية من الصوديوم (ملح الطعام)؛ لأن ذلك يؤدي إلى الشعور بالعطش أثناء فترة الصيام.

وتعد الأطعمة النشوية (كالأرز والمعكرونة) والأجبان واللحوم الحمراء ومعظم الوجبات السريعة من أسوأ اختيارات وجبة السحور لاحتوائها على كميات عالية من السعرات الحرارية والدهون.