دول عديدة تجلي دبلوماسييها وتطلب من مواطنيها تجنب السفر لـ"إسرائيل" وإيران قوات الاحتلال يقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم المستوطنون يواصلون اعتداءاتهم على المواطنين شرق بلدة إذنا "الأولمبية" تستعد لإطلاق سلسلة بطولات في غزة تحت شعار "الصمود والأمل" الاحتلال يقتحم يعبد والسيلة الحارثية في جنين حالة الطقس: أجواء باردة إلى شديدة البرودة والفرصة ضعيفة لسقوط أمطار الاحتلال يشدد إجراءاته ويغلق حواجز شمال وشرق رام الله الاحتلال يعلن بدء هجوم على إيران بضربات مشتركة مع الولايات المتحدة الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي في الخليل وزارة الاقتصاد: المخزون التمويني يكفي لـ6 أشهر وندعو المواطنين إلى عدم التهافت على شراء السلع دوي انفجارات في البحرين والكويت وأبوظبي وإغلاق مؤقت للمجالات الجوية الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي حتى اشعار آخر إسرائيل تجند 70 ألف احتياط: اسقاط النظام وأيام صعبة قادمة قوات الاحتلال تُغلق المسجد الأقصى وتُخرج المصلين من باحاته ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,095 والإصابات إلى 171,784 منذ بدء العدوان التربية: تعليق الدوام الوجاهي في جميع المدارس والجامعات ورياض الأطفال غدا وبعد غد روسيا: الاعتداء الأمريكي الإسرائيلي على إيران "خطوة متهورة" إسرائيل تستدعي 70 ألف جندي احتياط على وقع الحرب مع إيران رئيس الوزراء يوجّه برفع جاهزية مختلف المؤسسات للتعامل مع التطورات إصابة شاب برصاص مستوطن بمسافر يطا جنوب الخليل

أفلست بعد امتلاكها لـ 11 مليون شيقل

وكالة الحرية الاخبارية -كشفت أصغر فائزة يانصيب في تاريخ بريطانيا بأن فوزها بمليوني جنيه استرليني( 11 مليون شيقل) بعمر الـ 16 عاماً، كان مجرد لعنة، لا أكثر.

وقالت كالي روجرز لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أنها تخلت آنذاك عن عملها، وقامت بانفاق 1.9 مليون يورو على عمليات التجميل والمخدرات والعطل والحفلات الماجنة.

وأشارت “روجرز”، وهي اليوم أم لثلاثة أطفال، وتبلغ من العمر 26 عاما، أنها لا تملك الآن غير الفي جنيه (11 ألف شيقل) في حسابها البنكي، لكنها تشعر بالسعادة بشكل أكبر. وأن ثرائها الفاحش لم يجلب لها الا وحدة موحشة وتعرضها للكثير من المشاكل ما دفعها لمحاولة الانتحار ثلاث مرات.

وأضافت “كنت صغيرة جدا لأفوز باليانصيب ، لا أعتقد بأن السماح لمن هم في عمر الـ 16 عاماً للمشاركة أمر منطقي. كان المبلغ كبيراً جدا لشخص صغير بهذا العمر. لقد غير الحدث حياتي، ليس للأفضل، إنما حطمني، لكنني اليوم شخص أقوى”.

و تخضع “كالي” حالياً لتدريب للحصول على رخصة العمل كممرضة في مدينتها كامبريا، وهي تقطن منزلاً متواضعاً من ثلاث غرف و تشعر بسعادة ورضا رغم اقترابها من الإفلاس .