مستودعات الجيش الأمريكي فارغة: واشنطن تطلب 70 مليار دولار لتعويض الذخيرة 75 ألف مصلّ يؤدون الجمعة في الأقصى مستوطنون يضرمون النار في أراضي قرية برقا شرق رام الله الاحتلال يقتحم عزبة الطبيب شرق قلقيلية 3 ذهبيات حصيلة مشاركة فلسطين في بطولة العالم المدرسية للمواي تاي وسائل اعلام اسرائيبة: تكليف الموساد بقيادة خطة تهجير الفلسطينيين من غزة مدينة روابي تشهد انطلاق أضخم بطولات جمال الخيل العربية في فلسطين اتصال هاتفي بين الرئيس عباس ونظيره القبرصي يبحث تطورات الأوضاع بالأراضي الفلسطينية موجة حر قياسية تضرب أوروبا وتودي بحياة نحو 300 شخص جيش الاحتلال يلقى منشورات منشورات تحذّر اللبنانيين من الاقتراب من بلدة المنصوري "يديعوت": بعد ألف يوم من الحرب .. اسرائيل لم تحسم أي جبهة بشكل نهائي ما تسبب بتآكل الردع رعب في الامارات بعد تلقي رسائل تحذير من اطلاق صواريخ موجة حر غير مسبوقة تضرب بريطانيا وحرائق تجتاح البلاد 3 شهداء ومصابون إثر قصف الاحتلال مركبة وسط قطاع غزة الاحتلال يعتدي على مواطنين في برك سليمان جنوب بيت لحم سوريا: الاحتلال الإسرائيلي يتوغّل في ريف القنيطرة ويعتقل شاباً الرئيس عباس: الحصار المالي والاستيطان يهددان فرص السلام ترمب: إيران أطلقت 4 مسيّرات على سفن تعبر مضيق هرمز المنظمة البحرية: إجلاء 2500 بحار و115 سفينة من مضيق هرمز الحرس الثوري ينفي وجود خط اتصال مع واشنطن

سبب مقتل المسنة في خان يونس هو "التين"

وكالة الحرية الاخبارية -لم تشفع قرابة الدم وبساطة الموضوع لأم فادي من أن تُغرَس سكين المطبخ في قلبها، لتؤدي إلى تقطيعه, وتقطيع قلوب أبنائها التسعة حزنًا على فقدان والدتهم بفعل والدهم.

تبدأ القصة عندما رفضت نجاح أبو شباب (60 عامًا)، قبل موعد آذان المغرب بدقائق أن تسمح لزوجها فريد أبو شباب (62 عامًا) الإفطار بعيدًا عن أسرته.

وقرر المسن فريد أن يتناول  فاكهة العنب والتين التي قطفها من منزله كوجبة إفطار فقط, وذلك بسبب مشاكل عائلية سابقة، بينه وبين أبنائه وزوجته، لزواجه امرأة ثانية وانجاب طفل منها. فتدخل الأبناء لتهدئة الوضع، ودعوا والدهم لتناول وجبة الإفطار معهم على  نفس المائدة.

إصرار الوالد على عدم رغبته مشاركتهم، وتصميمه على إفطار اليتن والعنب، تسبب في زيادة حدة الخلاف ليصل الأمر إلى أن يتناول سكين المطبخ ويبدأ بالتلويح فيها، ويصيب اثنين من أبنائه أحدهم باليد والآخر بالكتف، أثناء محاولة أخذ السكين من والدهم.

فجن جنون "أم فادي" وتدخلت في محاولة منها للدفاع عن أبنائها، وما كان من الزوج المسن إلا أن غرس السكين في قلب زوجته.

صُدم أبو فادي وخرج مسرعًا من المنزل، فيما نقلت الحاجة أم فادي إلى المستشفى باستخدام سيارة أحد أفراد العائلة، ليحاول الأطباء في مستشفى ناصر الطبي إنقاذها، إلا أن المحاولات باءت بالفشل، وأعلن الأطباء عن وفاتها.

وفي كلمات قليلة يعبر رائد أبو شباب شقيق الضحية أم فادي عن صدمته من فقدان شقيقته، "مهما كان السبب من مشاكل عائلية، فهي لا تصل إلى درجة القتل الوحشي بهذا الشكل" وفق قوله لـ"الرسالة نت" .

ويضيف "رائد"، "يوجد بعض المشاكل العائلية العادية والتي تحدث في أي بيت فلسطيني بغزة بين أختي وأبنائها وزوجها، وخاصة بعد أن تزوج عليها وأنجب طفل ولكن لا تصل إلى درجة القتل وكذلك الاعتداء على أبنائه بالمثل".

ووفق شقيق الضحية فان تقرير الطب الشرعي، أكد إصابة أم فادي بطعنة سكين مطبخ كانت قوية أدت إلى تمزق القلب بشكل كامل وهو سبب حدوث الوفاة.

ويطالب أبو شباب بضرورة القصاص من قاتل أخته وتنفيذ شرع الله في ذلك، وعدم الأخذ بأسباب الشفقة والرحمة أو تقليل الحكم لأي سبب كان.

من جانبه، أكد الرائد علاء أبو شماله مدير مركز شرطة خانيونس أنه تم إلقاء القبض على فريد أبو شباب الساعة الثانية صباحًا بعد إجراء تحريات عدة, حيث وجد على طريق رفح الشرقية كما أنه تم إحراز جريمة القتل وهي السكينة بعد أن كان قد ألقاها في الأحراش .

وأضاف "بعد وصول الضحية إلى مستشفى ناصر تحركت دورية من شرطة خانيونس وفتح تحقيق في الأمر، وبدأ البحث عن الجاني حتى تم إلقاء القبض عليه".

يذكر أن المشاكل العائلية الحادة كانت السبب في حدوث الجريمة حيث اعترف فريد بقتل زوجته وذكر الدوافع والأسباب، مؤكدًا عدم وجود نية القتل ولكنه كان مصاب بحاله من الغضب الشديد على أبنائه وزوجته لإقدامهم على الاعتداء عليه سابقا وإجباره على ترك زوجته الثانية والعودة إلى منزل الزوجة الأولى.

وبيّن أبو شماله أنه عندما تم إلقاء القبض على الجاني، كان في حاله من الانهيار العصبي فهو لم يتخيل أن يصل الخلاف لدرجة القتل, مما اضطر النيابة إلى المكوث لليوم التالي للقيام بالتحقيق معه وتسجيل أقواله وتحويله إلى القضاء.

ويدعو الرائد أبو شمالة، المجتمع الفلسطيني إلى حل المشاكل الأسرية والعائلية بطريقة ودية وهادئة، وأن يتم تدخل أعيان الأسرة حتى لا تصل إلى الجريمة، "التي هي بعيدة عن ديننا وعاداتنا وتقاليد مجتمعنا".