تحذير إماراتي قبل 7 أكتوبر.. نيويورك تايمز: نتنياهو أخفى التحذير "الخارجية" ترحب بالتحديث السنوي لقاعدة بيانات الشركات المتورطة في أنشطة المستوطنات غير القانونية الطقس: معتدل في معظم المناطق و لا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة الاحتلال يقرر إزالة أشجار من عشرات الدونمات غرب رام الله الضفة الغربية : اقتحامات واعتداءات للمستوطنين وتوسع منظومة الحواجز أكثر من 28 ألف مواطن ومواطنة وزائر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال الأسبوع الماضي الاحتلال يقتحم مخيم قلنديا شمال القدس ترمب يرفض خطة إيرانية من 7 أيام لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز الأمم المتحدة: أكثر من 117 مليون نازح في العالم بسبب الصراعات والعنف "لجنة الانتخابات": فتح باب الترشح للانتخابات التشريعية تقرير: الاحتلال يروّج لكتلة استيطانية ممتدة لفصل شمال الضفة الغربية عن الوسط والجنوب الاحتلال يقتحم يبرود شرق رام الله ومستوطنون يقتحمون مزرعة للأغنام مصرع طفل جراء حادث سير ذاتي في كفر عين شمال رام الله الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية عند حاجز جبع مسؤول إيراني كبير يتوعد بشأن الحصار الجوي: سنجلب عليهم كارثة تجعلهم يندمون الحايك يؤكد أمام منتدى سانت بطرسبرغ للثقافات المتحدة ضرورة حماية التراث المادي في فلسطين في اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني: استهداف ممنهج لإسكات صوت الحقيقة الرئيس عباس يستقبل رؤساء البلديات والمجالس المحلية لمحافظة القدس واشنطن ستندم لفرضها الحظر الجوي .. طهران تتوعد بإفشال الحظر وتغلق باب التفاوض الاحتلال يقتحم ضاحية السلام في بلدة عناتا

سبب مقتل المسنة في خان يونس هو "التين"

وكالة الحرية الاخبارية -لم تشفع قرابة الدم وبساطة الموضوع لأم فادي من أن تُغرَس سكين المطبخ في قلبها، لتؤدي إلى تقطيعه, وتقطيع قلوب أبنائها التسعة حزنًا على فقدان والدتهم بفعل والدهم.

تبدأ القصة عندما رفضت نجاح أبو شباب (60 عامًا)، قبل موعد آذان المغرب بدقائق أن تسمح لزوجها فريد أبو شباب (62 عامًا) الإفطار بعيدًا عن أسرته.

وقرر المسن فريد أن يتناول  فاكهة العنب والتين التي قطفها من منزله كوجبة إفطار فقط, وذلك بسبب مشاكل عائلية سابقة، بينه وبين أبنائه وزوجته، لزواجه امرأة ثانية وانجاب طفل منها. فتدخل الأبناء لتهدئة الوضع، ودعوا والدهم لتناول وجبة الإفطار معهم على  نفس المائدة.

إصرار الوالد على عدم رغبته مشاركتهم، وتصميمه على إفطار اليتن والعنب، تسبب في زيادة حدة الخلاف ليصل الأمر إلى أن يتناول سكين المطبخ ويبدأ بالتلويح فيها، ويصيب اثنين من أبنائه أحدهم باليد والآخر بالكتف، أثناء محاولة أخذ السكين من والدهم.

فجن جنون "أم فادي" وتدخلت في محاولة منها للدفاع عن أبنائها، وما كان من الزوج المسن إلا أن غرس السكين في قلب زوجته.

صُدم أبو فادي وخرج مسرعًا من المنزل، فيما نقلت الحاجة أم فادي إلى المستشفى باستخدام سيارة أحد أفراد العائلة، ليحاول الأطباء في مستشفى ناصر الطبي إنقاذها، إلا أن المحاولات باءت بالفشل، وأعلن الأطباء عن وفاتها.

وفي كلمات قليلة يعبر رائد أبو شباب شقيق الضحية أم فادي عن صدمته من فقدان شقيقته، "مهما كان السبب من مشاكل عائلية، فهي لا تصل إلى درجة القتل الوحشي بهذا الشكل" وفق قوله لـ"الرسالة نت" .

ويضيف "رائد"، "يوجد بعض المشاكل العائلية العادية والتي تحدث في أي بيت فلسطيني بغزة بين أختي وأبنائها وزوجها، وخاصة بعد أن تزوج عليها وأنجب طفل ولكن لا تصل إلى درجة القتل وكذلك الاعتداء على أبنائه بالمثل".

ووفق شقيق الضحية فان تقرير الطب الشرعي، أكد إصابة أم فادي بطعنة سكين مطبخ كانت قوية أدت إلى تمزق القلب بشكل كامل وهو سبب حدوث الوفاة.

ويطالب أبو شباب بضرورة القصاص من قاتل أخته وتنفيذ شرع الله في ذلك، وعدم الأخذ بأسباب الشفقة والرحمة أو تقليل الحكم لأي سبب كان.

من جانبه، أكد الرائد علاء أبو شماله مدير مركز شرطة خانيونس أنه تم إلقاء القبض على فريد أبو شباب الساعة الثانية صباحًا بعد إجراء تحريات عدة, حيث وجد على طريق رفح الشرقية كما أنه تم إحراز جريمة القتل وهي السكينة بعد أن كان قد ألقاها في الأحراش .

وأضاف "بعد وصول الضحية إلى مستشفى ناصر تحركت دورية من شرطة خانيونس وفتح تحقيق في الأمر، وبدأ البحث عن الجاني حتى تم إلقاء القبض عليه".

يذكر أن المشاكل العائلية الحادة كانت السبب في حدوث الجريمة حيث اعترف فريد بقتل زوجته وذكر الدوافع والأسباب، مؤكدًا عدم وجود نية القتل ولكنه كان مصاب بحاله من الغضب الشديد على أبنائه وزوجته لإقدامهم على الاعتداء عليه سابقا وإجباره على ترك زوجته الثانية والعودة إلى منزل الزوجة الأولى.

وبيّن أبو شماله أنه عندما تم إلقاء القبض على الجاني، كان في حاله من الانهيار العصبي فهو لم يتخيل أن يصل الخلاف لدرجة القتل, مما اضطر النيابة إلى المكوث لليوم التالي للقيام بالتحقيق معه وتسجيل أقواله وتحويله إلى القضاء.

ويدعو الرائد أبو شمالة، المجتمع الفلسطيني إلى حل المشاكل الأسرية والعائلية بطريقة ودية وهادئة، وأن يتم تدخل أعيان الأسرة حتى لا تصل إلى الجريمة، "التي هي بعيدة عن ديننا وعاداتنا وتقاليد مجتمعنا".