35 ألف مصل يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى ترامب يدرس شنّ هجمات على مواقع الصواريخ والمواقع النووية الإيرانية اتحاد الشرطة الرياضي يفتتح بطولته الرمضانية لأكاديميات كرة القدم الاحتلال يصدر إخطاراً بهدم خيمة جمعية برج اللقلق بالقدس الوسيط العماني: المفاوضات انتهت بتقدم كبير أمريكا تقر صفقة محتملة لبيع منظومة رادار للأردن مقابل 280 مليون دولار الاحتلال يقتحم بلدة قباطية الاحتلال يداهم عدة منازل في سبسطية شمال غرب نابلس الصيدليات المناوبة في محافظة الخليل الطقس: أجواء باردة وانخفاض آخر على الحرارة الاحتلال يقتحم بلدة الزاوية الاحتلال يقتحم كفر قليل جنوب نابلس خمسة شهداء في قصف الاحتلال وسط وجنوب قطاع غزة الاحتلال يعتقل 6 شبان من دير الغصون شمال طولكرم الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية على حاجزي قلنديا وبيت لحم الذهب يستقر ويتجه لتسجيل مكسبه الشهري السابع على التوالي شهيد برصاص الاحتلال في بيت لاهيا شمال قطاع غزة تنويه صادر عن وزارة التربية والتعليم الولايات المتحدة لمواطنيها: غادروا إسرائيل ما دامت هناك رحلات جوية 100 ألف مصلٍّ يؤدون صلاة الجمعة الثانية في رحاب المسجد الأقصى

قراقع: أوضاع الأسرى المضربين تزداد سوءا والبرغوثي شهيد في أي لحظة

وكالة الحرية الاخبارية - قال وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، إن أوضاع الأسرى المضربين عن الطعام مقلقة وخطيرة للغاية، والصمت تجاه قضيتهم واستهتار السلطات الإسرائيلية بحياتهم يعني الصمت على قضية قتل ممنهجة بإشراف الجميع، سيما أن الأسرى الأردنيين والإداريين مستمرون في إضرابهم عن الطعام منذ قرابة 70 يوما.

وأضاف قراقع خلال الاعتصام التضامني الأسبوعي مع الأسرى أمام مقر الصليب الأحمر الدولي بمدينة البيرة، إن خطر الموت يهدد حياة المضربين في كل لحظة ولا يجوز للعالم الوقوف وقفة المتفرجين حيالهم، ويجب التحرك الفوري والعاجل لإنقاذ حياتهم قبل سقوط أي أسير بعدما انهارت أجسامهم وأصبحت أوضاعهم الصحية خطيرة للغاية، خاصة الأسير عبد الله البرغوثي الذي بات 'شهيدا منتظرا في أي لحظة'.

بدوره، أوضح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف، أن عدم مبالاة الإسرائيليين بمطالب الأسرى تعني أن هناك نوايا لجريمة إنسانية متعمدة بحقهم، في ظل غياب تحركات المجتمع الدولي، للضغط على إسرائيل وإطلاق سراحهم.

ووجهت طفلة الأسير محمد الريماوي خلال الاعتصام كلمة مؤثرة، قائلة: 'كفاني حرمانا من والدي الذي يموت ببطء أمام الجميع دون أن يحرك ذلك مشاعر أحد، أريد رؤية أبي على مائدة إفطار رمضان، أليس ذلك من حقي وحق كل أبناء الأسرى؟'.