إغلاق باب التسجيل للانتخابات المحلية 2026 مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في الناصرة الخارجية البلجيكية: مرسوم ملكي يحظر توقف وعبور طائرات تنقل معدات عسكرية إلى إسرائيل تقرير يزعم: نقل المرشد الإيراني إلى ملجأ تحت الأرض تحسبًا لهجوم أمريكي وشيك مصادر أمنية إسرائيلية تعترف بعدم وجود عملاء مهمين في قيادة حماس منذ 20 عاما الاحتلال يغلق مدخلي عطارة وعين سينيا شمال رام الله الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا عند مدخل قرية عين عريك نتنياهو يجتمع مع ويتكوف وكوشنر الليلة السيسي:لا لتهجير الفلسطينيين ونرفض أي ميليشيات أو كيانات موازية "السورية للبترول" تبدأ ضخ الغاز من حقول سيطرت عليها الحكومة البرلمان العربي يدعم تبني اسم وتوصيف قانوني لجريمة الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني الإطار التنسيقي في العراق يرشّح نوري المالكي لرئاسة الوزراء "الأونروا": 600 ألف طفل في غزة بلا تعليم منذ عامين الأساطيل والبوارج الأمريكية تحط رحالها في المنطقة استعدادًا لهجوم محتمل على إيران قوات الاحتلال تقتحم بيتا جنوب نابلس إصابة عامل برصاص الاحتلال شمال القدس وفد قيادي من حماس يلتقي رئيس الاستخبارات التركية في إسطنبول الاحتلال يمنع إدخال شحنة عشب اصطناعي مخصصة للملاعب الفلسطينية "بوفون " الإيطالي أفضل حارس مرمى في القرن الـ21 .. يليه الإسباني كاسياس الاحتلال يقتحم مدينة طوباس

أسير فلسطيني يبعث رسالة لأهله عام 1958 وتصل بعد استشهاده بـ 55 عام

وكالة الحرية الاخبارية -  رسالة من أسير فلسطيني عام 1958 تصل لأهله في 2013 بعد استشهاده

قام أسير محرر من ام الفحم بتسليم رسالة من الشهيد محمود عيسى البطاط من الظاهرية كان في وقتها أسيرا ولم تصل هذه الرسالة لذويه الا بعد 55 عام حيث كان الشهيد البطاط ارسلها في الثامن من يونيو من العام 1958 لكنها لم تصل الا قبل أيام.
يذكر أن الأسير البطاط هو ابن الشهيد “عيسى البطاط” ولد البطاط سنة 1929 في مدينة الظاهرية جنوب الخليل واعتقل في تاريخ .11.11 1955 وحكم الاحتلال عليه بالمؤبد وتم تخفيض الحكم الى 10 اعوام ليشتسهد فيما بعد وهو في الأسر بحسب اقاربه.

وصلت الرسالة، إلى مسعود إبراهيم في أم الفحم بتاريخ الثامن من يونيو 1958 "لا يفوتني أن أرسل إليكم التهاني بقرب حلول عيد الأضحى المبارك وأكرر تحياتي أرجو أن ترسلوا لي بالبريد بنطلون وقميص مناسب وبعض السجائر".
كانت هذه آخر كلمات خطها الشهيد محمود عيسى البطاط، أول شهيد في الحركة الأسيرة، قبل أن يلقى ارتقاء روحه بثلاثة أيام، لكنها لم تصل إلى من تبقى من ذويه في بلدة الظاهرية جنوب الخليل إلا أواخر حزيران/ يونيو 2013.

يقول شقيق الشهيد علي عيسى البطاط "لم أتوقع أن تصلني رسالة من شقيقي بعد رحيله بـ55 عاما. لقد كانت مفاجأة أعادت ذكريات أليمة وحزينة لي ولعائلتي، وقتها شعرت أن محمود استشهد اليوم".
وبعيون إغرورقت دمعًا، أضاف "كانت مفاجأة عندما طرق باب منزلي أحد الأقارب من مدينة جنين، وكان يحمل بيده مصحفاً، وظرف قديم قدمهما لي وقال افتح رسالة أخيك، لقد كانت تلك اللحظة بمثابة صاعقة نزلت على رأسي".

وأكد أن الشهيد "بعث الرسالة إلى صديق له في مدينة أم الفحم في الداخل الفلسطيني المحتل، على أن يوصلها لعائلته في بلدة الظاهرية، إلا أن صعوبة التواصل في تلك الفترة واستشهاد محمود بعد أيام من كتابته للرسالة حال دون وصولها، وبعد وفاة مسعود إبراهيم، عثر عليها أحد أبنائه وأخذ على عاتقة إيصالها لنا".

وصول الرسالة هذه أزاح اللثام عن حكاية استشهاد أحد أبطال الثورة الأوائل الذي عبد بدمه طريق حرية 72 أسيرا كانوا معتقلين في سجن "شطة" العسكري، نجا منهم ستون أسيراً سلموا أنفسهم للجيش الأردني في جنين فيما بعد، بينما استشهد 12 منهم بعد معركة تمكنوا خلالها من السيطرة على السجن.
وفي تفاصيل استشهاد الأسير البطاط يقول شقيقه: تمكن محمود من الهرب خارج سجن شطة العسكري، لكنه ما لبث أن عاد لإنقاذ العقل المدبر الذي خطط لعملية التمرد والسيطرة على السجن، ضابط الاستخبارات المصري أحمد علي عثمان، الذي أصيب أثناء المعركة، حينها كانت الدبابات والطائرات الإسرائيلية أحكمت سيطرتها على مداخل السجن وقاوم حتى استشهد وأعيد اعتقال الضابط المصري.
يشار إلى أن الشهيد محمود عيسى البطاط ينتسب لعائلة مناضلة قدمت أبناءها شهداء على مدار مراحل الثورة ضد كم من الاحتلال الإسرائيلي والبريطاني، إذ كان والده من أوائل الثوار ضد الانتداب البريطاني في ثورة 1936، وشقيقة عبد الحميد الذي اغتيل على يد أحد عملاء الاحتلال البريطاني وشقيقة الأصغر أيوب الذي قاتل في صفوف منظمة التحرير.