إيران تعلن تلقي مقترحات من الوسطاء لتهدئة التوترات مع أمريكا 3 شهداء و22 إصابة خلال الـ 24 الساعة الماضية في غزة رجال دين يدعون إلى إدراج سبسطية على لائحة التراث العالمي مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون السجود الملحمي 73,283 شهيدا و173,864 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان "هيئة الأسرى": الأسيرات في "الدامون" يعانين القهر والجوع والإهانة أسعار الغاز في أوروبا تتجاوز 700 دولار لأول مرة منذ آذار نادي الأسير: إطلاق الرصاص المطاطي على الأسرى تصعيد خطير بمنظومة التعذيب داخل سجون الاحتلال الاحتلال يُسلّم بلدية سلواد إخطارين لشق طرق استيطانية الحوثيون يعلنون حظر الملاحة البحرية على السعودية مؤسسات الأسرى: 94 أسيرة في سجن "الدامون" يواجهن ظروفاً معيشية قاسية ومحزنة 3 شهداء بقصف الاحتلال مركبة جنوب خان يونس دوي انفجار في شيراز الإيرانية وسط أنباء عن قصف أمريكي الاحتلال يعتقل خمسة مواطنين بينهم طفلان من كيسان فلسطين التي تمشي على جمرها… من أين يأتي كل هذا الصمت؟ منتخب الناشئات يهزم البحرين ويحقق أول انتصار له في بطولة غرب آسيا الهيئة العامة للبترول: توريد المحروقات مستمر يوميا وندعو المواطنين إلى عدم التهافت على محطات الوقود مستوطنون يهاجمون تجمع الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس الحرس الثوري يعلن تدمير منظومات دفاع جوي ورادارات أميركية في البحرين والكويت واشنطن تصدر تحذيرا لمواطنيها في الشرق الأوسط

أسير فلسطيني يبعث رسالة لأهله عام 1958 وتصل بعد استشهاده بـ 55 عام

وكالة الحرية الاخبارية -  رسالة من أسير فلسطيني عام 1958 تصل لأهله في 2013 بعد استشهاده

قام أسير محرر من ام الفحم بتسليم رسالة من الشهيد محمود عيسى البطاط من الظاهرية كان في وقتها أسيرا ولم تصل هذه الرسالة لذويه الا بعد 55 عام حيث كان الشهيد البطاط ارسلها في الثامن من يونيو من العام 1958 لكنها لم تصل الا قبل أيام.
يذكر أن الأسير البطاط هو ابن الشهيد “عيسى البطاط” ولد البطاط سنة 1929 في مدينة الظاهرية جنوب الخليل واعتقل في تاريخ .11.11 1955 وحكم الاحتلال عليه بالمؤبد وتم تخفيض الحكم الى 10 اعوام ليشتسهد فيما بعد وهو في الأسر بحسب اقاربه.

وصلت الرسالة، إلى مسعود إبراهيم في أم الفحم بتاريخ الثامن من يونيو 1958 "لا يفوتني أن أرسل إليكم التهاني بقرب حلول عيد الأضحى المبارك وأكرر تحياتي أرجو أن ترسلوا لي بالبريد بنطلون وقميص مناسب وبعض السجائر".
كانت هذه آخر كلمات خطها الشهيد محمود عيسى البطاط، أول شهيد في الحركة الأسيرة، قبل أن يلقى ارتقاء روحه بثلاثة أيام، لكنها لم تصل إلى من تبقى من ذويه في بلدة الظاهرية جنوب الخليل إلا أواخر حزيران/ يونيو 2013.

يقول شقيق الشهيد علي عيسى البطاط "لم أتوقع أن تصلني رسالة من شقيقي بعد رحيله بـ55 عاما. لقد كانت مفاجأة أعادت ذكريات أليمة وحزينة لي ولعائلتي، وقتها شعرت أن محمود استشهد اليوم".
وبعيون إغرورقت دمعًا، أضاف "كانت مفاجأة عندما طرق باب منزلي أحد الأقارب من مدينة جنين، وكان يحمل بيده مصحفاً، وظرف قديم قدمهما لي وقال افتح رسالة أخيك، لقد كانت تلك اللحظة بمثابة صاعقة نزلت على رأسي".

وأكد أن الشهيد "بعث الرسالة إلى صديق له في مدينة أم الفحم في الداخل الفلسطيني المحتل، على أن يوصلها لعائلته في بلدة الظاهرية، إلا أن صعوبة التواصل في تلك الفترة واستشهاد محمود بعد أيام من كتابته للرسالة حال دون وصولها، وبعد وفاة مسعود إبراهيم، عثر عليها أحد أبنائه وأخذ على عاتقة إيصالها لنا".

وصول الرسالة هذه أزاح اللثام عن حكاية استشهاد أحد أبطال الثورة الأوائل الذي عبد بدمه طريق حرية 72 أسيرا كانوا معتقلين في سجن "شطة" العسكري، نجا منهم ستون أسيراً سلموا أنفسهم للجيش الأردني في جنين فيما بعد، بينما استشهد 12 منهم بعد معركة تمكنوا خلالها من السيطرة على السجن.
وفي تفاصيل استشهاد الأسير البطاط يقول شقيقه: تمكن محمود من الهرب خارج سجن شطة العسكري، لكنه ما لبث أن عاد لإنقاذ العقل المدبر الذي خطط لعملية التمرد والسيطرة على السجن، ضابط الاستخبارات المصري أحمد علي عثمان، الذي أصيب أثناء المعركة، حينها كانت الدبابات والطائرات الإسرائيلية أحكمت سيطرتها على مداخل السجن وقاوم حتى استشهد وأعيد اعتقال الضابط المصري.
يشار إلى أن الشهيد محمود عيسى البطاط ينتسب لعائلة مناضلة قدمت أبناءها شهداء على مدار مراحل الثورة ضد كم من الاحتلال الإسرائيلي والبريطاني، إذ كان والده من أوائل الثوار ضد الانتداب البريطاني في ثورة 1936، وشقيقة عبد الحميد الذي اغتيل على يد أحد عملاء الاحتلال البريطاني وشقيقة الأصغر أيوب الذي قاتل في صفوف منظمة التحرير.