الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية “بن غفير” يقود آلية هدم خلال اقتحام الطور وهدم بناية سكنية "الأوقاف": 26 اقتحاما للأقصى ومنع الأذان 150 وقتا في الإبراهيمي خلال أيلول ارتفاع حصيلة شهداء عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 74,245 شهيدا و175,267 مصابا وزارة الصحة تشارك في الاجتماع الـ(25) للهيئة العربية لخدمات نقل الدم المستوطنون يصعدون هجماتهم الإرهابية في الضفة: إحراق منزل وأربع مركبات ومهاجمة رعاة أغنام شهيد ومصابون في قصف الاحتلال غرب مدينة غزة بينهم مصور صحفي: إصابة شاب برصاص مستوطنين وثلاثة آخرين بالضرب في عقربا جنوب نابلس مؤسسات الأسرى: 92 شهيدا بين الأسرى خلال ثلاثة أعوام.. والإخفاء القسري يحجب مصير عشرات الشهداء من معتقلي غزة بدعم مغربي: إطلاق حملة "عونة" لمساندة 2250 مزارعا في قطف الزيتون بالقدس الرئاسة تدين استهداف المملكة العربية السعودية ومقدساتها توقيع اتفاقية بقيمة مليون دولار لدعم أنشطة مكتب "اليونسكو" في رام الله الاحتلال الاسرائيلي يقصف بالمدفعية عدة بلدات في الجنوب اللبناني الشيخ يبحث مع نائبة رئيس المفوضية الأوروبية التطورات في فلسطين والانتخابات التشريعية شهيد ومصابون في قصف الاحتلال مجموعة مواطنين جنوب غزة إعلام الأسرى: مرض "السكابيوس" ما زال ينهش أجساد الأسرى في سجون الاحتلال الاحتلال يرفض السماح بدخول لجنة الانتخابات إلى غزة والقدس مستوطنون يهاجمون مسكنا في يطا جنوب الخليل الجامعة العربية تدين هدم مبنى سكني وتشريد أسره في القدس بمشاركة الوزير المتطرف بن غفير لجنة الانتخابات لوطن: نتابع تصريحات بشأن منع الاحتلال وصول طواقمنا إلى غزة

ستة أسئلة قد تنقذ حياتك

وكالة الحرية الاخبارية -  ربما تساعد إجراءات مراجعة بسيطة - مثل التأكد من أن المريض الصحيح هو الشخص الموجود بالفعل على طاولة العلاج وأن العملية الجراحية ستجرى بالجزء الصحيح من الجسم – على إنقاذ حياة نحو نصف مليون شخص سنويا في جميع أنحاء العالم.

فهناك أمثلة لوفاة مرضى بعد قيام أطباء الجراحة بإزالة الجزء الخطأ من الجسم، أو ترك أدوات الجراحة داخل جسم المريض، أو حتى القيام بعملية ما لمريض آخر بالخطأ.
وفي عام 2008، أطلقت منظمة الصحة العالمية قائمة للسلامة الجراحية تعد مرجعا لأطباء الجراحة لمواجهة مثل هذه الأخطاء البشرية.
وأظهرت الدراسات أن هذه القائمة كان لها دور فعال جدا في الحد من مثل هذه الأخطاء حتى أن العديد من المستشفيات تبنتها بشكل فوري.
لكن أثبتت القائمة أنها أكثر صعوبة من حيث الانتشار في البلدان الأكثر فقرا.
وتقوم مؤسسة لايفبوكس بتدريب العاملين في إحدى المستشفيات في رواندا على كيفية استخدام هذه القائمة، وتأمل أن تنشر هذا التدريب في باقي المستشفيات في البلاد والبالغ عددها 45 مستشفى.
فما هي هذه الأسئلة التي يمكن أن تنقذ حياتك؟
1- هل تقوم بإجراء العملية للمريض المعني؟
لا يبدو الأمر معقولا، لكن الأطباء لا يجرون دائما عمليات على المرضى المعنيين، فهناك تقديرات تشير إلى وجود ما بين 200 إلى 300 عملية جراحية تجرى للشخص الخطأ في الولايات المتحدة الأمريكية سنويا.
ويعد التأكد من أن المريض المعني هو الشخص الصحيح على طاولة الجراحة أمرا ضروريا جدا، ولذلك تم وضع هذا البند على قائمة منظمة الصحة العالمية مرتين، مرة قبل أن يخضع المريض للتخدير، ومرة أخرى قبل التدخل الجراحي.
وقامت مستشفى حكومية في بريطانيا مؤخرا بإجراء عملية جراحية في العين للمريض الخطأ، وذلك على الرغم من أن قائمة السلامة الجراحية تعد إجبارية في مستشفيات المملكة المتحدة منذ عام 2010.
ومع أن الأسئلة تبدو بسيطة، لكن استخدامها بشكل مناسب يعني التفكير جديا في كل خطوة موجودة بها، كما يقول الطبيب أيان ويلسون، استشاري التخدير الذي شارك في إعداد هذه القائمة.
2- هل تقوم بإجراء العملية الصحيحة؟

ليس من المستغرب أن تكون العمليات الجراحية في "الجانب الخطأ" أمرا شائعا حينما يكون هناك اختيار بين الجانب الأيسر والجانب الأيمن للمريض.
ففي إحدى الحالات توفي رجل حينما تمت إزالة الكلية السليمة الوحيدة لديه، وقال الطبيب إنه قام بفحص الأشعة المقطعية للمريض بالعكس قبل إجراء العملية.
وفي رواندا، حيث يستخدم عدد قليل من المستشفيات قائمة السلامة الجراحية، ذهب رجل مسن لإجراء عملية جراحية بعد إصابته بكسر في الورك الأيمن، وبعد أن استيقظ الرجل فيما بعد أخبروه أنهم وضعوا المسمار في الورك الآخر، وأن عليهم أن يعيدوا العملية من جديد في اليوم التالي.
3- هل يعرف الطبيب اسم ووظيفة كل شخص في فريق العمل؟
وهذا البند قد يتم تجاهله من قبل الفرق الجراحية في أوقات الضغط، لكن لماذا ينصح أن يتعارفوا؟
يقول استشاري طب الأطفال في مجال التخدير إيسابو ووكر إن التعارف الجماعي لا يفيد فقط في معرفة دور كل شخص في العملية الجراحية، ولكن يشجع أيضا أعضاء الفريق في التحدث إلى بعضهم فيما بعد بشأن العملية.
ويضيف: "هناك غالبا شخص ما يلاحظ أن هناك خطأ ما، فإذا كان هذا الشخص قد تعرف إلى الآخرين وتحدث معهم، فإنه يكون أكثر ميلا للتصريح بذلك."
4- هل تمت مراجعة جهاز التخدير؟

وهذا أمر مهم بالنسبة للدول النامية، حيث تشير التقديرات إلى أن 40 في المئة من أجهزة الرعاية الطبية خارج الخدمة، مقارنة بنسبة واحد في المئة في الدول ذات الدخل المرتفع.
ففي توجو على سبيل المثال، تصل نسبة الوفيات الناجمة عن مخاطر التخدير إلى شخص من بين كل 133 شخص، وذلك وفقا لدراسة منذ عام 2005، والتي اعتبرت أن غالبية حالات الوفاة كان يمكن تجنبها.

5- هل تتم متابعة مستويات الأوكسجين لدى المريض؟
ويمكن متابعة مستويات الأوكسجين في دم المريض من خلال جهاز لقياس النبض، والذي يوضع في اصبع المريض أو شحمة أذنه، ويصدر جرس إنذار في حالة انخفاض مستوى الأوكسجين.
ومع أن مثل هذا الجهاز يعد وسيلة قياسية ويوجد في جميع غرف العمليات في الدول الغربية، إلا أن 70 في المئة من غرف العمليات في دول جنوب الصحراء الكبرى في افريقيا تعمل بدونه.
ويعد هذا هو البند الوحيد في قائمة السلامة الجراحية الذي تستخدم فيه تكنولوجية حديثة لا تتوفر على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم.
ولمواجهة مشكلة النقص في مثل هذه الأجهزة، تقوم مؤسسة لايفبوكس بتوزيع هذا الجهاز بسعر أرخص، أو مجانا في الدول ذات الدخل المنخفض.
6- هل أزلت كل الأدوات المتعلقة بالجراحة من المريض؟

لقد توفيت امرأة في أوغندا حينما تركت منشفة طولها 12 بوصة داخل جسدها بعد أن أجريت لها عملية ولادة قيصرية. وفي الوقت الذي تم فيه اكتشاف الخطأ، كانت المنشفة قد أصبحت جزءا لا يتجزأ من أمعاء المرأة.
وهناك ثلاث مراحل للمرور بهذه القائمة، وتشمل المرحلة الأولى إجراء عمليات الفحص قبل أن يدخل المريض تحت التخدير، وتشمل المرحلة الثانية أول تدخل جراحي في جسد المريض، وتشمل المرحلة الثالثة عمليات الفحص قبل مغادرة المريض لغرفة العمليات.
ومن بين آخر خطوات الفحص قبل مغادرة المريض هي إحصاء جميع أدوات الجراحة بالكامل، بما في ذلك الإبر وقطع الإسفنج، وتهدف هذه الخطوة إلى ضمان تجنب كل أنواع الأخطاء التي تسبب الوفاة.